من صباح الزيادة... إلى الشعب يريد..

كما في كلّ صباح، ما أن أدخل مكان العمل حتى تستقبلني إحدى الزميلات بسؤالٍ سريع وبلهفةٍ: «أنت متباوع، وتقصد مُطّلع باللهجة المحلية، ومُتابع للأوضاع، هل هناك زيادة رواتب؟»

من صباح الزيادة... إلى الشعب يريد..

كما في كلّ صباح، ما أن أدخل مكان العمل حتى تستقبلني إحدى الزميلات بسؤالٍ سريع وبلهفةٍ: «أنت متباوع، وتقصد مُطّلع باللهجة المحلية، ومُتابع للأوضاع، هل هناك زيادة رواتب؟»

عمال فرع دمشق للطرق والجسور: كل قرار ينال من حقوقنا ومكتسباتنا يطبق بحذافيره

تعد الشركة العامة للطرق والجسور إحدى شركات القطاع العام الإنشائي المرتبطة بوزارة النقل، أحدثت بالمرسوم التشريعي رقم 168 لعام 2003، برأسمال قدره /2/ مليار ليرة سورية،  هذا الإحداث تم بعد أن تم دمج شركة قاسيون والشركة العامة للطرق وفروع الطرق في الشركة العامة لاستصلاح الأراضي، الأمر الذي أدى إلى امتلاك الشركة المحدثة تنوعاً في الإمكانات والقدرات والخبرات الفنية، والطاقات البشرية والآلية، مما ساعد على زيادة حجم وقيم الأعمال المنفذة، ومنذ أن تمت عملية الدمج تتولى الشركة المحدثة تنفيذ معظم أشغال إنشاء الطرق والجسور والسكك الحديدية، والصوامع وصيانتها والأعمال التابعة لها أو المرتبطة بها داخل  سورية أو خارجها.

الإعلام النقابي الحاضر الغائب

يحلو للبعض أن يصور النجاح الواسع الذي حققه الفضاء الالكتروني «النت والفيس بوك» في الصلة مع الحركة الجماهيرية أو قطاعات مهمة منها وتعبئتها، بأنه بديل للإطار التنظيمي «الأحزاب»، وأنها يمكن أن تلعب الدور الذي كانت تلعبه تلك الأحزاب بصلتها المباشرة مع الحركة الجماهيرية، وخاصة الطبقة العاملة، وهذه الفكرة التي يحاول الكثيرون الترويج لها، في ظل التجارب الناجحة التي تم استخدامها في الدعوة للإضرابات عبر «الفيس بوك»، لا يمكن أن تكون كما يراد لها بأنها «بديل»، بل هي إحدى الأدوات الهامة التي يمكن استخدامها من أجل إيصال ما يراد إيصاله.

الافتتاحية: ما وراء الاستعصاء الليبي

تمر معظم التحليلات السياسية المتابعة لما يحدث في ليبيا بشكل عابر وسريع على ما يمكن اعتباره موضوعياً منعطفاً حاسماً في تاريخ العلاقة بين سلطة القذافي والشعب الليبي، ونقصد هنا مجموعة الصفقات التي أبرمها « الأخ القائد» أو «زعيم ثورة الفاتح» مع الأنظمة الإمبريالية بُعيد احتلال العراق، أملاً في إطالة عمر سلطته التي خشي عليها من أن يصيبها ما أصاب نظام صدام حسين،

إغاثة الملهوف!

كنت أفكّر لو أن أحدهم، أعلن عن تأسيس حزب باسم «الفساد»! سيستهجن الجميع الانتساب إلى هذا الحزب، ولكنه في الواقع، سيكون أضخم حزب سرّي. بالطبع سيكون شعاره «فاسدون ولا نخجل». سأتجاوز النظام الداخلي لحزب كهذا، يمتلك فروعاً في كل المدن والقرى، لأتوقف عند خبر نشرته الوكالات أخيراً بعنوان «ثري عربي يشتري قطعة ملابس داخلية للاعبة التنس الروسية كورنيكوفا بـ30 ألف دولار». لم أستغرب الخبر، 

حصة فراغ

تدلّ كلمة «بوتوسي» في اللغة الإسبانية على الثمين والنفيس.. و«بوتوسي» مدينة في بوليفيا، كانت أكبر منجم للفضة في العالم الجديد، حتى أن البوليفيين يقولون إن الفضة التي أُخذت منها تكفي لمد جسر فضي يصل بينها وبين مدريد، فوق المحيط الأطلسي.. هذه المدينة التي كان عدد سكّانها عام 1650 يساوي عشر أضعاف سكان «بوسطن» هي الآن مدينة أشباح مهجورة، طبعاً لأن الفضة نفذت.. كما سينفذ نفط الخليج!!

حين يبصر السلاح..

تجتمع الجوقة حول الطاولة المستديرة في القاعة الكبيرة لبحث المستجد الخطير..

الفنان السوري بين مطرقة القائمة السوداء وسندان الإعلام الرسمي وشبه الرسمي

علمتمونا أن نكسر حاجز الصمت، أغرقتم فضاءات فكرنا بقضية الحُور العين المحاصرات في أقبية علي بابا والأربعين انتحاري، ولكنكم للأسف لازلتم تعتبرون بعد كل هذه المشاهد الدامية أن مطالبتنا إياكم بتسجيل موقف خط أحمر.