الأصدقاء

يبدو أن معجزة ستحدث، وأرجع بفعل رجعي إلى طفولتي، إلى محمد الذي كنته طفلاً حروناً انتهازياً في مفاوضاته، فقد كنت أختار وقت اعتدال السفرة على الأرض، لآخذ زاوية في الغرفة، وامتنع عن الطعام (فترة مثالية) لممارستي انتهازيتي، وفرصة لهم، الأهل، ليقدموا جميع مغرياتهم حتى أعدل عن زعلي، المفاجئ، زعلي الذي بلا سبب ونكهة، ورغم معرفتهم بأن ذلك محاولة أنيقة مني لابتزازهم، تحولت هذه الروح النزقة في ذاك الوقت إلى روح مقاتلة الآن من أجل إضافة أصدقاء جدد إلى مفكرة الحب اليومية، بعض هؤلاء الأصدقاء، لا يعير زعلي أو موقفي منه أهمية تليق بي لمعرفتي جيداً، بأن الشحنة (الكره) سرعان ما تنتهي ولا يمكن إلا أن أعتذر وإن كان الصديق مخطئاً بحقي، ويمكن لمحبي سعدون جابر أن يتذكروا أغنية في هذا الشأن، ما يحدث الآن معي مخالف لطبيعتي المؤسسة على التسامح، كما ذكرت، ولم أعد مؤمناً كثيراً بمقولة السيد المسيح: «إذا ضربك أحدهم على خدك الأيسر فدر له خدك الأيمن»، وكأنني صرت أكثر إيماناً: إذا نظر أحدهم إليك نظرة سوء، اصفعه على وجهه، أو اطعنه بسكين صدئ.

أحاديث عابرة مع فنانين سوريين إمّا مديحٌ مجانيٌّ وإمّا لفٌّ ودوران

يبدو أنه لا أحد، حتى الآن، يستطيع أن يقول عن زيته بأنه عكر. هذا ما يريد الفنانون أن يكرسوه منتهجين ثقافة المجاملة، فقد تحول الفنان السوري إلى مجامل بشكل غير مقبول، وكأن بضاعتنا الدرامية ليس بها عيوب على الإطلاق. فآراؤهم، في كثير من القضايا، التي تمس المشهد الدرامي السوري، لا تعدو كونها دخولاً في المديح المجاني، هذا الذي لا يقدم ولا يؤخر، وفي أفضل الأحوال هم يتهربون من الإجابات المحرجة. وهنا لقاءات مع بعض من نجوم الدراما السورية.

السينما المستقلة في سورية: كاميرات ترصد المسكوت عنه في الدين والجنس والسياسة

عدد قليل من الأفلام لا يتجاوز المائة، ومجموعة من الشباب الباحث عن ذاته والمؤمن بقدرته السينمائية، جعلت مصطلح السينما المستقلة يدخل قاموس السينما في سورية المصاب أصلاً بترهل مزمن ومنذ عقود.
واستقلالية هذه السينما الناشئة أتت عن وعلى جبهات مختلفة، فهي بدأت بعيداً عن مناخات المؤسسة العامة للسينما المسؤولة بشكل كبير عن تردي الوضع السينمائي السوري من حيث الإنتاج والتوزيع، حيث أن معظم هذا الإنتاج المستقل أُنجز بشكل فردي وبتكاليف قليلة جداً موّلها أصحابها من الجيل الجديد الذي تفصله قوة زمنية واسعة عن جيل المخرجين السوريين الذي بدأ في سبعينيات القرن الماضي ومازال إلى الآن يبحث عن فرص إنتاجية تعبر عن مقولاته وأفكاره المشبعة بالإيديولوجيا والقضايا الكبرى والتي طلقها أبناء الجيل الجديد طلاقاً بائناً مفضلاً البحث لنفسه عن لغة سينمائية خاصة ومواضيع اعتدنا لفترة طويلة أن نسميها هامشية.

كيف تعيد (رموز وإشارات) نشرة الأخبار صياغة أذهاننا؟؟

إذا كان المشاهد أكثر فأكثر انتباهاً لمعالجة نشرات الأخبار التلفزيونية للمعلومات الخاصة، فهو نادراً ما يتساءل حول بنية هذا البرنامج. بالنسبة لبيير ميلليه، الشكل هو الأساس: لقد صممت نشرة الأخبار المصورة بوصفها أمراً شعائرياً، ومجراها يشبه برنامجاً تربوياً بحد ذاته، دعايةً كاملةً تعلمنا الخضوع للعالم الذي يظهره ويعلّمه لنا، لكن يرغب في منعنا من الفهم والتفكير.

قطر تُزيد حصة استثماراتها باليورو

قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني «نحن نعلم أنّ النفط والغاز لن يبقيا إلى الأبد، ونعلم أن الأسعار يمكن أن تتقلّب صعوداً وهبوطاً، ولذلك نريد استثمار الفوائض المالية بالطريقة الصحيحة»، مشيراً إلى أن قطر خفضت استثماراتها بالدولار بأكثر من النصف إلى نحو 40% خلال العامين الماضيين. وأضاف في مقابلة مع قناة تلفزيون CNBC الأميركية إن جهاز قطر للاستثمار يستثمر 40% من احتياطياته باليورو و20% بالعملات الأخرى بما في ذلك الجنيه الإسترليني. وأوضح أن الدولار كان في السابق يمثل 99% من الاستثمارات القطرية.

باراك: يجب إفراغ اجتماع السلام من أي مضمون

عقد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي في الثاني من الجاري جلسة مشاورات مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الأمن إيهود باراك لتحديد المواقف الإسرائيلية في المفاوضات مع الفلسطينيين التي بدأت الأربعاء من أجل التوصل إلى اتفاق يتم عرضه على «اجتماع السلام» الذي أعلن عن إرجاء موعد انعقاده بسبب ما تراه الولايات المتحدة الهوة الشاسعة في المواقف.

مؤتمر بوش... كالمستجير من الرمضاء بـ...!!

ما إن صرح محمود عباس في عمان «عن إمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل خلال ستة أشهر» حتى سارع إيهود أولمرت بالإجابة عليه قائلاً: «إن تحقيق السلام مع الفلسطينيين يتطلب من عشرين إلى ثلاثين عاماً...». وقد سبق لرئيس وزراء الكيان الصهيوني في العام 1991 اسحاق شامير أن رد على تفاؤل بعض المعتدلين العرب، أمثال محمود عباس عشية مؤتمر مدريد، بأن تل أبيب لن تقبل التفاوض مع وفد عربي موحد، أو العودة إلى حدود 1967، أو البحث في قضايا القدس واللاجئين. وقد كان له ذلك بالفعل حيث شهدنا الإعلان عن مسار أوسلو السري في أيلول 1993، ووادي عربة 1994، وصولاً إلى خارطة الطريق، وجدار الفصل العنصري وأخيراً الفصل الجغرافي والسياسي بين غزة والضفة الغربية المحتلتين...

بلاغ مشترك عن «لجنة الحوار المركزية»

بناء على قرارات المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي السوري «نيسان 2006»، وخاصة المتعلقة بالعمل من أجل وحدة الشيوعيين السوريين، وإلى المبادرات والدعوات المتعددة الأشكال التي قام بها الحزب لتحقيق هذا الهدف.. واستناداً إلى المبادرات المتعددة التي قامت بها اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وآخرها في الاجتماع الوطني السابع «كانون الثاني 2008» آخذين بالحسبان الظروف الراهنة التي يمر بها بلدنا سورية، والمنطقة العربية بكاملها، وتصاعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الشرس على حركة التحرر الوطني العربية، الذي هو جزء من المخطط الكوني الشامل لفرض الهيمنة الأمريكية على العالم بأسره، والمترافق مع هجوم فكري على الاشتراكية وعلى الماركسية اللينينية، وعلى كل فكر يمت بصلة إلى التحرر الوطني والتقدم والاشتراكية.

الحكومة الإسرائيلية مجدداً: «محمد الدرة استشهد برصاص فلسطيني»!!

رغم أن التحقيقات كافة أثبتت أن الشهيد محمد الدرة قتل برصاص جنود الاحتلال في تشرين الأول عام 2000 في مفرق نتسريم في غزة، وقضت محكمة إسرائيلية وأخرى فرنسية بصحة ما جاء في التحقيقات، إلا أن المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة تدأب منذ وقوع جريمة القتل على التنصل من المسؤولية عن تلك الجريمة بكافة السبل كافة لدرء الأضرار الإعلامية التي سببتها.