إيقافُ الحرب ــ إيقافُ اللجوء والهجرة
تعتبر قضية اللاجئين إحدى التحديات الجديدة، المطروحة على طاولة البحث في العديد من المؤتمرات الدولية، وبالأخص تلك الدول التي «استضافت» اللاجئين، على أراضيها، مثل: الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوربي.
تعتبر قضية اللاجئين إحدى التحديات الجديدة، المطروحة على طاولة البحث في العديد من المؤتمرات الدولية، وبالأخص تلك الدول التي «استضافت» اللاجئين، على أراضيها، مثل: الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوربي.
بدأ بتاريخ 19/6/2018، تنفيذ الخطوات الأولى من الاتفاق التركي- الأمريكي فيما يتعلق بوضع مدينة منبج السورية، وحسب ما أوردت وكالات الأنباء، فإن دوريات عسكرية تركية انتشرت في هذه المدينة الحدودية، بالتوافق مع الولايات المتحدة، بعد دعوات وتهديدات تركية متكررة منذ أشهر، بالدخول إلى المدينة والمناطق الأخرى من الشمال السوري، بذريعة محاربة قوات الحماية الكردية.
قال رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د.قدري جميل، في حديث لراديو «روزنة» بتاريخ 5/6/2018: إن القوائم المتعلقة باللجنة الدستورية، والتي ستقدم إلى ديمستورا، هي ليست قوائم لجنة دستورية، وإنما هي قوائم مرشحين للاختيار منهم كأعضاء للجنة الدستورية لاحقاً.
بعد أن اتفقت أغلب القوى السياسية السورية في النظام والمعارضة على مبدأ تشكيل لجنة الإصلاح الدستوري، فإن المهمة الأساسية الآن، باتت تكمن في العمل على تحويل هذه اللجنة إلى أداة فعالة، بحيث تؤمن المناخ والأجواء المناسبة، للتوافق على شكل ومحتوى الإصلاحات الدستورية المطلوبة، وإطلاق العملية السياسية، وهذا ما يتطلب التعاطي مع هذه المسألة، وفق الأسس التالية:
أجرت إذاعة «ميلودي إف إم» حواراً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، والقيادي في جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، بتاريخ 3/6/2018، تناول آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالحل السياسي للأزمة السورية. فيما يلي، تعرض «قاسيون» جزءاً من هذا الحوار.
أصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم السبت 9 حزيران بياناً صحفياً حول اجتماع الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع ممثل جبهة التغيير والتحرير، رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية د. قدري جميل
أجرت فضائية سوريا حواراً مع الرفيق مهند دليقان أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو وفد منصة موسكو... قاسيون: تنشر أهم المحاور التي تركزت حول الخطوات المقبلة وتشكيل اللجنة الدستورية السورية.
متغير جديد يسجل في خانة تراجع وزن الولايات المتحدة الأمريكية، مع تعرية وفضح لجزءٍ من دورها في الأزمة السورية، والحرب التي تدور رحاها على أرضنا، لكن هذه المرة على يد إحدى المنظمات الدولية، التي كانت، وحتى الأمس القريب، تعمل بوصايتها، وتُسبح بحمدها، مجمّلّة قباحتها.
نضع بين أيدي قراء «قاسيون» صفحات من تقرير اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري الذي انعقد في كانون الأول عام 2004، الذي وضع الخطوط الأساسية لرؤية الشيوعيين السوريين، وقراءتهم لتطور الوضع الدولي، والتي تطورت فيما بعد، من خلال وثائق اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وحزب الإرادة الشعبية، حيث تنبأت الوثيقة، وكما سيتضح للقارئ الكريم، باتجاه الوضع الدولي وآفاقه...
تظهر يوماً بعد يوم مؤشرات جديدة في العلاقات الدولية، لتؤكد بأن الوضع الدولي، وضمن الأفق المنظور، مقبل على تحولات نوعية كبرى، آخر هذه المظاهر، وأكثرها تأثيراً هي الخلافات المتصاعدة مؤخراً بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، حول الكثير من الملفات، بما فيها العديد من البنى الاقتصادية والسياسية الأساسية المشتركة، التي تعتبر أعمدة المركز الرأسمالي الغربي، وأدواته في الهيمنة.