مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أربعون عاماً مرت على بدء العمل في معمل الأحذية في السويداء لم تخلُ من الانتكاسات والسبات ليسترد المعمل في عام 2016 عافيته وطاقته الإنتاجية، ويحقق أرباحاً كبيرة بما يشبه المعجزة، ورغم الأزمة وتداعياتها وقدم الآلات والنقص الحاد في العمالة ومستلزمات الإنتاج لم يتوقف العمل في هذا المعمل.
الشركة العامة للطرق والجسور هي إحدى شركات القطاع العام الإنشائي الهامة، وقد أحدثت نتيجة لدمج شركة قاسيون والشركة العامة للطرق وفروع الطرق في الشركة العامة لاستصلاح الأراضي، بموجب المرسوم التشريعي رقم (168) لعام 2003م برأسمال وقدره (2 مليار ليرة سورية).
تستمر صحيفة قاسيون بتسليط الضوء على مطالب الأهالي وضرورة السماع لشكاوى الناس في المنطقة (حجيرة تجمع النازحين في السيدة زينب) ومتابعة تنفيذ الجهات المعنية عملها على مستوى تسهيل حركة عودة الأهالي إلى منازلهم بعد سنوات الحرب المدمرة.
تمت استعادة السيطرة على بلدة السبينة ومخيمها والمناطق والبلدات المحيطة بها منذ سنوات، وعاد جزء لا بأس به من الأهالي إلى هذه المناطق منذ عام 2017، باستثناء بعض الأحياء التي ما زالت هناك صعوبة في العودة إليها.
يشتكي الطلاب الجامعيون من تأخر صدور النتائج الامتحانية للمواد التي تقدموا بها خلال امتحانات الفصل الأول، والأكثر، شكوى الطلاب قيد التخرج الذين تقدموا بأربع مواد كحد أقصى خلال امتحانات هذا الفصل.
حلّت بأهالي سهل الغاب كارثة تمثلت بغمر مياه الأمطار لجزء كبير من الأراضي الزراعية فيه، وربما الكارثة تكون نتائجها أكبر وأعمق على المستوى البيئي في المنطقة كذلك الأمر.
على هامش تغطية قاسيون لفعليات مؤتمر عمال الدولة والبلديات، التقت أحد النقابين الذي علق على سؤالنا: هل الحكومة بوارد تلبية مطالب العمال المكررة؟ وذلك بقصة طريفة تكثّف وتؤكد أن الحكومة رب عمل ولها مصالحها، وقاسيون تروي القصة كما جاءت على لسان النقابي الذي قال ساخراً:
الغاز المنزلي أصبح بموجب البطاقة الذكية أيضاً، خبر تلقاه المواطنون بالكثير من الاستغراب والدهشة، خاصة بعد معاناتهم مع ذكاء البطاقة الفترة الماضية من خلال تطبيق العمل بموجبها، والأكثر دهشة هم من لا يستطيعون الحصول على البطاقة الذكية، حيث خانها الذكاء باستثناء هؤلاء من تعليمات الحصول عليها.
تزايدت أعداد الأكشاك والمحال في المدينة العمالية في عدرا بشكل لافت خلال الأشهر القليلة الماضية، ففي كل يوم يظهر كشك جديد بمكان جديد، مع اختلاف المساحات والتصاميم، والخدمات المقدمة عبرها.
لم تحل مشكلة التزود بالكهرباء في بلدات ببيلا- يلدا- بيت سحم- سيدي مقداد، برغم الوعود الكثيرة، وبرغم الانتظار الطويل المتزامن مع المعاناة، كما ما زالت أغلب الخدمات على حالها من الترهل ما ينعكس سلباً على حياة المواطنين واستقرارهم في هذه البلدات.