د. جميل: بجب إحداث اختراق في جنيف٣

أجرت إذاعة وكالة سبوتنيك الروسية يوم الخميس 28 تموز 2016 لقاءً مع الرفيق قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية في جنيف. تناول اللقاء التطور المتسارع على خط حل الأزمة السورية سواء بإحداثياته السياسية أو العسكرية. وفيما يلي بعض النقاط الرئيسة التي تطرق لها النقاش، على أنّ المقابلة منشورة بالكامل على موقع قاسيون الالكتروني.

يا مارق على السويداء و(المي) مقطوعة..!

تمر بعض (الصهاريج) التي تنقل المياه من أمام الساكنين هناك لا لتستقر أمام بيوتهم وتنقذهم من دفع ألاف الليرات ثمناً للمياه بل لتدخل بيوت أحد المسؤولين في محافظة السويداء وتفرغ حمولتها في مسبحه كي يتمتع سيادته بمتعة الصيف وعشرات الأحياء يحصلون عليها بالقطارة.

 

ربما! اقتصاد الدراما

باتت الصحافة تتحدّث هذه الأيام عن وصول آثار «الأزمة الاقتصادية العالمية» إلى الدراما السورية، فقد تدنى مستوى الإنتاج إلى نسبة تقل عن نصف حجم إنتاج الموسم الماضي، ناهيك عن أن الأعمال الجاري تصويرها حالياً تعاني من صعوبات مالية جمّة.

إشاعة برائحة القرار. . و(الاتصالات) تقيّم نفسها

صدمة أسعار جديدة تلوح بالأفق، وكالعادة، بدت القضية على أنها تسريبات تحدث بها مصدر مجهول، وكالعادة أيضاً، نفت الجهة المعنية المعلومات لكن ليس تماماً، وهذا ما يتم غالباً قبل أي قرار حكومي من هذا النوع.

شارات طاهر مامللي

مؤخراً قدَّمت أوركسترا «أورنينا»، في دار الأوبرا، باقة من التترات التي كان الموسيقي طاهر مامللي قد اشتغلها على مدار السنوات الماضية لأعمال درامية سورية. وكانت مفاجأة للجمهور أن اكتشاف ذلك الجمال الخبيء في أغان طالما استمعنا إليها، لكنّ ضمن إطار المسلسل الدرامي، أما أن تكون هنا على حدة، فهذا هو المثير في الأمر، وهو ما عبر عنه الفنان نضال سيجري في تقديم الحفل حين تحدّث عن استحالة قبول فيلم أو مسلسل أو مسرحية بلا موسيقى، لكن من الممكن الاستماع وبشغف إلى الموسيقى دون أي شيء آخر.

ناجي جبر قارة فنية بحالها... تغرق!!

بخبر وفاة ناجي جبر، أفاق الكثيرون على رحيله، وكأن الموت أيقظ وحرك الأقلام ولوحات الطباعة (الكيبورد)، فتهافتت المواقع الالكترونية لنشر الخبر، بعضها تقول أن عمر الراحل 63سنة، والبعض الآخر 69سنة، والتعليقات التي ترافق الخبر لم يلفت انتباه كتابها إلا ذلك الخلل في حساب عمر الفنان!!

رسام الكاريكاتير الأشهر في أمريكا يدين إسرائيل حتى نيويورك تايمز لم تتحمل وحشية العدوان على غزة

ليس هذا الرسم الكاريكاتوري مأخوذاً من صحيفة عربية راديكالية، إذ لا يكفي القول صحيفة عربية فحسب فبعض الإعلام العربي لديه حساسية من مجرد «انتقاد» إسرائيل. هذا الكاريكاتير هو للفنان الأسترالي – الأمريكي الشهير بات أوليفانت الحائز على جائزة بوليتزر، وقد نشر في صحيفة نيويورك تايمز يوم 26/3، نيويورك تايمز (ما غيرها) صحيفة الصهيوني توماس فريدمان صاحب مبادرة السلام العربية والصحافية السابقة جوديث ميلر من لفقت تقريراً عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، الصحيفة المركزية اليمينية التي لا تعبر عادة عن وجهات نظر انشقاقية، والتي يتمتع اللوبي الصهيوني بنفوذ كبير فيها.

بحثاً عن عدالة اجتماعية

«وكان سليمان [بن عبد الملك الخليفة الأموي الخامس] قد ولى رجلاً من موالي معاوية يقال له أسامة بن زيد [التنوخي] من أهل دمشق وكان كاتباً نبيلاً خراج مصر فبلغه أن عمر بن عبد العزيز [الرجل التقي الزاهد وابن عم الخليفة سليمان وصهره وزوج أخته فاطمة وصديق سليمان ومستشاره والذي أوصى له بالخلافة فكان الخليفة الأموي الثامن وخامس الخلفاء الراشدين لتأسيه بهم وإتباعه سنتهم] يعرّض به ويغمص عليه في سيرته فقدم أسامة بن زيد على [الخليفة] سليمان بمال واجتمع عنده وواقفه على ما احتاج إليه وعمل على الرجوع إلى عمله، وتوخى وقتاً يكون فيه عمر بن عبد العزيز عند سليمان [في مجلسه] فلما بلغه حضوره مجلسه [مجلس الخليفة] استأذن عليه فلما وصل إليه قال له: يا أمير المؤمنين إني ما جئتك حتى نهكت الرعية وجهدت فإن رأيت أن ترفق عليها وتخفض من خراجها ما تقوى على عمارة بلادها وصلاح معاشها فافعل فإنه يستدرك ذلك في العام المقبل..فقال له سليمان: