قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لنعترف أن الحاج متولي، لايقل أهمية عن بن لادن، ويزيد بكثير عن خورخ لويس بورخيس، والإعتراف إياه ليس اقلالا من شأن الحاج متولي، ولا استهتارا ببورخيس، فالوقائع هي الوقائع، والحياة هي الحياة، ومادامت الوقائع هكذا والحياة هكذا فعلينا أن نعترف بحق الرجل بما يسمح لنا بالقول أنه (وفي هذه اللحظة التاريخية) هو (الضرورة التاريخية) وماعداه من نافل القول التي تعلمنا معناها من جائزة: (من يربح المليون) فأضفنا الى حقل معلوماتنا أن كلمة نافل تعني زائد، وأن مجموع النتاج الثقافي العربي من المعلًقات السبع الى جدارية محمود درويش بات يمكن الاستغناء عنها، على الاقل لأن المزاج الشعبي قد قال بالفم الملآن ذلك ، ما يدعو الى الأسف على الجهود الضائعة سدى في ندوة الثلاثاء الاقتصادية، كما على الجهود الضائعة في مركز رعاية الخيول العربية، كما على الحوارات المغلقة التي يخوضها مهمومون بإدارة البلاد والعباد والتي هي على صلة بتشكيل الوزارة الجديدة، ليس في سورية فحسب، وانما في جميع البلدان العارفة بالعربية، بما في ذلك «كابول» التي تتساقط تحت اللغة الانكليزية والعلم الامريكي والمطاردات السخية لأصدقاء الأمس الذين باتوا خصوم اليوم.
تلقت «قاسيون» رسالة من سكرتير المنظمة الحزبية في المزة، جاء فيها:
كان الفيلم، الذي فاز بجائزة مهرجان كان السينمائي، اول فيلم تسجيلي يحقق ايرادات تبلغ 100مليون دولار في امريكا الشمالية، كما تم عرضه في دول اخرى بالشرق الاوسط، من بينها الامارات العربية ولبنان.
في وقت بدأت عمليات الإعدام تكثر على شاشات التلفاز، وفي وقت بدأت تثور حوارات عميقة ومطولة حول جدوى هذه العمليات، فجر شاب في الثانية والعشرين من عمره في أميركا فكرة نظريات المؤامرة من جديد.
سوبر ستار، ستار أكاديمي، بيج براذر (الأخ الكبير)، جميعها برامج من المدرسة التلفزيونية المستحدثة نفسها، مدرسة تلفزيون الواقع وإليكم جملة من الإحتجاجات والانتقادات التي طالت هذه البرامج وفق الترتيب المذكور:
عودة الأولمبياد إلى الوطن الأم ــ أثينا 2004
غرائب التكنولوجيا في بلادنا وما يُسمى (بلدان العالم الثالث) كثيرة وعجيبة..
■ عجبي للمخدوعين والمتخاذلين الذين يستقوون بالخارج، بذريعة أن أمريكا ستجلب الديمقراطية للمنطقة، فهي ألد وأشرس عدو لها، على النطاق العالمي، لسبب بسيط، هو أن النظام الديمقراطي الحقيقي، لايستطيع أن يفرط بمصالح شعبه الاقتصادية، لذا تتآمر عليه أمريكا، وتقلب نظامه الشرعي المنتخب، وتنصب حكومة قمعية تغرق البلاد بالدم، لتسهل للأمريكان نهب خيرات البلد، وترفع شعار: دفاعاً عن الديمقراطية.
مالي أراك اليوم متجهم الوجه، متوتر الأعصاب، شارد النظرات، مضطرب الخطوات، قلقاً مشوشاً؟
في العراق الفطيسة، الآنَ، حكمُ النّــوكى والحمقى، (التعبير عنوانُ رسالةٍ للجاحظ)، هؤلاء الضباعِ، النوكى، رجالاً! ونساء!