د.عروب المصري
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
انتشرت سلسلة أفلام العراب في الولايات المتحدة، وأصبحت تلك الأفلام نوعاً من الأيقونة الفلمية، نظراً لما استطاعت إحرازه على المستوى الفني والتقني من اختراقات كبيرة، وأصبح «العراب» بكل أجزائه الفلم المفضل لجيل كامل من الشباب الذين كانوا محقين في تقدير قيمته الفنية العالية.
حاول العديد من رموز الفساد على الدوام لي ذراع الحقيقة العلمية كي تتناسب ومصالحهم، من خلال مجموعة كبيرة من الاستراتيجيات والسياسات، في شتى المجالات، طوال فترة استشراء الفساد وانتشاره، على مَهْلٍ تارة وعلى عجل تارة أخرى.
من الضروري إعادة النظر في مجموعة من عناصر الخطاب السيميولوجي للصورة، ومنها ما إذا كانت الصورة وسيلة للتواصل؟.
تلقى الاقتصاد السوري في العصر الحديث ضربات عديدة، بينها ضربتان قاصمتان أصابتا الصناعة الدمشقية، وجرى إثرهما ترحيل عدد كبير من الكوادر والخبرات الصناعية إلى خارج سورية،
لم اعد أذكر من حكايات جدتي التي كنت أسمعها في سن مبكرة، إلا تلك الأجواء السحرية الممتزجة بالواقع، حتى أنني عندما تعرفت إلى كتابات غابرييل غارسيا ماركيز لاحقاً، أصبح يعني لي الكثير لأنه وفي اللاشعور كان يذكرني بحكايات جدتي،
تحت عنوان من القرية في العصر الحجري الحديث إلى المدينة السورية الرافدية للباحث الأثري جوان لويس مونتيروس فينولوس،
لم تمر قضية تحصيل المرأة حقها الانتخابي دون صعوبات حقيقية، رغم كون هذه الصعوبات خفيفة نسبياً في الحياة السياسية السورية، نظراً لكون المجتمع السوري في تلك الحقبة على حافة الفترة النهضوية من تاريخه.
كلما قرأتُ مقالاً يتحدث عن العلمانية، من تلك المقالات منخفضة القيمة الفكرية، تلك التي تشتم منها رائحة طائفية- عنصرية- مذهبية، تذكرت الاتهامات التي نسمعها دوماً حول نظرية المؤامرة، وأبحث دون تردد عن أصول هؤلاء المروجين للعلمانية ذات النكهة الطائفية، فأجد لهم علاقة مباشرة لا تخبئ نفسها بالمخطط الأميركي للمنطقة. إنهم لا يجتهدون كثيراً لإخفاء هذا الارتباط الوثيق بين ما يروجون له وبين النموذج الأمريكي.
من ضمن عقد النقص والدونية التي استطاعت المنظومات الاجتماعية غير مكتملة النمو أن تؤسس لها في مجتمعات ما بعد الاستعمار، نجد دعاة لعودة الاستعمار كوجه للحضارة، ومدافعين عن بياض صفحته في فترة وجوده. ونجدهم يقارنون مقارنات غير بريئة بين ما يسمى غزو أحد «الأديان» الهمجية المتوحشة و«دين» آخر إنساني وحضاري، في ترسيخ لفكرة أن الاستعمار هو نوع من «الفتوحات الدينية».
عندما وصفت الجدة فستان عرسها كان الربيع يتقافز من عينيها، لم يكن فستاناً أبيض كالمتداول في هذه الأيام، لم يكن «رمزاً للنقاء» كما هو الرمز الحالي بل كان رمزاً للخصب والربيع بكل معانيه رمزاً من رموز الحياة.