تدخل سافر بحجة مريبة!

تهدف هذه الرسالة إلى تقديم الأسباب الدقيقة لشكوكي فيما يتعلق باحتمال تدخّل، وذلك بالردّ على أسئلةٍ بسيطة.

إرهاصات عملية التحول الحقيقي في مصر

 تشهد مصر في الفترة الحالية من بعد الموجة الثانية من الحراك الشعبي وعزل الإخوان المسلمين من السلطة مرحلة انتقالية حقيقية تعكس الوضع الداخلي والعالمي الجديد، وتبدو صعبة السير بسبب العراقيل التي تضعها القوى التي تنتمي للفضاء السياسي الدولي القديم أيام القطب الأوحد المتهاوي تدريجياً.

من الذاكرة الثورية للشعوب

 19/9/1941 معركة كييف الأولى في الجبهة الأوكرانية أثناء الحرب الثانية بين القوات السوفييتية وقوات ألمانيا النازية.

«منظمة شنغهاي للتعاون» صراعٌ ضد «صراع الحضارات»!

في افتتاح القمّة الخامسة لـ«منظمة شنغهاي للتعاون» في العاصمة الكازاخستانية «أستانا» عام 2005، حضر رؤساء كل من الهند وإيران ومنغوليا وباكستان كمراقبين في المؤتمر، يومها افتتح رئيس كازاخستان «نورسلطان نازارباييف» المؤتمر بجملة تقال لأول في التاريخ: «قادة الدول الحاضرون هنا على طاولة الحوار هذه، يمثّلون نصف البشرية..».

المضربون عن الطعام في سجون كاليفورنيا..

« نحن الآن في مرحلة حرجة فكل دقيقة تمر تحمل ضنىً شديداً عقلياً و جسدياً. طال الكثير منا منذ اليوم الأول. ونحن نعاني ممّا يمكن أن يكون دماراً لا يمكن إصلاحه و نواجه احتمالية حقيقية كبيرة للموت». هذا ما قاله أورتورو كاستيلانو المضرب عن الطعام  والممثل عن جمعية « Short Corridor » (جمعية تعنى بالمساجين المضربين عن الطعام )، و قد مضى عليه 55 يوماً من الإضراب.

في خندقٍ واحد: يا أهلاً بالمعارك!

خروجاً منها عن نمط التحليل السائد عند مجمل القوى السياسية المتعنتة، حتى الأمس القريب، بأوهامها حول إمكانية «إسقاط النظام» من جهة، أو «الحسم العسكري» من الضفة الأخرى، وحدها «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» من استطاعت أن تدرك جوهر الصراع والأزمة واحتمالات تطوره.

صوت الإرادة الشعبية

مضى على الأزمة في سورية أكثر من عامين دون أي آفاق لنهايتها وفق الخيارات الأمنية والعسكرية الجارية لا بل أخذت بعض أصوات التطرف الخافتة بالارتفاع مدعية أنها تشكل المساحة الأوسع من القاعدة الاجتماعية التي تدعي كل جهة أنها خاضعة لها.

العدالة بشكلها الملموس..

يتصدّر شعار «العدالة الاجتماعية» معظم البرامج السياسية للأحزاب في العالم, وذلك بسبب أولوية القضية الاقتصاديّة- الاجتماعية، وحضورها اليومي في حياة الناس، فقد أصبح من غير الممكن تحييده أو إخفاؤه حتى من القوى التي تمارس الظلم الاجتماعي.
فلماذا يجري تبنّيه من قوى ذات مصالح طبقية متناقضة؟ وكيف تتعامل هذه القوى مع مضمون هذا الشعار من حيث الممارسة؟