لقطة «قانونية» من تاريخ مضى
خلال زيارة قصيرة قام بها رئيس الوزراء خالد العظم إلى إحدى المدن السورية في أواسط خمسينيات القرن الماضي، جابهته مظاهرة احتجاج على سياسته الاقتصادية،
خلال زيارة قصيرة قام بها رئيس الوزراء خالد العظم إلى إحدى المدن السورية في أواسط خمسينيات القرن الماضي، جابهته مظاهرة احتجاج على سياسته الاقتصادية،
من هي العصابات التي كانت تطلق الرصاص على المظاهرات السلمية؟ ومن يطلق النار والعبارات الطائفية من قلب مظاهرة تهتف (سلمية..سلمية)، و(واحد واحد.. الشعب السوري واحد)؟
عزيزي مولود برج الاتصالات:جميع الذبذبات الصوتية، سواء أكانت مدّاحة أم ردّاحة، آمرة أم مأمورة، مهنّئة أم معزّية، زاجرة أم مستغيثة، كاذبة أم صادقة.. جميعها دون استثناء تعزز أرباحك المالية، أما بالنسبة لأوضاعك العاطفية فهي عال العال لأنّ الهوى مازال هواك وحدك!
تمر سورية اليوم بموجة من العنف والعنف المضاد، وأسوأ ما يمكن أن يولده العنف، وذلك قبل الحديث عن كونه -أي العنف- ثورياً أم رجعياً، هو أنه وبالدماء التي يلقيها على عدسات الكاميرات وعلى مفترقات الطرق كثيراً ما يُذهب عقول الناس، ويأخذهم بعيداً حتى عن مصالحهم، ويسيّرهم وفقاً لمزاجه الفوضوي، ولذا فمن الضروري الوقوف على خصوصية العنف في الواقع السوري.. بما تمليه فرادة النسيج السوري من جهة، وما يمليه الوضع الإقليمي والدولي لسورية من جهة أخرى..
كُتب الكثير، وقيل الكثير عن الفساد والفاسدين، وعندما يكثر الكلام والمطالبات بشأن مشكلة معينة، يدلّ ذلك على أنّها ما تزال قائمة دون حلّ، بل وتزداد تعقداً، لدرجة تؤدي معها إلى ازدياد الاحتقان الاجتماعي، والذي يُعدّ تفجّره بطرق فوضوية أمراً تقع مسؤوليته المباشرة على عاتق الفاسدين الكبار وشركائهم من المسؤولين المتقاعسين عن محاسبتهم.
لقي إعلان إنهاء حالة الطوارئ وحل محكمة أمن الدولة صدىً إيجابياً في الشارع السوري، باعتبار ذلك جاء تجاوباً مع مطالب الشعب، خصوصاً مع تصاعد الحراك الجماهيري الجاري حالياً، ولكنّ هل ترسّخت الضمانات الكافية لإزالة المفاعيل السلبية التي رافقت فرض حالة الطوارئ عبر عقود؟ وهل ثمّة عراقيل من شأنها أن تصادر الإيجابيات المأمولة من هذا الإجراء، أو تجعلها منقوصة؟
مع صدور هذا العدد من جريدتنا الغراء قاسيون، يصبح عمر صحيفتنا خمسمائة عدد بالتمام والكمال.. وقد رصدت قاسيون وواكبت منذ انطلاقاتها الأولى في أواخر الستينيات من القرن الماضي مجمل الأحداث والتطورات التي مرت على بلدنا الحبيب سورية، وعلى منطقتنا، وعلى العالم، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا وإنسانيا.
استشهد يوم الجمعة 22/4/2011 الرفيق فواز الحراكي عضو مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، أثناء قيامه بمتابعة الأحداث في مدينة حمص، وسعيه لتخفيف حدة التوتر الناشئة في بعض أحياء المدينة..
يغتال الخبثاء في زمن الفوضى المعرفة التي على أساسها نستطيع أن نواجه نقيضاتها المادية والروحية...ومع كل فوضى هناك انتصار؟
يحاول الشعب السوري فهم الأحداث الملتهبة في بلاده، متذكراً السيناريو المصري والتونسي، اللذين شكلا أملاً لكل شعوب المنطقة للقيام بـ«ثورات» مشابهة أقرب إلى «سرعة الضوء». إلا أنّ حدوث «ثورات» ناجحة كهذه يتطلب فهماً معمقا لبنية الأنظمة والبلدان في الوقت نفسه.