حلب ومخططات إيكوشار الطامسة للهوية والثقافة!
انطلاقاً مما نشرته جريدة قاسيون حول الحريق الأخير في حي ساروجة في دمشق، وما تضمنه من رؤية وتحليل عميق حول خلفيات الحريق، ليس لكون المستفيد منه السماسرة وتجار العقارات فحسب، بل التحليل الأهم هو لطمس الهوية الوطنية والثقافية الجامعة للشعب السوري، وتحديداً لمصلحة العدو الصهيوني ومن خلال المستعمر الفرنسي ومهندسه في ذلك الوقت (إيكو شار(، وأعوانهم وأتباعهم!