مرّ خبر اغتيال علماء الطاقة السوريين يوم 10 تشرين الأول الماضي ،2014 مرور الكرام، فمن يلتفت إلى موت خمسة علماء؟ هكذا استقبل الإعلام الخبر، من دون اكتراث يُذكر، بل إن البعض استمع إليه وهو يحتسي قهوة الصباح بكل خدر واسترخاء، في حين أن «إسرائيل» كانت هي المستنفرة، تنتظر كما في كل مرّة نتائج خططها الإرهابية، خصوصاً وإنها تختار اللحظة المناسبة للقيام بعملياتها، ففي إبان الحديث عن تنظيم «داعش» واحتلالها للموصل وتمدّدها لاحقاً باتجاه محافظتي صلاح الدين والأنبار واستيلائها على أجزاء من محافظتي كركوك وديالى، شنّت حرباً ضد غزّة استمرت 51 يوماً. وفي غمرة الحديث عن المعارك في عين العرب وانتقال قوات من البيشمركة العراقية إلى هناك وقيام قوات التحالف الدولي الجديد بقصف مناطق عديدة في سورية والعراق، أقدمت حسبما يبدو على اغتيال العلماء السوريين، حيث تقول الأخبار إن حافلة تعرّضت في منطقة برزة بدمشق إلى إطلاق نار كثيف أدّى إلى مصرع خمسة أشخاص .