مواطنون يطالبون بإعادة مخصصاتهم المدعومة نقص السكر .. عجز الحكومة أم استكمال رفع الدعم

أدى فقدان مادة السكر التمويني من صالات المؤسسات الاستهلاكية في مختلف المحافظات، إلى استياء المواطنين، حيث حرمت العائلة السورية من مخصصاتها من هذه المادة لما يزيد عن ستة أشهر على التوالي، ما فرض عليها التوجه للسوق الحر لتلبية احتياجاتها من المادة المفترض تأمينها من الدولة عبر البونات أو القسائم التموينية..

«البالة».. (تجارة سوداء) في وضح النهار

كانت وما زالت أسواق الألبسة المستعملة «البالة» ، الصديق الوفي لجيوب الفقراء، هروباً من الأسعار المرتفعة للألبسة الجاهزة في الأسواق، سواءً المنتجة محلياً أم المستوردة عبر وكالات لماركات بعينها، كما هي صديقة للباحثين عن التميز بما يرتدونه من قطع فريدة ذات ماركات أجنبية، من شرائح وطبقات اجتماعية تعتبر ميسورة الحال، وهي بذلك تحمل صفة الخدمة العامة التي يغلب عليها طابع خدمة الفقراء وذوي الدخل المحدود.

«رب ضارة نافعة».. سماسرة الخبز والغاز .. حمص مثالاً

لم تكد الحكومة تعلن رفعها لأسعار الخبز والغاز، «غير المبرر»، حتى سارع بائعو الخبز ومراكز التوزيع له في المدينة، إلى زيادة 10 ليرات على كل ربطة خبز تباع عبرهم، فرب ضارة نافعة كانت بالنسبة لهؤلاء، حيث تقدر الزيادة، المستلبة، التي يجنيها أحدهم جراء هذا الرفع 1000 ليرة يومياً بحال باع 100 ربطة فقط، وشهرياً بما يعادل 24000 ليرة زيادة محسوبة في جيب هؤلاء، على حساب المواطن.

بلاغ عن اجتماع المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية

عقد المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية اجتماعه الدوري في دمشق يوم السبت 31/10/2015 حيث كان على جدول أعماله بحث تطورات الأوضاع السياسية والميدانية والاقتصادية المعيشية في البلاد، إلى جانب جملة من القضايا النقابية والبرلمانية والإعلامية والتنظيمية المرتبطة بنشاط هيئة رئاسة الحزب ومنظماته وكوادره.

مدينة التل.. المعاناة في ظل الحصار

حتى تاريخه، تجاوز الحصار المفروض على أهالي مدينة التل بريف دمشق الشهر الثالث، وإلى الآن لا أحد يعرف متى سيفتح الطريق، ويبقى أكثر من 800 ألف نسمة (من أهالي المدينة، والوافدين إليها نزوحاً من مناطق منكوبة أخرى)، مصيرهم مجهولاً.

مأساة منتجي الحمضيات في الساحل السوري

منذ عقود، ووزارة الزراعة والجهات الفاعلة في الدولة تشجّع المزارعين في محافظتي اللاذقية وطرطوس على التوسّع في زراعة الحمضيات بأنواعها المختلفة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة وتصدير الفائض منها، رافق ذلك توسّع كبير في المشاتل العامة والخاصة لتأمين الغراس المتنوعة، حتى أمست غالبية السهول الساحلية الدافئة مركزاً لإنتاج هذه الزراعة الخيّرة، وقد أصبحت سورية تحتل المركز العشرين على مستوى العالم من حيث الإنتاج، ومن البديهي أن الزيادة في المساحات المزروعة يرافقها زيادة في كمية الإنتاج، حتى بات متجاوزاً لحاجات استهلاك السوق السورية بأضعاف.