بيان الخارجية الروسية حول لقاء بوغدانوف وجميل
أصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين ٢٦/١٠/٢٠١٥ خبراً صحفياً حول لقاء نائب وزير الخارجية الروسية مع د.قدري جميل ممثل جبهة التغيير والتحرير وهذا نصه:
أصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين ٢٦/١٠/٢٠١٥ خبراً صحفياً حول لقاء نائب وزير الخارجية الروسية مع د.قدري جميل ممثل جبهة التغيير والتحرير وهذا نصه:
صرحت هيئة الأركان الروسية يوم الجمعة 30/10/2015 أن الطيران الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية نفذ 1391 طلعة جوية ضد عناصر تنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين منذ بدء عملياته في سورية، قبل شهر تقريباً.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أهمية الحيلولة دون تصعيد كراهية الأجانب والتوتر الاجتماعي في الاتحاد الأوروبي.
أدى فقدان مادة السكر التمويني من صالات المؤسسات الاستهلاكية في مختلف المحافظات، إلى استياء المواطنين، حيث حرمت العائلة السورية من مخصصاتها من هذه المادة لما يزيد عن ستة أشهر على التوالي، ما فرض عليها التوجه للسوق الحر لتلبية احتياجاتها من المادة المفترض تأمينها من الدولة عبر البونات أو القسائم التموينية..
يرفع السوري يديه مبتهلا .. ألا يزور الطبيب أو يدخل مشفى، فمراجعة الأطباء أو الدخول إلى المشافي، والخاصة منها تحديداً، بات يتطلب وجود ثروة في جيبك، أو أنك ستشحذ، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
كانت وما زالت أسواق الألبسة المستعملة «البالة» ، الصديق الوفي لجيوب الفقراء، هروباً من الأسعار المرتفعة للألبسة الجاهزة في الأسواق، سواءً المنتجة محلياً أم المستوردة عبر وكالات لماركات بعينها، كما هي صديقة للباحثين عن التميز بما يرتدونه من قطع فريدة ذات ماركات أجنبية، من شرائح وطبقات اجتماعية تعتبر ميسورة الحال، وهي بذلك تحمل صفة الخدمة العامة التي يغلب عليها طابع خدمة الفقراء وذوي الدخل المحدود.
لم تكد الحكومة تعلن رفعها لأسعار الخبز والغاز، «غير المبرر»، حتى سارع بائعو الخبز ومراكز التوزيع له في المدينة، إلى زيادة 10 ليرات على كل ربطة خبز تباع عبرهم، فرب ضارة نافعة كانت بالنسبة لهؤلاء، حيث تقدر الزيادة، المستلبة، التي يجنيها أحدهم جراء هذا الرفع 1000 ليرة يومياً بحال باع 100 ربطة فقط، وشهرياً بما يعادل 24000 ليرة زيادة محسوبة في جيب هؤلاء، على حساب المواطن.
عقد المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية اجتماعه الدوري في دمشق يوم السبت 31/10/2015 حيث كان على جدول أعماله بحث تطورات الأوضاع السياسية والميدانية والاقتصادية المعيشية في البلاد، إلى جانب جملة من القضايا النقابية والبرلمانية والإعلامية والتنظيمية المرتبطة بنشاط هيئة رئاسة الحزب ومنظماته وكوادره.
حتى تاريخه، تجاوز الحصار المفروض على أهالي مدينة التل بريف دمشق الشهر الثالث، وإلى الآن لا أحد يعرف متى سيفتح الطريق، ويبقى أكثر من 800 ألف نسمة (من أهالي المدينة، والوافدين إليها نزوحاً من مناطق منكوبة أخرى)، مصيرهم مجهولاً.
منذ عقود، ووزارة الزراعة والجهات الفاعلة في الدولة تشجّع المزارعين في محافظتي اللاذقية وطرطوس على التوسّع في زراعة الحمضيات بأنواعها المختلفة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة وتصدير الفائض منها، رافق ذلك توسّع كبير في المشاتل العامة والخاصة لتأمين الغراس المتنوعة، حتى أمست غالبية السهول الساحلية الدافئة مركزاً لإنتاج هذه الزراعة الخيّرة، وقد أصبحت سورية تحتل المركز العشرين على مستوى العالم من حيث الإنتاج، ومن البديهي أن الزيادة في المساحات المزروعة يرافقها زيادة في كمية الإنتاج، حتى بات متجاوزاً لحاجات استهلاك السوق السورية بأضعاف.
شهدت العاصمة دمشق، مؤخراً، شكلاً «غير حضاري» لبعض الحدائق العامة، مثل السبكي وحديقة أخرى بجانب قصر العدل على اوتستراد المزة، أتربة مكومة، وحفر ضخمة، وأشجار مكسرة، وأسوار مهدمة، وبقيت الحدائق على هذا الشكل حوالي العام أو أكثر، وهنا بدأت التكهنات عن السبب، وخفايا ما يحدث فيها، إلى أن تبين بأن القضية ليست بعيدة عن مشاكل خصخصة الأملاك العامة.
دون سابق إنذار، وخلال ساعات قليلة من انتشار خبر إغلاق طريق خناصر أثريا سلمية، المتنفس الوحيد لمدينة حلب، بسبب هجوم تنظيم داعش الإرهابي، حتى استعادت المدينة شبح أيام مضت، عانت فيها الأمرين وعاينت أيام سوداء، حيث اختفت العديد من المواد الأساسية، واشتعلت أسعار أخرى، ناهيك عن فقدان المحروقات، وما وجد منها يباع في السوق السوداء بأسعار خيالية.
حماة (مدينة وريف)، كما غيرها من المحافظات، عانت ما عانته من ويلات الحرب والتشرد وآثارهما اليومية، فيها تنقطع الكهرباء أحياناً 24 ساعة متواصلة بسبب الأعطال في الشبكة أو الضغط عليها، وفترات التقنين تتراوح بين 12 ساعة لتصل إلى 16 ساعة وأكثر غالباً، أما في ريفها وبعض أحيائها، فحدث بلا حرج فالكهرباء مقطوعة بشكل شبه تام منذ أكثر من عامين، كإجراء عقابي لأهالي تلك الأحياء والقرى والمناطق، بسبب تواجد المسلحين والأعمال القتالية، وبسبب خروج (محطة زيزون) عن الخدمة، وأزمة الكهرباء التي تعم البلاد، وهي بذلك شبه غارقة بالظلام، مع ما يترتب على ذلك من شح بالمياه بسبب الكهرباء وأسباب عديدة أخرى.
من الملاحظ أن أصحاب أكبر المدخرات، والإيداعات في المصارف العامة والخاصة، هم أصحاب القروض الكبرى الممتنعون عن السداد، والتي لم يكترث دعاة السياسات الليبرالية بوجهتها وجدواها،طالما أنها تخدم القلة المتحكمة بالموارد والسوق السورية..