كهرباء جديدة الفضل

فساد متراكم وسوء إدارة وتنظيم، ما يميز عمل مديرة عرطوز للكهرباء . يضاف إليها عدم استجابة موظفي طوارئ الكهرباء لشكاوى الأهالي المستمرة الناتجة عن الانقطاع المستمر للكهرباء بمنطقة جديدة عرطوز الفضل، يستمر مسلسل الانقطاع تارة بسبب التقنين الذي من الممكن أن يتفهمه الأهالي باعتباره مشكلة عامة، وتارة بسبب الأعطال التي قد يستمر الانقطاع بسببها عدة أيام.

 

مداخلة الدكتور جمال الدين عبدو: مشروع الموازنة لاينسجم مع البيان الوزاري!

عند عرض مشروع الموازنة الحالية على مجلسنا الكريم كان رأينا إعادته إلى الحكومة ليس حباً بالمعارضة من منطق «خالف تعرف» بل كونه لا يستجيب لواقع الأزمة، ولا يعبر عن البيان الوزاري الذي تعمل الحكومة على تنفيذه.

من الأرشيف العمالي: نعمة أم نقمة

جميعنا متفق على أن اقتصادنا الوطني يعاني من أزمة حادة، حيث وصلت معدلات النمو عام 1999 – 2000 إلى ما دون الصفر مما ينعكس سلباً على وضع البلاد، وعلى تطور القوى المنتجة بشكل عام، ومنذ سنوات تطرح على بساط البحث عملية الإصلاح الاقتصادي، ويجري نقاش حاد ومعمق حول أهمية هذا الإصلاح ودور الدولة كناظمة له .

لجنة تعديل قانون العمل 17 تجتمع.. مناورة وتشبث من أرباب العمل ودفاع مستميت من العمال

صدر قانون العمل رقم /17/ لعام /2010/ بديلاً عن أحكام القانون /91/ لعام /1959/ وتعديلاته والناظم لعلاقات العمل في القطاع الخاص والمتضمن الأحكام القانونية للالتزامات والحقوق والواجبات بين العمال وأرباب العمل، وعلى الرغم من أن القانون صدر بعد نقاش طويل مع النقابات العمالية استمر سنوات عديدة ورغم تحفظها على بعض مواده وأحكامه صدر هذا قانون دون أن يأخذ بتلك المقترحات وبتمرير مقصود من الوزيرة الليبرالية الاكتوارية السابقة ديالا الحج عارف.

الافتتاحية: منطق المرحلة الانتقالية

أصبح من الثابت أن سورية ماضية قدماً نحو مرحلة انتقالية.. وإن كان تعريف هذه المرحلة وتفاصيلها أمراً لم ينته التوافق حوله على المستوى الدولي، فإن الاختلافات الدولية والإقليمية والداخلية حول المرحلة الانتقالية ستنطلق جميعها من قاعدة الاتفاق على أن مرحلة انتقالية من سورية ما قبل الأزمة إلى وضع جديد وسورية جديدة هي أمر ثابت ونقطة انطلاق للصراعات القادمة..

تصريح د. قدري جميل لصحيفة «الأخبار»

في إطار الحديث المتصاعد عن اتفاق روسي أمريكي حول الوضع في سورية وفي ظل جولة  المبعوث العربي والدولي، الأخضر الإبراهيمي، التي قد تقوده إلى دمشق

نماذج من إبداع الجماهير

على خلفية الفراغ الذي ينشأ في العديد من مناطق البلاد، والأزمات المتتالية التي يعاني منها المواطن سواء كانت أزمة خبز أو أزمة غاز أو أزمة كهرباء،

أنقذوا الليرة من (الفنيين)!

يتفق جميع الاقتصاديين على أن سياسة المصرف المركزي النقدية، (سياسة فنية) أي تخلو من تعقيدات الوظائف السياسية التي على المركزي القيام بها، وضعيفة فنياً أيضاً.. ومقابل هذا يدور في الغرف المغلقة، والاجتماعات النوعية (لعتاة السياسة النقدية) في سورية، مقترح جديد للعلاج بالصدمة..