وللأسباب التالية
لا يمكن أيَّ شيء متوقف تماماً عن الحركة، أن يقع في خطأ. فهو في توقّفه، خارج الحركة، وبالتالي خارج الخطأ، بل خارج الزمن والتاريخ أيضاً. فأي خطأ سيرتكب غير ذلك؟ وذلك يكفي. والإنسان كذلك، لا يستطيع ألّا يخطئ متى قرر أن يعمل. وقد احترم الحزب الشيوعي اللبناني قاعدة الطبيعة تلك.