تدخل سافر بحجة مريبة!
تهدف هذه الرسالة إلى تقديم الأسباب الدقيقة لشكوكي فيما يتعلق باحتمال تدخّل، وذلك بالردّ على أسئلةٍ بسيطة.
تهدف هذه الرسالة إلى تقديم الأسباب الدقيقة لشكوكي فيما يتعلق باحتمال تدخّل، وذلك بالردّ على أسئلةٍ بسيطة.
تشهد مصر في الفترة الحالية من بعد الموجة الثانية من الحراك الشعبي وعزل الإخوان المسلمين من السلطة مرحلة انتقالية حقيقية تعكس الوضع الداخلي والعالمي الجديد، وتبدو صعبة السير بسبب العراقيل التي تضعها القوى التي تنتمي للفضاء السياسي الدولي القديم أيام القطب الأوحد المتهاوي تدريجياً.
19/9/1941 معركة كييف الأولى في الجبهة الأوكرانية أثناء الحرب الثانية بين القوات السوفييتية وقوات ألمانيا النازية.
تشهد الساحة السياسية العراقية، بعد عشر سنوات على انطلاقتها إثر سقوط النظام السابق بالاحتلال في 9 نيسان 2003، تحركاً يصفه المراقبون بالمفصلي في تقرير مصير العملية السياسية المأزومة.
في افتتاح القمّة الخامسة لـ«منظمة شنغهاي للتعاون» في العاصمة الكازاخستانية «أستانا» عام 2005، حضر رؤساء كل من الهند وإيران ومنغوليا وباكستان كمراقبين في المؤتمر، يومها افتتح رئيس كازاخستان «نورسلطان نازارباييف» المؤتمر بجملة تقال لأول في التاريخ: «قادة الدول الحاضرون هنا على طاولة الحوار هذه، يمثّلون نصف البشرية..».
« نحن الآن في مرحلة حرجة فكل دقيقة تمر تحمل ضنىً شديداً عقلياً و جسدياً. طال الكثير منا منذ اليوم الأول. ونحن نعاني ممّا يمكن أن يكون دماراً لا يمكن إصلاحه و نواجه احتمالية حقيقية كبيرة للموت». هذا ما قاله أورتورو كاستيلانو المضرب عن الطعام والممثل عن جمعية « Short Corridor » (جمعية تعنى بالمساجين المضربين عن الطعام )، و قد مضى عليه 55 يوماً من الإضراب.
خروجاً منها عن نمط التحليل السائد عند مجمل القوى السياسية المتعنتة، حتى الأمس القريب، بأوهامها حول إمكانية «إسقاط النظام» من جهة، أو «الحسم العسكري» من الضفة الأخرى، وحدها «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» من استطاعت أن تدرك جوهر الصراع والأزمة واحتمالات تطوره.
مضى على الأزمة في سورية أكثر من عامين دون أي آفاق لنهايتها وفق الخيارات الأمنية والعسكرية الجارية لا بل أخذت بعض أصوات التطرف الخافتة بالارتفاع مدعية أنها تشكل المساحة الأوسع من القاعدة الاجتماعية التي تدعي كل جهة أنها خاضعة لها.
يتصدّر شعار «العدالة الاجتماعية» معظم البرامج السياسية للأحزاب في العالم, وذلك بسبب أولوية القضية الاقتصاديّة- الاجتماعية، وحضورها اليومي في حياة الناس، فقد أصبح من غير الممكن تحييده أو إخفاؤه حتى من القوى التي تمارس الظلم الاجتماعي.
فلماذا يجري تبنّيه من قوى ذات مصالح طبقية متناقضة؟ وكيف تتعامل هذه القوى مع مضمون هذا الشعار من حيث الممارسة؟
اشتغل المدعو سلامة كيلة خلال السنوات العشرة الماضية تحت غطاء تجديد الماركسية، ووصل إلى نتائج عالية الأهمية تستحق ثناءً خاصاً!!
في سعيه المتواصل إلى إثبات صحة نظريته يضطر إلى المزيد من القراءة، إلى المزيد من المعرفة إلى المزيد من تشغيل العقل والمنطق لإقناع الآخرين فهو ليس وحده في هذا العالم، وبالتالي لا يمكنه أن يلقي بنظريته أمام العالم ويدير ظهره ويمشي
لدى كل منا صندوقه السري الخاص، إنه المكان المخفي الذي يحتفظ به بنتائج عمله أو خلاصات تجاربه، لكننا وفي الوقت نفسه نتصل بشكل أو بآخر بالفضاء الرقمي الواسع المفتوح على الملايين من الغرباء، وستكون «أسرارنا الرقمية» عرضة للاختراق مع تزايد التهديدات اليومية وتوسع نشاطاتنا المعتادة على الشبكة العنكبوتية العالمية، ولن تنفع كلمة المرور البسيطة في تجنيب «صندوقك » تلك المخاطر ،إنها قفل صغير في عالم لا حرمة فيه للأسرار..
أعلنت مجموعة «بريكس» للاقتصادات الصاعدة، في اجتماعها الذي عقد في السادس عشر من أيلول 2013 في ريو دي جانيرو والتي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، عزمها تعزيز التعاون لمكافحة تغير المناخ عبر سلسلة من القرارات المشتركة.