«التجربة».. السورية!!

وقف أمام المرآة .. يمكنك ملاحظة تغير ملامح وجهه.. يشعر بنشوة السلطة تسري في أطرافه.. تلاشى التلعثم على لسانه .. ارتفع صوته بثقة لم يعهدها.. لم يعد محط سخرية أحد من أقرانه ..لقد تغير.. وهو يعلم ذلك..

مونتي بايثون: ليس كل «ضحك».. ضحكاً!

أين يمكنك أن تشاهد لينين وماركس يتحديان ماو تسي تونغ وغيفارا في برنامج مسابقات عن تاريخ الكرة البريطانية. أو تنشرمجموعة من النسوة العجائز الرعب في المدينة في وضح النهار ويتعرضون بالأذى للرجال والمارة،

سجوننا لا تسع قامتك يا تولستوي

في البداية عليّ  الاعتراف أنني لم أكتشف الجانب الفكري الفلسفي في شخصية ليف تولستوي إلا متأخراً، لكن من الإنصاف القول ما إن يدرك المرء قيمة هذا الفكر حتى يتحول غالباً إلى مبشر به، ففي قراءة فكر تولستوي الفلسفي شفاء للكثير من عذابات البشر

«المال والإعلام».. وتبادل الأدوار

تناقلت وسائل الإعلام الأسبوع الماضي عدداً من المستجدات على الصعيد الإعلامي العربي، كان أبرزها استقالة الصحفي الفلسطيني، عبد الباري عطوان، من رئاسة تحرير صحيفة القدس العربي  بعد أن شغل هذا المنصب قرابة ربع قرن

دراما الأزمة.. قراءة أولية

تحاول مجموعة من الأعمال الدرامية الرمضانية السورية مقاربة الحدث السوري من زوايا نظر متباينة، والمشترك بينها جميعاً محاولتها تقديم رؤية موضوعية ومقنعة حول ما يجري.. فهل استطاعت فعل ذلك؟

بالزاوية : من نحن بلا حلم؟

يقول رسول حمزاتوف في مقدمة كتابه داغستان بلدي: «عندما تستيقظ في الصباح لا تقفز من السرير كأن كلبا قد عضك، فكر بما حلمت به أولاً! لماذا يعزف ضارب الطنبور طويلاً؟ يحلق بجناح الحلم عالياً قبل أن يغني ...».

بصراحة : الجبهة الاقتصادية مرةً آخرى

تواصل القوى الطبقية«قوى الفساد الكبير»هجومها على الجبهات المختلفة، مستخدمةً كل صنوف الاسلحة التي تمكنها من تحقيق أهدافها القريبة والبعيدة، بالتضامن والتكافل مع قوى الفساد في الخارج الحاملين للمشروع السياسي والاقتصادي التدميري ذاته،

عمال القطاع الخاص يحلمون بالزيادة

على الرغم من الزيادة الأخيرة، وكما كل الزيادات التي تآكلت قبل أن تصدر، فإنها رغم ضآلتها قد تغري وتسكن بعض أوجاع العاملين مع الارتفاع الجنوني وغير المسبوق لأسعار معظم السلع، وخاصة الأكثر شعبية واستهلاكاً لدى الشريحة الواسعة من الشعب السوري.