درعا-الكويا: ببنادق الصيد ومشاركة النساء (تفاصيل تنكشف عن التصدي للاحتلال) stars

 نشرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم الجمعة 28 آذار 2025 تفاصيل إضافية كشفتها مصادر أهلية في قرية كويا بريف درعا التي شهدت الثلاثاء الماضي اشتباكاً بين قوات الاحتلال المعتدية وأهالي القرية وارتقاء 5 شهداء وجرح آخرين.

عرّف ما يلي: الرأي العام

نسمع في كثيرٍ من الأحيان آراءً متناقضة بشكل كلي تتردد في مجتمع واحد، وفي بعض الأحيان داخل الأسرة الواحدة! فيكف يمكننا تعريف الرأي العام؟ وما السبيل لمعرفة الرأي العام في بلد مثل سورية، وكيف يمكن تحديده بدقّة؟!

«البيئة الحاضنة» والطريق إلى جهنم...

مع خروج الطلائع الأولى من المحتجين في سورية كانت وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية جاهزة لتخوينهم وتشويه صورتهم، ويذكر السوريين كيف حاولت الكاميرات التركيز على بعض الأصوات الناشزة في الحركة الناشئة وتعميمها، وكان الهدف حينها تشكيل صورة متماسكة عن أن من يخرج للتظاهر هم مجموعة من «الجهلة» لا يعرفون ماذا يريدون، وصوّرهم النظام على أنّهم زمرة من «المندسين» لتثبيت فكرة جوهرية بعدم انتماء المعارضين للنظام السوري السابق للنسيج السوري، وتحوّلت هذه السياسة إلى ركن أساسي في تمرير فكرة خطيرة أخرى سميّت في حينه «البيئة الحاضنة» وشمل هذا المصطلح كل المتعاطفين مع المعارضين ثم توسّعت لتشمل عائلاتهم ومناطق كاملة، وركّز إعلام السلطة على ضرورة ضرب «البيئة الحاضنة» كونها تساهم في دعم المعارضة التي جرى وسمها بـ «الإرهاب» وانشغلت الماكينة الإعلامية والسياسية المرتبطة بالسلطة لتبرير كل ما جرى رميه فوق رؤوس سكان هذه المناطق، وتبرير تجويع سكانها وحصارهم والتشكيك بهم على الحواجز وإبعادهم عن مؤسسات الدولة ما ساهم إلى حد كبير في قسم الشارع السوري، ودفع أبناء البلد الواحد لقتال بعضهم البعض.