«أندرسون».. إبداع يتجاوز هوليود

تعتمد السينما الأمريكية على أمجاد الماضي، وشهرة نجومها. وتعاني مواضيعها من النزعة التجارية والابتذال وسرقة الأفكار الأصلية من البلدان الأخرى. ولكن ظهر مؤخراً جيل هوليوودي جديد شق طريقه إلى عالم السينما بمخرجين شباب، تمكنوا من أن يتركوا بصمات شخصية في عالم هوليوود، منهم «ستيفن سودربيرغ» وحسه التجديدي.

الحُكّام يأكلون الحصرم

يقول أهل اللغة: الميم في كلمة حصرم زائدة مأخوذة من «الحصر» وهو العجز عن النطق. والحصير الملك سُمي بذلك لامتناعه عن الأعين. وعامة الخلق لا يرون رعاتهم، ملوكاً كانوا أو أُمراء أو سلاطين أو أباطرة أو رؤساء دول أو قادة أحزاب، فالراعي يحصر حاله ضمن نطاق ضيق، فيسمى حصيرا.

محطّات الانتظار

وحده الصياد الذي يكون سجين قاربه وسط البحر، لا يملك سوى شباكه وصنارته، من يتعلم إدراك الفرق بين الانتظار والصبر. في الانتظار تركيزٌ للأفكار والمشاعر على المُنتظَر وتخيلٍ للحظة قدومه: لو كان الصيّاد ينتظر فقط أن يعلق السمك في شباكه وينشغل في تخيّل حركة الأسماك الصغيرة تحت صفحة الماء .

«غوغل».. بين الاستخبارات والتسويق الذاتي

احتفى محرك البحث العالمي الشهير «غوغل» بالذكرى الـ74 لميلاد الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، وذلك بوضع لوحة تظهر فيها مبتسمة وهي تؤدي إحدى أغانيها أمام الميكروفون،

«أبونا».. يا جهاز الدولة!!

يميل جهاز الدولة إلى تقديم نفسه إلى الشعب على أنه «الأب الراعي» المترفع عن صراعات أبنائه والحكم بينهم، ويظهر هذا بشكل خاص في الشرق وفي دول الأنهار الكبرى تحديداً حيث الدولة المركزية الأقدم وحيث الحاكم صورة للإله كما كان أخناتون مثلاً.

ميسلون.. الشعب ليس «أهبل»!!

يخرج يوسف العظمة في مثل هذه الأيام قبل ثلاثة وتسعين عاماً على رأس ثلاثة آلاف مقاتل بين عسكري ومدني متطوع، لكي لا يدخل المحتل دون مقاومة رغم معرفته العميقة بأن قواه لن تسمح له بإيقاف زحف الفرنسيين، في الوقت نفسه يفك مجموعة من تجار دمشق بغال عربة غورو ويجرونها عوضاً عن البغال.. ..

بالزاوية : وبالنسبة لبكرا شو؟؟

«أنا حاضر إذاً أنا موجود .أنت مفكر؟ أي، أنا أفكر بالمستقبل الثوري، أفكر بالجيل الطائش اللامنتمي... أفكر بتزييف المبادئ الأساسية وكيفية تكييفها مع التيارات المحلية والحساسيات، وأخيراً لي نظرية بعلم النبات». يقدم زياد الرحباني في مسرحيته «نزل السرور»، بهذه العبارات التي دخلت الذاكرة الكوميدية، وبسخرية مرة، قد تجعلك تموت

افتتاحية قاسيون 612 : استعادة دور الدولة اقتصادياً.. إنما تحت النار!

استطاع المواطن السوري البسيط في الشارع، على مدار الأيام العشرة الماضية، أن يدرك حجم التحايل في موضوعتي سعر صرف العملات الأجنبية- وتحديداً الدولار، وارتفاعات أسعار السلع الاستهلاكية، بملاحظته انخفاض الأولى دون انخفاض الثانية مباشرة، من خلال بضعة إجراءات اتخذتها الحكومة وبعض أجهزة الدولة، .

بصراحة : خطوه متأخرة .. ولكن ضرورية

في الأزمات الخطرة التي تهدد الدول والشعوب بمصيرها جراء العدوان عليها، يجري إعلان الاستنفار إلى حدوده القصوى اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً من أجل مواجهة الأزمة، وخاصةً البنية التحتية ومنها المنشآت الاقتصادية التي في استمرار عملها تتأمن مقومات الصمود والمقاومة لمواجهة العدوان والأزمة،

عمال النفط والصناعات المعدنية يطالبون بالزيادة

طالب العاملون في الصناعات النفطية والمعدنية بتشميلهم بالزيادة الأخيرة، وضرورة العمل والإسراع مع وزارة العمل من أجل شمول العاملين في القطاع الخاص لزيادة الرواتب والأجور أسوة بالعاملين بالدولة وتضمين هذه الزيادة بالرواتب التأمينية.