الناس وانتخابات مجلس الشعب

يقترب موعد انتخابات مجلس الشعب والأزمة السورية تزداد تعقيداً، يشعر جزء كبير من الشعب السوري بعدم الثقة، يشعرون بالخذلان وبأن القوى المختلفة تحاول التكلم باسمهم فقط لكي تسرقهم وتزيد تهميشهم وعذاباتهم..

أين يكمن الخلل.. في الأشخاص أم في النظام؟

يحاول البعض في سورية اليوم رد الأزمة التي خرجت إلى السطح في العام الأخير إلى ضعف في كفاءة ونزاهة بعض المفاصل الثانوية في السلطات الثلاثة، التنفيذية والتشريعية والقضائية، ونقصد بالمفاصل الثانوية أعضاء مجلس الشعب، وبعض الوزراء غير الأكفاء، وصغار الموظفين في الوزارات، وبعض القضاة المرتشين، وتقديم كل هؤلاء على أنهم لم يطبقوا توجيهات القيادة السياسية لهم، وأنهم حنثوا بالعهد والثقة التي وضعت بهم، لذا سيكون الحل بعزل هؤلاء أو محاسبتهم، واستبدالهم بآخرين أكثر نزاهة لإكمال «مسيرة» الدولة والشعب....

من يوميات مواطن في ريف دمشق

إنها ليست حكاية من نسج الخيال بل هي حكاية واقعية تصور جانباً من جوانب الحياة الاجتماعية من الناحية الخدمية للشعب السوري في عهد الإصلاح الموعود. حيث خرج إحد مواطني كفر بطنا لدفع رسوم الهاتف المترتبة عليه علماً أن خطوط الهاتف كانت مقطوعة في الغوطة الشرقية بشكل عام طول الفترة الماضية لأسباب أمنية لكن الرسوم صدرت ومثل العادة المواطن عليه التنفيذ والله المعين. ومن المعروف بأن رسوم الهاتف لمنطقة كفر بطنا تدفع في مقسم الهاتف الآلي الموجودة ببلدة زملكا. فاتجه المواطن المسكين إلى بلدة زملكا وكالمعتاد احتاج إلى ضعف الوقت المطلوب للوصول إلى زملكا بسبب تواجد الحواجز الأمنية والتفتيش الذي انهكه طوال الطريق وكأنه إرهابي هارب من العدالة والقانون.

«يا سامعين الصوت وينكم»

لاندري كيف تنظر وزارة الإدارة المحلية إلى بلدياتها على امتداد ساحة الوطن بمنظار الخيار والفقوس لهذه البلديات وخاصة بين تلك التي تكون قريبة من مركز صنع القرار وبين تلك البعيدة في أقاصي البلاد رغم أن هذه البعيدة تقوم بمهامها بنسبة قد تصل إلى الـ 70% رغم معاناتها المادية وقلة عدد الآليات التي تمتلكها حيث أن مثل هذه البلديات مازالت بحاجة إلى عدد كبير من الآليات وللدعم المادي المستمر هذا الواقع ينطبق تماماً على بلدية البوكمال رغم صيحات الاستغاثة لكن لا حياة لمن تنادي لا في مركز المحافظة ولا في العاصمة.

بيان مقاطعة عمليات التصحيح والمراقبة للشهادتين الثانوية والكفاءة في سورية لدورة 2011/2012

نُعلن نحن لفيف من مدُرسي ومدرسات، ومعلمين ومعلمات، محافظة الحسكة وبكافة شرائحه، نُعلن عن مقاطعتنا لجميع أشكال المراقبة والتصحيح، وما لف لفهما، لدورة2011/2012 لامتحانات الشهادتين الثانوية بجميع فروعها، وشهادة الكفاءة. وذلك بسبب الاستمرار في الكذب علينا من وزارة التربية في عدم دفع مستحقاتنا المالية من أجور مراقبة وتصحيح للدورة الإضافية للعام الدراسي 2010/2011،

الزراعة في الحسكة على شفير الهاوية.. والفلاحون حفظوا النشرات الجوية عن ظهر قلب

يعتبرالفلاح دورسن يوسف أبو علي معروفاً على نطاق واسع في محافظة الحسكة كونه مصدر إلهام الفلاحين في تنبؤاته الجوية وقراءته لحالة الطقس، سواء في قريته طبقة أو في منطقته بأكملها، في هذه الأيام من السنة يتوافد الفلاحون إليه ليسرهم ويخبرهم أخباره السارة عن الطقس وتوقعاته عن هطول كمية من الأمطار علها تكون فاتحة الخير بحصاد موسم جيد.

 

تجار الأزمات.. شركات النقل في الجزيرة نموذجاً

في كل الأزمات يظهر أناس ضعيفو النفوس يستغلون الأوضاع من كل النواحي ولا سيما في المرافق العامة من أجل حفنة من المال، ومنهم تجار المواد الغذائية وتجار البناء المخالف ولاسيما في الحدائق العامة وغيرهم.....الخ.