على جناح الحنين إلى كوكب الرسوم المتحركة
في كلٍّ منا أطنان من الشوق إلى عالم الرسوم المتحركة، وعلى وجه الخصوص إلى أصدقائنا الذين أحببناهم بكل أنانية: «سيلفر» و«ريمي» و«ساندي بل» و«السنافر»...
في كلٍّ منا أطنان من الشوق إلى عالم الرسوم المتحركة، وعلى وجه الخصوص إلى أصدقائنا الذين أحببناهم بكل أنانية: «سيلفر» و«ريمي» و«ساندي بل» و«السنافر»...
عاشت الدراما البدوية حالة ازدراء طوال العقود الماضية، مما جعلها تبدو أشبه باليتيم الذي يعافه الجميع، إذ غالباً ما تم التعامل معها بشكل مسطح ونمطي.. لكنّ دخول مخرج بوزن حاتم علي إلى هذا المضمار يعني، بالضرورة، وكما عودنا في أعماله السابقة، أن هناك فتحاً مبيناً على هذا الصعيد.
برز الشاعر والقاص وفيق يوسف على الساحة الأدبية قبل عقد ونيف من السنين، كأديب لا يهتم بالنشر كثيراً. برز وعنده قضية واحدة يريد تحقيقها، والعمل على تقنيات غير معروفة، هكذا كان ولا يزال في مجمل أعماله. ومن خلال كتابته القصة القصيرة أخذ بعين الاعتبار كل تطورات، و تقنيات القصة الحديثة في مجال أسلوب الكتابة خلال مواضيع الزمان، والمكان، والأفعال، والضمائر، والحجم، والتقديم، والتأخير، وأساليب الخطاب، والحوارات، والبعد عن الإنشاء، والسرد المجاني، ثم فهم قضية الكتابة الأدبية بشكل عام. وبأن القصة وغيرها من الفنون الأدبية ليست للاستهلاك اليومي، وللوظيفة المباشرة. بل لها مهام أكبر، وأوسع، وأغنى من ذلك. وبأنها تبحث عن تقديم الجديد، وغير المعروف وأنها تبحث عن الكينونة الذاتية، والجماعية خلال الوجود، تسعى للكشف، والإجابة عن الأسئلة الكونية الكبرى. إلى آخر ما هنالك من مفهومات، ومواضيع في هذا المجال.
تكن الشمس قد غربت بعد، عندما هاتفني صديقي عبد الله البلوشي في أحد أيام سنة 2001، إبان إقامتي في عُمان،وهو مسرحي معروف على مستوى السلطنة، كان اتصاله بغرض أن نلتقي مع صديق شاعر وحين طلبت منه تحديد مكان اللقاء رد قائلا:جانب مدرسة الخليل بن أحمد..
ابتداء من الثمانينيات، شاع مفهوم «رأس المال البشري»، بعد أن بقي وقتاً طويلاً محصوراً داخل الدائرة الضيّقة للاقتصاديين الكلاسيكيين الجدد، ليتحوّل إلى واحدٍ من المفاهيم المفضّلة لدى منظّري «الموارد البشرية» ومكاتب التوظيف. وهو يحتلّ اليوم مركزاً مرموقاً في قائمة مفردات المسؤولين السياسيين، كما تبيّن أثناء الحملة الرئاسية السابقة في فرنسا. فقد أعلن السيد نيكولا ساركوزي، في عرضه للمحصّلة السلبية للحكومة الاشتراكية الماضية خلال لقاءٍ شعبيٍّ عُقِدَ في سان إتيين بتاريخ 9 تشرين الثاني 2006: «إذا كانت الدولة تُسرِف بإمكانياتها، فإن فرنسا تعيش بأكثر ممّا تسمح به مواردها. فهي تبذّر رأس مالها البشري في البطالة وهجرة الأدمغة والـ35 ساعة الأسبوعية». وتجيبه منافسته الاشتراكية، السيدة سيغولين رويال: «لم يفهموا (اليمين) جوهر الموضوع: تفترض إعادة إطلاق النمو الاقتصاديّ تغييراً جذرياً في السياسات لا يجعل من العدالة الاجتماعية عدوّاً بل رافعة للنجاح، ولا يعتبر رأس المال البشري مجرّد معيارٍ متغيّر، بل ثروةً يجدر بنا تثميرها، لأنّها اليوم ميزتنا التنافسية التي هي أكثر ديمومةً».
تتحرك القوى الاستعمارية بطبيعتها الإمبريالية وفق أجندات محددة قوامها الأساس الحفاظ على مصالحها الحيوية بالمناطق المستهدفة من مشروعها الهيمني، والولايات المتحدة بإدارتها الحالية تعد إحدى أوضح التعبيرات عن هذا المنطق وتلك الطبيعة، إذ أن قادتها ما فتئوا يعبرون ومنذ سقوط النظام السوفييتي أواخر ثمانينات القرن الماضي، عن رغبة جامحة في الاستفراد بالزعامة في عالم لم يعد فيه للتعددية القطبية وجود، واختل فيه التوازن السياسي والاقتصادي لصالح معسكر أعاد العالم إلى ما قبل سيادة نزعات الأيديولوجيا والاستقلالات.
بوغوتا، كانون الأول (آي بي إس) - التحق أبناء الشعوب الأصلية فى كولومبيا بصفوف البرلمانيين والعمداء والمحافظين المنتخبين، ومارسوا المهن المختلفة، بل واشتهروا ككتاب ورسامين وشعراء. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال حكوماتهم تعاملهم كفئات هامشية، جاهلة، وفقيرة فقرا مطلقا، حسبما صنفها قانون لعام 1890 مازال ساريا.
حذّرت الحكومة الاسترالية الجديدة الناتو وحلفاؤها بأنها ستخسر الحرب ضد حركة طالبان في أفغانستان ما لم تُغير عاجلاً تكتيكها، حيث وجّه وزير الدفاع الاسترالي مؤخراً تحذيراً قوياً في اجتماع الدول الثماني المشاركة في حرب أفغانستان، ومن بينها الولايات المتحدة والذي عقد في العاصمة الاسكتلندية أدنبرة حسبما جاء في صحيفة استرالية.
(مع إغفاله أية إشارة إلى أن الاحتلال المستمر في العراق هو سبب كل علله) أكد تقرير صدر مؤخراً عن منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة أن حياة ملايين الأطفال في العراق لا تزال متضررة ومهددة نتيجة العنف، وسوء التغذية والانقطاع عن التعليم.
أكدت دراسة صهيونية أن صواريخ المقاومة الفلسطينية وقذائف الهاون تشكل اليوم السلاح الفلسطيني المركزي وتتوقع تزايد عددها وطول مداها وارتفاع مستوى دقتها وخطورة انفجارها. وقدم ما يسمى بمركز «المعلومات للاستخبارات والإرهاب»، رؤية صهيونية لاستخدام الفلسطينيين الصواريخ وقذائف الهاون منذ عام 2000، حجمها والسياسات المعتمدة من خلفها ونتائجها ومدى أثرها على سكان النقب الغربي.
وسط سراديب استعصاء مخارج الأزمة اللبنانية بين ممثلي مشروعين متناقضين، أحدهما مساوم والآخر مقاوم، واكب النائب اللبناني السابق ناصر قنديل التسريبات الأمريكية حول احتمال وضرورة تنظيم زيارة للرئيس الأميركي جورج بوش إلى بيروت في العاشر من الشهر المقبل من ضمن الحملة الانتخابية الأمريكية «شريطة أن لا تكون التسوية قد تمت في لبنان قبل ذلك التاريخ»، كي يتسنى اخذ صورة تذكارية يمسك بها بوش بيد فؤاد السنيورة بعدما جعل منه رمزاً في أعين الأميركيين للانتصار الأمريكي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط، أمام الفشل المتداعي في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين وعجز مؤتمر انابوليس عن تقديم إقناع للأميركيين بأن السلام العربي-الإسرائيلي قد اقترب بمساعي الإدارة الأميركية.
تناقلت وكالات الأنباء وبصورة ٍعاجلة خبراً مفاده: «أستوت كلاس»، غواصة انجليزية جديدة أطلق عليها هذا الاسم لكونها ذكية بالغة التطور والدقة، إنها الأولى من نوعها التي يتم صناعتها في بريطانيا العظمى منذ ما يربو عن عقدين». إنّ مفاعلا ً نوويا ً سيُُّمكنها من الإبحار دون حاجة للتزود بالوقود خلال خدمة متواصلة تمتد لـ(25) سنة، «كونها قادرة على توفير ما تحتاجه من أوكسجين وماء الشرب، ستتمكن من الإبحار حول العالم دون حاجة لأن تطفو على سطح الماء»، كان ذلك تصريحا ً أدلى به لــ( بي، بي، سي) نيجل ورد؛ رئيس أحواض صناعة السفن في بريطانيا.
مع اقتراب ساعة انعقاد الجلسة الثانية للمفاوضات بين حكومة العدو وقيادة سلطة الحكم الذاتي المحدود - بعد انفضاض مؤتمر أنا بوليس، صَعَدَ أركان حكومة أولمرت من مواقفهم التي استهدفت «الاشتراطات» التي وضعها رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، حيث أكد قريع (أن التوجه للقاء الجديد دون وقف الاستيطان سيكون دون فائدة وبلا أمل) واصفاً الاستيطان «الإسرائيلي» المتواصل (بأنه مقصلة نُصبت للإطاحة بالمفاوضات) مشدداً على (أنه لامعنى لمؤتمري أنابولس وباريس ولاجدوى من المفاوضات في ظل اصرار «إسرائيل» على المضي في مخططاتها الاستيطانية، التي تتعارض مع أي مواقف معلنة حول الاستعداد للسلام).
مباشرة عقب إعلان رئيس فرنسا نيقولا ساركوزي عن مشروعه لإقامة «اتحاد دول حوض البحر المتوسط»، اندفع أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري وأدلى بتصريح خطير نشرته جريدة الأهرام عدد 8 أيلول يقول نصاً: «أعلن أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أن اقتراح الرئيس نيقولا ساركوزي بإقامة اتحاد لدول حوض البحر المتوسط، على غرار الاتحاد الأوربي، فكرة تحتاج للدراسة. وقال أبو الغيط – أمام لجنة في البرلمان الأوربي أن خطة ساركوزي مثيرة للاهتمام للغاية، ويمكن أن تساعد في توحيد شمال وجنوب حوض البحر المتوسط». هكذا كان تصريح وزير الخارجية حتى قبل أن يعود إلى الوطن. وهكذا كانت الجملة الأخيرة فيه بدلالاتها الخطيرة.