عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

بوغدانوف يبحث مع عبداللهيان سبل تنفيذ التوافقات الأخيرة حول سورية

بحث الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان خلال اتصال هاتفي آخر التطورات الإقليمية وكيفية تنفيذ التوافقات الأخيرة لحل الأزمة في سورية سياسياً

«الأصيل» و«الوكيل» خاسران..!

فتح التصعيد الدبلوماسي السعودي- الإيراني، الذي بدا واضحاً ولافتاً خلال الأسبوع الماضي، ومعه سلسلة التحركات التركية المتخبطة في المنطقة، الباب واسعاً للتساؤل حول طبيعة هذا التصعيد، ومدى ارتباطه بالوزن الدولي الجديد للولايات المتحدة.

..إسقاط» النظام و«إسقاط» الحركة الشعبية»

تعيش سورية اليوم ومنذ أحد عشر شهراً بالحد الأدنى حالة من الاستعصاء، من اللاحسم، تعكس هذه الحالة استعصاء دولياً يتمثل في محصلة قوى صفرية حيث انتهى إلى غير رجعة عالم القطب الأمريكي الواحد ووصلت درجة التضاد بين القطب القديم والقطب الصاعد حد التماثل في التأثير ما يعني محصلة صفرية في سورية منعت التدخل العسكري الخارجي، وأمنت الظروف المناسبة لتحقيق التغيير الديمقراطي الجذري تلك الفرصة التي لم تتح لأشقائنا في ليبيا، اليمن، مصر وتونس..

الأزمة السورية وقضية الأمن الاجتماعي

فرضت الأزمة ايقاعها على مختلف مظاهر الحياة اليومية للمواطن السوري، بما فيها موضوع أمنه الشخصي، فباتت حالة القلق والترقب والخوف من المجهول هاجساً عاماً، مما يضع على جدول أعمال الأزمة بُعداً جديداً يتعلق بالأمن الاجتماعي.

..بين الإعلام الرسمي والإعلام الوطني

صبح من الثابت اليوم، وبعد أحد عشر شهراً من الأحداث في سورية أن الإعلام الرسمي وشبه الرسمي السوري قد خسر المعركة الإعلامية وبجدارة. يظهر ذلك من خلال قدرة التأثير العالية للإعلام الخارجي على السوريين من مختلف الاتجاهات، ولعل أهم مؤشرات تلك القدرة هي تمكن ذلك الإعلام من تمرير مصطلحاته ورموزه إلى داخل بنية التفكير لدى السوريين: (التنسيقيات، الناشط السياسي، علم الانتداب، حماية المدنيين، الحظر الجوي، الممرات الآمنة، المناطق العازلة، الانشقاقات...الخ).

.رفض الدستور الجديد مسبقاً..شيمة «ديمقراطية» جديدة

يعلق أحد المعارضين، المطالبين بالحرية والديمقراطية، في معرض حديثه عن مسودة الدستور الجديد بأنه سيكون ضده حتى لو كان من أفضل الدساتير في العالم بسبب عدم دعوة التيار الذي ينتمي إليه إلى لجنة صياغة الدستور، وبالطريقة نفسها يعرب الكثير من الناشطين فيسبوكياً عن خيبة أمل مسبقة، لمجرد سماعهم بدستور ما تجري صياغته، بشيء سيقطع شعارات الديمقراطية الباكية وسيل الدموع والنحيب والشحنات العاطفية الكبيرة التي ازدهرت ويزدهر سوقها وسوق أصحابها مع ازدياد منسوب الدماء، التي لم يعملوا على وقف نزيفها بقدر ما أيدوا أو برّروا حمل السلاح في الحركة الشعبية، يخاف هؤلاء من الذهاب إلى العمل السياسي الحقيقي، ولا يملكون الجرأة في تأييد الخطوة الصحيحة أياً كان مصدرها، بل يكتسبون أهميتهم من كونهم «يباركون» الجماهير ويدعمون نضالاتها فحسب...

!الأزمة السورية والجدل في البديهيات

  بعد أن فعل الواقع الموضوعي فعله و خرج المارد الشعبي من القمقم، وبعد أن بدأ الزلزال السياسي الذي حرّك ويحرك كل ما هو راكد، وبعد أن تأكد أن هذا الزلزال له من الشدة والدّوي ما هو قادر حتى على إيقاظ أهل الكهف، وبعد أن اصبحت وسائل الإعلام جهة أساسية لتوجيه الرأي العام، بعد كل هذا دخلت كل المفاهيم ضمن دائرة الجدل بما فيها تلك البديهيات التي تشكل في العادة ثوابت ومقدسات في ثقافة الشعوب والأحزاب والأفراد،  ومنها الموقف من التدخل الخارجي.

هل روسيا والصين عدوتان للعرب؟

الملك عبد الله، ملك السعودية أبدى أسفه على حال الأمم المتحدة بعد الفيتو المزدوج، الروسي والصيني، إذ قال: الثقة بالأمم المتحدة اهتزت بعد الفيتو الروسي والصيني!

 

هذا يعني أن الثقة بالأمم المتحدة كانت راسخة ووطيدة، للدور الذي تقوم به عالمياً في فض النزاعات، ونشر السلام بين الأمم، وإنصاف الشعوب المضطهدة، ومساندتها في نيل حريتها من ظالميها وناهبي خيراتها.

من يريد الحل السياسي حقاً؟

صار الحل السياسي في الآونة الأخيرة كلمة تطعم بها بعض القوى السياسية خطابها، تفادياً لتحمل المسؤولية التاريخية باستدعاء الاحتلال بشكله الجديد،، ورفعاً للعتب الشعبي الذي يتمنى في العمق أن يحدث تغيير ديمقراطي عبر حل سلمي بعيداً عن إراقة الدماء، وإنهاك الشعب والجيش، وإضعاف الاقتصاد الوطني، فالشعب عملياً لا يهوى لا التدخل العسكري ولا الحل الأمني.