البنية الماركسية بين التجربة السوفييتية والصعود الصيني «2»

في الجزء الأول من هذا المقال، ناقشنا الخلفية النظرية للمقارنة بين التجربة السوفييتية والصعود الصيني، وتوقفنا عند الفارق بين «اقتصاد الحرب» الذي فرضته الشروط الجيوسياسية على الاتحاد السوفييتي، وبين مسار الإصلاح والانفتاح الذي أعاد الصين إلى ما يعتبره جون روس أقرب صيغة ممكنة إلى البنية الماركسية الأصلية.

ما هو الاستغلال المُفْرِط؟ (بريطانيا مثالاً)

مصطلح «الاستغلال» الذي يُستخدم في اللغة الدارجة للإشارة إلى أخذ ميزة غير عادلة من شخص ما، عاطفياً أو جسدياً، يُستخدم من قبل الماركسيين بمعنى تقني دقيق للغاية، يتعلق بالكيفية التي يتم بها إنتاج وتبادل السلع والخدمات في إطار الرأسمالية، وبمن المستفيد.

«إسرائيل» تتصدر قائمة قتلة الصحفيين حول العالم للعام الثالث على التوالي

أعلنت لجنة حماية الصحفيين، في 25 شباط، أن الجيش «الإسرائيلي» كان مسؤولاً بشكل مباشر عن مقتل ثلثي عدد الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قضوا حول العالم خلال عام 2025، والبالغ عددهم 129 صحفياً. ويمثل هذا العدد أعلى حصيلة سنوية للضحايا منذ أكثر من ثلاثة عقود.

نقاش لا بد منه... تمهيداً لخطوات ملموسة!

نشرت صحيفة «الثورة السورية»، يوم الأحد 22 شباط 2026، مقالاً مهماً ولافتاً تحت عنوان «تحصين الدولة السورية أمام عاصفة إعادة تشكيل المنطقة»، كتبه السيد محمد طه الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية.

إغلاق «الثغرات»!

لا يختلف عاقلان بأن البلاد تعيش حالة شديدة الصعوبة والهشاشة على مختلف المستويات، الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية؛ فبالإضافة إلى الدمار الهائل المتراكم عبر عقود متتالية، وخاصة خلال العقد الأخير، تراكمت أزمات من مختلف الأنواع، بما فيها من النوع الذي يهدد فكرة ومفهوم الهوية الوطنية السورية.

افتتاحية قاسيون 1267: جولة جديدة... والتراجع الأمريكي سيتعمق stars

بدأت كل من «إسرائيل» والولايات المتحدة الأمريكية، جولة جديدة من العدوان على إيران، يوم السبت 28 شباط 2026، بعد حوالي 8 أشهر على انتهاء الجولة الأولى من العدوان، والتي باتت تعرف بـ«حرب الـ 12 يوماً». وكما كان الأمر في المرة الأولى، انطلق العدوان في خضم عمليات التفاوض، بل وبعد يوم واحد من إعلانات الوسيط العماني، أن تقدماً مهماً قد تم إحرازه؛ ليتضح مرة أخرى، أن الأمريكي و«الإسرائيلي» لا يمكن أن يؤمن جانبهما بحال من الأحوال، ولا يمكن أن يُنتظر منهما إلا الخراب والفوضى.