الصين: إمبراطورية بديلة أم عماد نظام بديل؟
تشير الأدلة إلى أن الإمبراطوريات غالباً ما تتفاعل مع فترات تراجعها من خلال الإفراط في توسيع آليات التكيف لديها. وقد تتحالف أو تصطدم الإجراءات العسكرية، ومشاكل البنية الأساسية، ومطالب الرعاية الاجتماعية، فتتراكم التكاليف والآثار العكسية التي لا تستطيع الإمبراطورية المتدهورة التعامل معها. إنّ السياسات التي تهدف إلى تعزيز الإمبراطورية –والتي كانت ناجحة ذات يوم- هي ذاتها تؤدي الآن إلى تقويضها. والتغيرات الاجتماعية المعاصرة داخل الإمبراطورية وخارجها قد تعزز أو تبطئ أو تعكس مسار التراجع.