لمن ينحني هذا العجوز الرّث..وعمّا يبحث في هذه الأوراق المعلقة الملونة، تُرى كيف انكسر الظهر لِحُرمة المعنى عند البسيط الذي يكابد من أجل أن يرى...ربما يُداعب الكلمة حرفاً وراء آخر،ليستقيم الظهر المقوس...نعم (أملٌ) في وسط الجمل المبعثرة الملونة..؟
مرة أخرى تكشف الماكينة الإعلامية عن بؤسها وسطحيتها في سياق تناول الحدث الفرنسي، بضخ مزيد من الدجل والتزييف. أغلب القراءات التي حاولت مقاربة حدث الاقتحام والاغتيال في مقر صحيفة « شارلي ابيدو» الفرنسية، دارت ضمن تلك الحلقة المفرغة التي تصور الأمر وكأنه صراع بين العلمانية والتدين، بين التخلف والحداثة، بين ثقافة وأخرى.. وغيرها من مفردات الاستهلاك الإعلامي التي تساهم في التغطية على جوهر الصراع الدائر، في أسبابه العميقة، في أدواته المتعددة التي تبدو أنها متناقضة ولكنها تخدم الهدف ذاته..
تقترب الأزمة السورية من إنهاء عامها الرابع. أربعة أعوام تصاعد خلالها الصراع بشكل مستمر بين أطراف مختلفة، داخلية وخارجية، وتحت عناوين وشعارات متباينة ومتناقضة، لكن الصراع الأساسي الذي عملت أطراف متعددة على تغييبه كان ولا يزال بين الحل السياسي الحقيقي الذي يفتح الباب نحو التغيير الوطني الديمقراطي الجذري العميق والشامل، وبين «الحلول» العسكرية «حسماً» و«إسقاطاً» التي تسعى من جانب إلى إغلاق الباب نهائياً أمام أية تغييرات، ومن الجانب الآخر وفي أحسن الأحوال إلى إحداث تغييرات شكلية همها «تداول السلطة» بما يعني إعادة تقاسم النهب ضمن النظام الاقتصادي الاجتماعي القائم نفسه.
دعت روسيا قرابة 30 معارضاً سورياً، نصفهم تقريباً من الداخل السوري، إلى اجتماع مرتقب في منتصف كانون الثاني تمهيداً للقاء مع ممثلي الحكومة السورية.
تسلمت روسيا في 1 كانون الثاني 2015، رئاسة مجموعة الـ«بريكس» المتكونة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. وفي رسالة تهنئة بعثها إلى نظيره الجنوب أفريقي، جاكوب زوما، بمناسبة حلول عام 2015، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عزم بلاده على «زيادة دور بريكس في الساحة الدولية».
عام جديد من عمر الأزمة الوطنية يضاف إلى ما سبقه من أعوام حملت إلى الشعب السوري كل ما في جعبتها من تدمير وقتل وتشريد وتهجير وخطف واعتقال مترافق ذلك مع بطالة واسعة وجوع أصبح مستوطناً في أجساد الأطفال والكبار الباحثين عن لقمة تسد الرمق عند منظمة خيرية «محلية أو أممية» لتتصدق بها عليهم ومأوى مثل خيمة داخل مدرسة أو حديقة تقيهم من صيفٍ حار أو برد قارس.
بقرارٍ مفاجئ، كان له وقع الصاعقة على عمّال الكهرباء في مختلف المحافظات، أقدمت وزارة الكهرباء على (تعييد) عمالها بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، بحرمانهم من تعويض (المنحة المرضيّة) والتي ينتظرها العمال بفارغ الصبر في نهاية كل عام.
يعتبر العمال العامليون في القطاع الخاص من أكثر الفئات التي تعاني من تعسَّف أرباب العمل، وخصوصاً في مجال التأمينات الاجتماعيّة. وإن افترضنا «جدلاً» أن جميع العمال في القطاع العام حصلوا على حقوقهم كاملةً، فهل زملاؤهم في الخاص حصلوا عليها أيضاً؟.
بينت وزارة العمل في آخر خبر صادر عنها أنها «أمّنت حواليّ 4681 فرصة وظيفيّة خلال عام 2014، وتجاوز عدد المستفيدين من الدورات والبرامج المنظمة من الوزارة، 36 ألف متدرّب، حيث أقامت ما يقارب 314 دورة لروّاد الأعمال، بهدف تدريب وتنميّة المهارات، والحد من ارتفاع مستوى البطالة.
يتعرّض العمال السوريون المهجرون بصورة خاصة للتمييز العنصري وكره بعض الأجانب والتمييز. وكثيراً ما يكونون هدفا للارتياب أو العداء في المجتمعات التي يعيشون ويعملون فيها.
تعتبر الصناعات النسيجية من الصناعات التقليديّة في بلادنا تجاوزت شهرتها حدود البلاد منذ القديم، وقد نمت وتطورت هذه الصناعة خلال السنين الماضيّة، وهي تعتمد على المواد الأوليّة المحليّة والخبرات والمهارات الوطنيّة، وكذلك فهي تدعم اقتصادنا الوطنيّ وتغذيّ السوق المحليّة بمنتوجاتها، وقد بلغت قيمة صادرات ست شركات للغزل والنسيج بدمشق في عام 1988 أكثر من 82 مليون دولار.
تلقت "قاسيون" رداً جديداً ومطولاً من مديرية صحة السويداء، نقتطف أهم ما جاء فيه: إشارة إلى المادة المنشورة في صحيفة "قاسيون" بعددها الصادر/682/ تاريخ 30/11/2014 بعنوان: «في المشفى الوطنيّ بالسويداء تجاوزات وتزوير وحراس وهميون ومناوبات بالعافية». ونظرا للكثير من سوء الفهم والملابسات التي وقعت بها المادة المنشورة إضافة إلى العنوان الذي لا ينطبق على الواقع نوضح لكم ما يليّ:
أجرت إذاعة ميلوديFM يوم الأربعاء 31/12/2014 حواراً مع الرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير للوقوف على آخر تطورات المشهد السوري عشية عام جديد.