رحيل شيوعية صلبة
توفيت صباح الجمعة 8/8/2014 الرفيقة هيفاء البغدادي (أم المجد) خلال زيارة لها إلى موسكو وبعد صراع طويل ومرير مع مرض عضال استطاعت بإرادتها وعزيمتها تحييده لسنوات طويلة.
توفيت صباح الجمعة 8/8/2014 الرفيقة هيفاء البغدادي (أم المجد) خلال زيارة لها إلى موسكو وبعد صراع طويل ومرير مع مرض عضال استطاعت بإرادتها وعزيمتها تحييده لسنوات طويلة.
سأبدأ الزاوية اليوم أيضاً بقول لمحمود أمين العالم أحد أشهر رواد الفكر والفلسفة في أواسط القرن الماضي، والقول هو: «ستخرج الفلسفة إلى الشوارع والأسواق والمهرجانات، وستكون الحديث اليومي للناس، ولن يكون سقراط بدعاً في التاريخ البشري، وإنما ستمتلئ أسواق المستقبل بأمثاله وبمن يفوقونه قدرة وكفاءة وعبقرية».
أفادت مصادر أهلية في منطقة «شوّاقة»، الواقعة شمالي بلدة صحنايا، والتابعة إدارياً لمدينة داريا، بأن مياهها تعاني من مشكلة كارثية تتمثّل بتلوّثها بدرجة عالية.
تظهر بين الحين والآخر طروحات توحي بأن للحكومة السورية مشروعاً حول إعادة الإعمار، ومن ضمنها ما طرح حول كون المرافق الرئيسية كالمرافئ والمطارات هي دعامة أساسية في الإعمار. هذا الانطلاق المنطقي من المرافق السيادية الأكثر إيراداً، يبدو للوهلة الأولى متناقضاً مع الإهمال الحكومي لواقع هذه المرافق، والمرافئ تحديداً، إلا أن مزيداً من التدقيق في السياسة الاقتصادية السورية يفسر طريقة التجهيز المتّبعة!
سَرَت معايير مزدوجة على اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية منذ أزمة عام 2007 و2008، وهو ما باتت نتائجه مرئية بوضوح، فبينما يعاني جماعة "ماين ستريت"1 الركود ينعم جماعة "وول ستريت" مقابلهم بحياة مرفهة وأنانية.
خلال عام واحد استطاعت (قاسيون) رصد وتوثيق مجموعة من الثغرات في مرفأ طرطوس، بمساعدة من العاملين الحريصين على المال العام هناك.. فمن وضع الآليات المتعب التي يدخل 40% منها للإصلاح، مقابل 60% في العمل دورياً، وكثرة عمليات الإصلاح الخارجي المكلفة مقابل وجود ورش للصيانة وخبرات داخل المرافئ ، إلى تعطيل أجزاء من مخابر المرفأ المجهزة بالكامل مقابل عشوائية في اختبار عينات البضائع التي تدخل البلاد، وصولاً لتخفيف الرسوم التي يتقاضاها المرفأ من المستوردين عن طريق السماح للتجار الموردين للسوق المحلية بإدخال بضاعتهم على أنها ترانزيت أي تزوير البيانات.
تكن السياسات الاقتصادية، والمسؤولون الاقتصاديون العداء لفلسفة الدعم الاقتصادي الحكومي، وهذا ليس وليد الأزمة الاقتصادية - السياسية التي تعيشها البلاد، وإنما منطق الطروحات السلبية الموجهة ضد كل شكل من أشكال الدعم الحكومي له أساسه ومنظروه منذ عقود خلت، والذي يفترض به أن يكون تدخلاً ايجابياً من جانب الدولة لمصلحة الأغلبية الساحقة من السوريين لا العكس..
أنتجت السياسات الحكومية المتعاقبة مواطنا سورياً منهكاً من الفقر والحرمان، وكثيراً ما تختزل تلك المعاناة بالحديث عن ذوي الدخل المحدود، والذين كانوا - في سنوات ما قبل الأزمة – المقياس الواقعي لحجم معاناة السوريين، والمعيار الأساسي لفشل تلك السياسات الحكومة أو نجاحها، إلا أن الأزمة وتجلياتها أوجدت نوعاً آخر من المعايير، انطلاقاً من القاعدة الذهبية القائلة، بأنه إذا كان ذوو الدخل المحدود على حافة هاوية الفقر في ظل التضخم الحاصل في الأسعار، فما حال من لا دخل لهم إذاً؟!
ألبسة رخيصة للتعساء! / قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك سمير قاضي أمين: "إن هناك توجهاً نحو استيراد الألبسة الرخيصة والتي لا تضر بالصناعة الوطنية وتلبي متطلبات ذوي الدخل المحدود".
وتعليقاً على القرار، أكد رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني: "إن نية الحكومة في استيراد الألبسة الرخيصة يجب ألا تتم ترجمتها عبر استيرادها بمواصفات تعيسة، بحيث لا يمكن للبعض الاستفادة منها، وإنما بجودة مقبولة وبسعر منافس للسلع الأخرى".
انتهى الموسم الكروي بكل تجلياته ومفرزاته، التي ألقت بظلالها على المشهد الرياضي برمته وكان جزءاً مهماً منه من حيث المضمون والشكل معاً.
لا شك أن الموقف المصري من الحرب الصهيونية على قطاع غزة كان أهم المشاهد التي تلوكها الألسن خلال أسابيع العدوان المتعاقبة.
تشلُّ الدراية الروسية المسبقة بالنوايا والتوجهات والأدوات المستخدمة في تطويق وحصار روسيا، ومحاولات تحييدها وتقليل دورها العالمي، الأدوات المقابلة التي أصبحت، بالمعنى العلمي، كلاسيكية.
تشهد تونس، مثلها مثل باقي عديد الدول العربية، موجةً من العمليات الإرهابية، لكن هذه العمليات كانت متفرقة على المستوى الزمني، ممّا جعلها تبدو بمثابة الأزمات العابرة، فالفترة الماضية شهدت عملية خطيرة أسفرت عن مقتل حوالي 16 ضابطاً من صفوف قوات الدفاع، في جبل الشعانبي القريب من الحدود الجزائرية، وهي عملية كشفت عن نقلة نوعية توخاها منفذوها، وذلك عبر استعمال أسلحة متطورة وثقيلة، تلتها عمليات أخرى وبشكل متسارع.
كشفت مجلة «Executive Intelligence Review» الأمريكية، في 20 تموز ١٩٩٠، عن ثلاث حروب كبرى قادمة في الشرق الأوسط، تنتهي بتقسيم الدول العربية إلى دويلات. أما خاتمة هذه الحروب، بعدما يتم تقسيم مملكة آل سعود، فهي تقسيم مصر، باعتبارها الجائزة الكبرى للمخطط الصهيوني العالمي.