اختتمت قمة مجموعة دول السبع أعمال يومها الثالث، يوم الأحد 13 من شهر حزيران الجاري، وكما هو متوقع فقد «سيطرت» الصين على جدول الأعمال. وقد بات تكرار الخطاب الغربي العدائي تجاهها فاتحة لكل المنتديات والمؤتمرات الدولية التي تخضع لسيطرة واشنطن.
تمضي أوكرانيا بقيادة حكومة رئيسها زيلينسكي والولايات المتحدة الأمريكية من خلفه بالمضي في استفزاز موسكو بأقصى الدرجات، رغم تباين مصالح كلٍّ من زيلينسكي وأمريكا، ليهدد الرئيس الروسي فلاديمير بخوض الحرب مستخدماً عبارة شبيهة قالتها الولايات المتحدة قبل عقود تجاه الصواريخ الكوبية.
تشهد الانتخابات الرئاسية في بيرو بأمريكا اللاتينية استقطاباً شعبياً شديداً وغير مسبوق حول المرشحين لرئاسة البلاد، وهما اليساري بيدرو كاليستو عن حزب «بيرو الحرة» الماركسي- اللينيني كما يعرف عن نفسه، واليمينية كيكو فوجيموري ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري المسجون بتهم فساد وجرائم ضد الإنسانية لمدة 25 عاماً.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والناطق الصحفي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بتصريحات منفصلة: إن السبب الرئيسي للقاء الرئيسين الروسي والأمريكي في السادس عشر من الشهر الجاري هو الحالة السيئة والمتدهورة للعلاقات بين البلدين ولمنع وقوع مزيد من التدهور للحوار فيما بينهم.
يكثر الحديث مؤخراً عن أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، غير راضية عن مستوى العلاقات الثنائية بين الإمارات العربية المتحدة والصين، ومن المثير للإنتباه هو استخدام واشنطن لصفقة طائرات F-35 التي كانت بمثابة جائزة قدمها الرئيس السابق دونالد ترامب في مقابل تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والإمارات.
تمتعت الصين بتدفق صافٍ للمواهب العلمية منذ العام 2014، على عكس اتجاه العقود الأربعة السابقة (التي شهدت عدداً من الباحثين المغادرين أكبر من عدد الواصلين) وفقاً لتحليل أدرجته مجلة الطبيعة البريطانية، وشمل نصف مليون باحث في 100 مؤسسة رائدة. ووجد البحث الذي أجرته مؤسسة League of Scholars (وهي شركة بيانات أكاديمية وتوظيف في أستراليا) أن أكثر من 10% من الأكاديميين في الجامعات الصينية، واعتباراً من آذار 2021، وصلوا من الخارج في السنوات الثلاث الماضية، وهي نسبة قريبة من ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي البالغ 3,7% والكثير منهم صينيّون– وفقاً لمقال نشرته مجلة الطبيعة Nature (في 26 أيار 2021) والذي ننشر أدناه ترجمةً لأهمّ ما ورد فيه .
في حزيران 2021 قرر كارل ماركس أن يزور مدينة دمشق ليطمئن على أهلها وليتأكد من إشاعة «هل هناك نصابون يتحكمون بغذاء الشعب السوري؟» أم أن السوريين يتناولون غذاءً كاملاً صحياً جيداً... إلخ.
يكاد ينسى المواطن كم مضى من الوقت على بدء دورة توزيع مخصصات المواد التموينية الحالية والتي مازالت تدور ضمن حلقة مغلقة منذ عدة أشهر، فالتمديد الأخير تجاوز الأسبوع ليتم التمديد مرة أخرى دون ذكر مدة زمنية ولا أحد يعلم متى ينتهي ذلك المسلسل متوالي الأجزاء، وهل سيكون هناك تمديد آخر؟!
كتب غرامشي المقال التالي دون توقيع، ونُشِرَ في صحيفة «إلى الأمام» (Avanti!) اليومية، لسان حال الحزب الاشتراكي الإيطالي، في 24 كانون الأول 1917. وعنوانه الأصلي «الخيريّة، النيّة الحسنة، والتنظيم». و«الأكثر تواضعاً» الذي ينتقده غرامشي هنا هو ماريو غوارنييري (1886–1974)، أحد الأمناء الثلاثة لاتحاد عمال المعادن الإيطالي، والذين ساهموا بمقال في الصحيفة نفسها في 20 كانون الأول 1917 في معارضة منهم لمقترحٍ كان غرامشي قد تقدّم به من أجل إنشاء جمعية ثقافية لتنظيم التربية الثقافية وفق الخطّ البروليتاري.
لدى الولايات المتحدة مشكلات هيكلية عميقة، توضحت بعنف في العقود الماضية، الأمريكيون غير راضين عن نظامهم السياسي والاقتصادي، وأي حديث عن إصلاحات لن يكفي للقضاء على الانحطاط السياسي الذي سيستمر في التسارع، وفيما يلي أربعة أسرار مظلمة يجب على الأمريكيين مواجهتها وحلها إذا أرادوا تحقيق تقدم جوهري.
الواقع الاقتصادي السوري محكوم بالسياسة بكل تفاصيله ويومياته، وهو في مطب عميق لا يمكن الخروج منه بأنصاف الحلول... بل فقط بتسوية سياسية شاملة تعيد تشكيل وجه البلاد وتجمع أجزاءها وتنهي شتات أبنائها. تدرك جميع القوى الفاعلة سياسياً واقتصادياً في الوضع السوري هذا بوضوح، سواء من يريد الاستثمار في إعمار سورية ومستقبلها، أو من يستثمر في خرابها اليوم! قوى «الاستثمار» هذه تقطّع الوقت حتى تتجلى طبيعة وإمكانات الشراكات المقبلة بمنظورهم. ولا أحد ضمنها يسعى جدياً في المرحلة الحالية للقيام بأية خطوة إلا بمقدار ما يمنع الانهيار الشامل، ويسمح بالبقاء عند حافة الهاوية.
بدأ التسجيل في المدارس الخاصة لعام 2021-2022، بعد حملة «تثبيت عربون» للأهالي الذين يريدون حجز مقعد دراسي لأبنائهم بنهاية العام الدراسي الماضي 2019-2020، مع شكاوى الأهالي من ارتفاع «عربون» المطلوب، دون تحديد بعض إدارات المدارس ما هو القسط المدرسي المترتب على أهالي التلاميذ للعام الجديد.
نحن السوريون محسودون على مسؤولينا جملةً وتفصيلاً، حقاً، فإن لم نقتل من السياسات التي يمثلونها ويدفعون بها، فإنهم يسعون- بغير قصدٍ طبعاً- لأن يقتلونا مللاً في بعض الأحيان، وضحكاً في أحيانٍ أخرى.