افتتاحية قاسيون 571: معركة الحوار

يشير مؤتمرا المعارضة الداخلية اللذان عقدا خلال الأسبوع الفائت في دمشق إلى نضوج طرف معارض محاور، وإن تأكيد كل من المؤتمرين على ضرورة وقف العنف من كل الأطراف والذهاب السريع باتجاه التهدئة والحل السياسي يعبر في جوهره عن مسؤولية وطنية تجاه ما يتهدد سورية من احتمالات خطرة، ويشير من جهة أخرى إلى أن الظرف الموضوعي والمزاج الشعبي العام قد نضجا تماماً للذهاب نحو الحوار والحل السياسي، كما يرسل الظرف السياسي الجديد رسالة لكل الجهات والأطراف مفادها: لم تبق أية حجة لأي طرف من الأطراف في تأخير فتح طاولة الحوار الوطني الجدي والشامل

د. جميل: لن نذهب إلى حكومة دون صلاحيات لأنها لن تتمكن من القيام بشيء

ناقش أمين حزب الإرادة الشعبية الرفيق د.قدري جميل في لقاء مع إذاعة شام إف إم عدداً من الموضوعات، كان أبرزها الحديث عن حكومة الوحدة الوطنية بعد ورودها في خطاب رئيس الجمهورية الأخير، وفيما يلي جوانب من اللقاء الذي بثته الإذاعة مباشرةً يوم الخميس 12 كانون الثاني:

د. جميل لوكالة «شينخوا» الصينية: تغييرات جوهرية في الدستور السوري.. وجهات في الجامعة لا تريد نـجاح المراقبين

أكد عضو أمانة حزب الإرادة الشعبية الرفيق د. قدري جميل، في مقابلة مع وكالة (شينخوا) الصينية للأنباء، أكد أن هناك تغييراً جوهرياً طال الدستور السوري الحالي، وهذا التغيير ليس شكلياً أو محدوداً، وقال إن موادا أساسية في الدستور السوري الحالي جرى تعديلها أو تغييرها بما يتناسب مع المرحلة الراهنة، ومع تطلعات السوريين نحو نظام سياسي واقتصادي واجتماعي عصري يلبي طموحاتهم واحتياجاتهم.

من الزلزال الأميركي إلى «الربيع العربي»

اعزفوا اللحن الجنائزي للولايات المتحدة الأمريكية كما عرفتموها بعد الحرب. فبعد أقل من 70 عاما من التفرد بالحكم – باستثناء سنوات قيام الامبريالية السوفيتية الاجتماعية (1955-1989) –  سوف يتابع إمبراطور الغرب هبوطه إلى الجحيم في هذه السنة أيضاً!!.

بيان صادر عن اللقاء اليساري العربي الثالث

تحت شعار «جبهة مقاومة وطنية عربية في مواجهة الإمبريالية ومن أجل التغيير الديمقراطي الجذري»، عقد في بيروت، من 13 إلى 15 كانون الثاني - يناير 2012. اللقاء اليساري العربي الثالث بحضور ممثلين عن 22 حزباً من 11 بلداً عربياً، وفي ظل تحرك عالمي ضد الرأسمالية مترافق مع نهوض ثوري عربي من أجل الحرية والديمقراطية. وناقش المجتمعون موضوعات سياسية واقتصادية– اجتماعية وإعلامية وخلصوا إلى ما يأتي:

حكام البحرين.. «إذا ابتليتم..» فاستتروا!

يبدو أن حكام البحرين لا يعملون بالتوصية الكريمة. وهناك أكثر من دليل. فقد خرج علينا منذ يومين حاكم البلاد، حمد بن عيسى آل خليفة (وهو كان قد رفَّع نفسه من شيخ إلى أمير إلى ملك، بمخطط «إصلاحي» اعتبره القول الفصل. قال فيه ضمناً إن وعود ابنه وولي عهده الإصلاحية مبالغ فيها وإنه قرر... ماذا قرر حقاً؟ شيئاً من قبيل تعديل الدستور ليعزز رقابة مجلس النواب على الحكومة.