علاء أبوفرّاج
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تشهد أفغانستان الكثير من الأحداث السياسية التي تترافق مع تصعيد ميدانيِّ، ويبدو أن هذا التصعيد سيكون عنوان المرحلة القادمة، ومن المثير للانتباه أنه لا يعكّر الأجواء الإيجابية بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الوضع يطرح سؤالاً حول طبيعة الخطوات الأمريكية في أفغانستان، والتي كان أبرزها توقيع اتفاق السلام مع حركة طالبان في 29 من شهر شباط الماضي.
بدأت المرحلة التمهيدية من الانتخابات الرئاسية الأمريكية الـ 59، والتي من المفترض أن تصل إلى مرحلتها النهائية في يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني من العام الجاري، وإذا ما أردنا الابتعاد عن التفاصيل المعقدة لهذه العملية يمكننا القول إن الصراع في المرحلة التمهيدية يهدف لاختيار مرشح واحد للحزب الجمهوري وآخر للحزب الديموقراطي.
حمل التقرير الأمني الصادر عن مؤتمر ميونخ في دورته الـ 56 محاولة لتوصيف ما يشهده «محور الغرب» في الفترة الأخيرة، ويحاول التقرير تحديد العقبات التي باتت تشكل خطراً على الغرب كمفهوم سياسي واقتصادي وعسكري وثقافي، لكن الأهم أن هذا التقرير حمل أيضاً مصطلحاً جديداً، فقد رأى العاملون على التقرير ضرورة ابتداع مصطلح جديد ليعبر عن واقع «الغرب» المتراجع اليوم وكان المصطلح «Westlessness» عنواناً لهذا التقرير.
بعد فترة هدوء نسبي عاد المشهد السوداني إلى الواجهة بدرجة تعقيد أكبر داخلياً وإقليمياً، وترتبط التطورات الأخيرة في السودان باللقاء الذي جمع رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، على الرغم من أن هذه الخطوة لم تترجم إلى اليوم بتطبيع كامل وشامل إلى أنها مؤشر خطير يجب الوقوف عنده.
في خطوة مدروسة وخطيرة اجتمع رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، لبحث إمكانية تطبيع العلاقات مع الكيان، وما إن جرى الإعلان عن هذا اللقاء حتى بدأت التفاعلات في السودان على مستوى الشارع وعلى مستوى القوى السياسية، فما هي مواقف الشارع والقوى السياسية السودانية؟ وما هي دلالات هذا التوجه؟
بعد سنوات من الانتظار تخرج بريطانيا من حالة الاستعصاء التي استمرت طوال فترة ما بعد استفتاء «بريكست» في حزيران 2016، وعلى الرغم من أن ما جرى هو خطوة نحو تنفيذ نتائج الاستفتاء، إلا أنه فعلياً يعني انتقال بريطانيا من استعصاء يسبق الأزمة إلى الأزمة نفسها، فما هي الخطوة التالية بالنسبة لبريطانيا؟ وما هي العقبات التي يتعين على المملكة المتحدة تجاوزها حتى تصل إلى بر الأمان سالمة و«متحدة»؟.
تتبلور ملامح الحل الليبي بسرعة، فتشهد الأروقة الدبلوماسية حركة نشطة في الملف الليبي تمهيداً لمؤتمر تستضيفه العاصمة الألمانية برلين، وينعقد المؤتمر في يوم الأحد 19 كانون الثاني وتشارك به عدة دول ومنظمات دولية وإقليمية، وعلى الرغم من أن الدعوات التي أرسلتها ألمانيا لم تشمل كل الأطراف المعنية إلا أنّ حظوظ نجاح هذا المؤتمر تبدو جيدة.
يبدو أن التصعيد الذي تشهده ليبيا في الفترة الحالية يقترب من التهدئة، ويتضح أن أطرافاً فاعلة ومؤثرة تدفع باتجاه نزع فتيل التفجير الذي بات يهدد دول المنطقة كلها لا ليبيا وحدها، فأعلنت الأطراف المتنازعة في ليبيا عن هدنة تبدأ من ليل يوم السبت 12 كانون الثاني.
يشهد ملف شرق المتوسط وليبيا تطورات دائمة، فهو موضوعٌ حاضرٌ على طاولة السياسيين على مستوى الإقليم والعالم، وازدادت الصورة تعقيداً بعد حصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تفويضٍ من البرلمان يسمح للرئيس بتقديم كل أشكال الدعم لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، بما فيها إرسال جنود أتراك إلى ليبيا، فما هي الاحتمالات المطروحة الآن وهل هناك ملامح حلٍ لهذه الأزمة؟
لاتزل منطقة حوض المتوسط تشهد توتراً شديداً بعد توقيع أنقرة لمذكرة تفاهم مع حكومة الوفاق الليبية، قد ترسل تركيا بناءً عليها دعماً عسكرياً «للوفاق»، ويترافق هذا التوتر مع تصعيد عسكري واسع على الأراضي الليبية، فتشن قوات المشير حفتر هجوماً شرساً على العاصمة طرابلس معقل حكومة الوفاق.