تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

بعد ضياع (جنى العمر) تعويضات المتضررين واهية مادياً ومعنوياً..

لم يتم إعلان وقف إطلاق النار في سورية بعد، بينما تتعدد المنابر في الداخل والخارج التي تحصي الخسائر ومتطلبات إعادة الإعمار، فإن الحكومة اختصرت مخصصات إعادة الإعمار على مبلغ 50 مليار ليرة سورية سنوية  في موازناتها لعامي 2014-2015. 

الصادرات: نقطة انطلاق في (المشروع الاقتصادي) الحكومي .. فماذا حصل؟

تشكلت الحكومة الجديدة- القديمة في شهر آب 2014، وافتتحت نشاطها الاقتصادي برفع أسعار المازوت والبنزين للصناعيين، والسماح للقطاع الخاص باستيراد المازوت لأغراض الصناعة، وكان ذلك بداية الإعلان عن تسويق (مشروع اقتصادي) جديد محوره الأول هو (عقلنة الدعم)، والثاني (تحفيز التصدير) ودعم الإنتاج المحلي.

650 مليون دولار قطع التصدير المفترض إعادته

أهم أهداف الحكومة من (تحفيز التصدير) هو تحقيق عوائد من القطع الأجنبي، ولهذا الغرض أصدر المصرف المركزي قراراً في آيار 2014 بضرورة إعادة 50% من القطع الأجنبي المصدر وعدم الاحتفاظ به في الخارج، بينما كانت النسبة في الثمانينيات 100%، أي يجب إعادة كل القطع الأجنبي المحصل من التصدير وتحويله إلى ليرات سورية.  بكل الأحوال نسبة 50% من عوائد التصدير تعادل 650 مليون دولار باعتبارها نصف قيمة الصادرات البالغة 1,3 مليار دولار في عام 2014 بحسب مدير الجمارك. فهل تم تحصيلها؟

ماوراء الأسعار وارتفاعها!

لا تجد التصريحات الحكومية لتبرير ارتفاع الأسعار، غير الحديث عن تدهور الإنتاج وارتفاع تكاليفه، نتيجة انخفاض سعر الصرف لليرة والظروف الأمنية. 

رغم تخفيض سعره.. البنزين في سورية هو الأعلى في دول المنطقة

رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتاريخ 19 آذار 2015، أسعار مادة الكاز من (1780) إلى (2373) ليرة سورية للصفيحة (20 ليتر) وذلك بالنسبة لمشتريات القطاع العام، كما رفعت سعر الكاز من (1800) ليرة إلى (2400) ليرة للصفيحة بالنسبة للقطاع الخاص، وهو ما يعني رفع سعر هذه المادة بمعدل 33% تقريباً.

عقلنة الدعم وأمل إبليس في الجنة!!

قدّم النقابيّ حسام منصور رئيس نقابة عمال المصارف والتأمين والتجارة مداخلة اقتصادية هامة، في المؤتمر السنوي لاتحاد عمال دمشق، انتقد فيها السياسات الحكومية السابقة التي أدخلت البلاد في الأزمة، والسياسات الحالية التي تسير في الاتجاه نفسه،  وفق رأي منصور، ومع استمرار تغطيتها لأهم نقاشات وتقارير النقابات الاقتصادية، تنشر قاسيون أهم ما جاء في المداخلة.

زائد ناقص

موعودين!/ أعلن مصرف سورية المركزي أنه سيقوم بتمويل كل إجازات الاستيراد الخاصة بالمواد الأولية ومستلزمات الإنتاج، ودعا حاكم مصرف سورية المركزي، مالكي إجازات الاستيراد للتقدم إلى المصرف المركزي لتمويل مستورداتهم من مستلزمات الإنتاج عبر المصارف الخاصة. 

اليونان.. أوروبا.. والقرن غير الأمريكي

لا تعكس حالة الاهتمام الدولي المتصاعد بالقضية اليونانية اكتراثاً بالأزمة الداخلية في اليونان، بقدر ما تجسِّد انشغالاً بمستقبل الاتحاد الأوروبي ومؤسساته، وتالياً بمنطقة  اليورو ككل.

الملف النووي الإيراني وتبايناته

يصل ملف إيران النووي إلى خواتيمه في الأيام القليلة القادمة، بعد جولاتٍ طويلة استدعتها المفاوضات المرتبطة بتغيرات الوضع الدولي، والتراجع التدريجي في قوة الغرب على الساحة الدولية.