أوراق خريفية «حتى في الصحراء..؟!»
وأخيراً حسم تردده نهائياً وقرر تنفيذ مشروعه في منطقة قصية من هذه الأرض. حيث لا أنس ولا جن..!
وأخيراً حسم تردده نهائياً وقرر تنفيذ مشروعه في منطقة قصية من هذه الأرض. حيث لا أنس ولا جن..!
هل يستطيع شعب بلا حضارة أن يقضي على شعوب ذات حضارات عريقة؟
■■ أخيراً تنازلت الإسكندرية عبر مهرجانها السينمائي لتكريم اللامع في السينما السورية بسام كوسا. إلى جانب أحد الكبار في السينما المصرية وهو محمود عبد العزيز. والتكريم سيكون مزدوجاً إذا علمنا أن نجمنا المحبوب سيكون أحد أعضاء لجنة التحكيم التي سيرأسها احد كبار مخرجي السينما الروسية.
انهمرت الجماهير المحتشدة من كل الأماكن التي كانت قد تجمعت فيها لما يزيد على ثلاث ساعات، بعد أن أنزلوا الصور التي كانوا يحملونها وخفتت أصواتهم، كمشجعي فريق خرجوا من الملعب للتو بعد خسارة فريقهم المفضل، منهكين ومتعبين، علا الحزن وجوه البعض بينما غطى بعض آخر حزنه بسخرية مريرة.
هل الفن في حقيقته وجوهره ذو هوية إنسانية في كل أنحاء العالم وعلى مر التاريخ وهل على الفنان أن يكون ممتلكاً لمفرداته في هذا الاتجاه.
في الوقت الذي تلعب فيه السينما دوراً كبيراً في العالم، تستمر السينما السورية بالتراجع أمام وعود مستمرة في الخروج بالسينما من مأزقها.. الذي لا يتوقف الحديث عنه أبداً.. وعود .. وعود كثيرة .. إلاّ أن بعض هذه الوعود تبقى في إطار التسويف أو أن بعضها يسير ببطء كبير.. دون محاولة حقيقية للخروج من هذه الأزمة..
بدعوة من المكتب العمالي للجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بدمشق عقدت الندوة النقابية الأولى بتاريخ 23/7/2003 بعنوان الحركة النقابية الواقع والآفاق وفق المحاور التالية:
في مؤسسة الإسكان العسكرية، الفرع /ع/ بالحسكة، ومنذ تاريخ 1/7/1998، لم يتم صرف أية وصفة طبية عائلية، أو إعانة زواج أو ولادة، بالرغم من أن المبلغ المحسوم من اصل الراتب، وجميع التعويضات الأخرى باسم «الصندوق المشترك»، قد وصل إلى حوالي العشرة ملايين ليرة سورية، حتى تاريخ 30/5/2003، مع العلم أن نسبة الحسم من الراتب والتعويضات تقدر بـ 2 %.
تلقت «قاسيون» الرسالة التالية باسم العمال والمهندسين والفنيين في الشركة العامة للطرق والجسور (قاسيون سابقاً)، هذا نصها:
بعد مضي خمسة وعشرين عاماً على صناعة الإطارات في بلدنا، تأتي دراسة علمية، نفذتها جامعة البعث، لتبين واقع هذه الصناعة، وواقع العمل في الشركة العامة لصناعة الإطارات في حماة، ومدى خطورة المواد المستخدمة في هذه الصناعة على حياة العمال.