أصبح للسعادة معايير ومقاييس أممية... فأين نحن منها؟
تم تقديم أول تقرير أممي للسعادة في عام 2012، وفي العام نفسه تم تحديد يوم 20 آذار اليوم الدولي للسعادة، ومنذ ذلك الحين يتزامن صدور تقرير السعادة العالمي مع هذا اليوم.
تم تقديم أول تقرير أممي للسعادة في عام 2012، وفي العام نفسه تم تحديد يوم 20 آذار اليوم الدولي للسعادة، ومنذ ذلك الحين يتزامن صدور تقرير السعادة العالمي مع هذا اليوم.
ناقش مجلس الشعب بتاريخ 25/3/2024 أداء وزارة الكهرباء والقضايا المتصلة بعملها بصورة تقليدية، والتي لم تعد تلفت نظر عموم المواطنين الذين فقدوا ثقتهم بالجهات الحكومية!
تستهدف الولايات المتحدة عبر أذرعها الإرهابية في باكستان كلاً من المصالح الصينية والروسية والإيرانية في المنطقة، وتسعى لتوتير الأوضاع داخل باكستان والدول المحيطة بها.
كثر الحديث في الآونة الاخيرة حول مفاوضات روسية أوكرانية، ومؤخراً بدأ الحديث حول مفاوضات ومناقشات روسية أمريكية «شاملة لجميع القضايا»، فما معاني هذه الأحاديث وما مدى جديتها؟
مع انتهاء الربع الأول من عام 2024، وحتى قبل بداية شهر رمضان، لمس السوريون بشكلٍ مباشر الارتفاعات الكبيرة في أسعار مختلف السلع الأساسية الضرورية، حيث ارتفع وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد، وفقاً لـ«مؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة»، ليقفز إلى نحو 12.5 مليون ليرة سورية (أما الحد الأدنى فقد وصل إلى 7,812,417 ليرة سورية). يجري ذلك كله في ظل «التثبيت» الشكلي الوهمي لسعر صرف الليرة السورية، وفي ظل أن الحد الأدنى للأجور (278,910 ليرة سورية - أي أقل من 20 دولار شهرياً) لا يزال شديد الهزالة وغير كافي لتغطية أي شيء فعلياً من أساسيات الحياة.
اقترب فصل الشتاء من نهايته، ولم يتم استكمال توزيع الدفعة الأولى من مازوت التدفئة لكل المستحقين من الأسر، والبالغة 50 ليتراً فقط لا غير!
تتراوح تكلفة أسطوانة الغاز المدعومة بين 20-24 ألف ليرة بشكل رسمي، ينتظرها المواطن بفارغ الصبر مدة شهرين بالحد الأدنى، وأحياناً تصل إلى أكثر من 90 يوماً، علماً أن متوسط عمرها الافتراضي للاستهلاك المنزلي المقنن قصير، يتراوح بين 30-45 يوم بأبعد الحدود!
يقول الخبر: مصدر قضائي مسؤول في دمشق: السرقات انخفضت في دمشق بنحو 50% خلال شهر رمضان المبارك مقارنة بالفترات السابقة. وبيّن المصدر أنه خلال العام الحالي ارتفعت نسبة السرقات في محافظة دمشق عن العام الفائت بنسبة 30% وذلك بسبب تردي الأحوال الاقتصادية وتدني مستوى المعيشة هذه الأيام، لافتاً إلى أن 60% من مرتكبي هذه السرقات هم من الأحداث!
استهدفت عملية إرهابية العاصمة الروسية موسكو لتعيد التذكير بأحداث أليمة مشابهة رافقت جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق منذ تسعينيات القرن الماضي، الهجوم الذي سارعت «ولاية خراسان» التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في تبنيه، يؤكد مجدداً على حساسية اللحظة التي تمر بها روسيا، وخطورة المساعي الغربية لتفتيتها، وخصوصاً في ظل تصريحات روسية مثيرة للاهتمام حول من يقف وراء الهجوم!
تتوالى سلسلةُ اكتشافاتٍ فلكيّة ثوريّة على مدى الأعوام القليلة الماضية من النوع الذي دأب مشاهير العِلم والإعلام السائد على وصفها بالظواهر التي «يجب ألّا تُوجَد»، وذلك لأنّها تتناقض مع الإطار النظري لـ«الانفجار العظيم» و«الكون المتوسّع»، ولكن مكتشفيها أنفسهم يعترفون بوصول «نظريّتهم» هذه إلى مأزق تاريخيّ. ومن أحدثهم أليكسيا لوبيز التي أعلنت في 11-1-2024 اكتشافَها «الحلقة الكبيرة» التي تشترك مع اكتشافات سابقة في نَقضِها «المبدأ الكوزمولوجي» الذي بقي منذ عشرينيّات القرن الماضي، شرطاً لقابلية حلّ معادلات النسبية العامّة لأينشتاين حلولاً رياضيّة تمَّ تأويلُ بعضِها إلى كونٍ «مخلوق من العَدَم»، وخاصةً على يد القِسّ والرياضيّ البلجيكي لوميتر. بالمقابل ينسجم الاكتشاف الجديد مع النظرة الماركسيّة للكون بأنّه لا نهائيٌّ وجوداً وسِعَةً وتطوُّراً (مادّةٌ مفتوحةٌ بلا حدودٍ مكاناً وزماناً).
تشهد منطقة بحر الصين الجنوبي سلسلة جديدة من التوترات، أعادت موضوع العلاقات الصينية-الفلبينية إلى الواجهة، وبالنظر إلى طبيعة المنطقة الحساسة يمكن أن يتحوّل ملف كهذا إلى نقطة انفجار محتملة.
تحاول فرنسا إصلاح وتعزيز وزنها ونفوذها في القارة الإفريقية وتحديداً في الجزائر، خاصة بعد الإذلال الكثير الذي تعرضت له في المنطقة سواء أكان سياسياً أم عسكرياً بعد إخراج قواتها.
كيف يمكن «للديمقراطيات الليبرالية» أن تحافظ على صورتها الرائدة على مستوى العالم عندما تتواطأ بشكل علني مع جريمة الإبادة الجماعية لشعب؟ وليس بسرعة قبل أن يتاح للعقل الوقت الكافي لاستيعاب ووزن خطورة ومدى الجريمة، ولكن بحركة بطيئة، يوماً بعد يوم، وأسبوعاً بعد أسبوع، وشهراً بعد شهر. أيّ نوع من منظومة القيم يمكن أن تسمح لمدة خمسة أشهر بسحق الأطفال تحت الأنقاض، وتفجير الأجساد الهشة، بينما لا تزال تدّعي أنّها إنسانية، ومتسامحة، وساعية إلى السلام؟