عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

المعارضة السورية والمراجعة المطلوبة!

يجري الحديث في بعض أوساط  المعارضة السورية  عن ضرورة إعادة النظر بمواقفها، بعد أن وصلت البلاد إلى ما وصلت إليه، الدعوة بحد ذاتها صحيحة، وباتت بالفعل ضرورة حيوية لا تقبل التأجيل، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: بأي اتجاه يجب أن تجري هذه المراجعة؟

(التغيير الديموغرافي) ... يا للهول!

ترافق اتفاق داريا، العام الماضي، بحملة إعلامية واسعة عزفت على لحنين، الأول: هو (التهجير القسري) والثاني هو (التغيير الديموغرافي)، كذلك الأمر مع الوعر، ومع الاتفاق قيد التنفيذ؛ أعني (اتفاق المدن الأربع).

 

تركيا - أمريكا.. تبادل أدوار

لا يختلف اثنان من العقلاء، بأن القصف الجوي التركي، قبل أيام على مواقع عسكرية كردية، في سورية والعراق، واستمرار القصف المدفعي لليوم الثالث على التوالي على مواقع حدودية عديدة، ما كان له أن يكون، ويستمر، دون الحصول على ضوء أخضر أمريكي، وذلك رغم تنسيق الطرفين مع واشنطن، والسؤال: ما هو الهدف الأمريكي من وراء ذلك؟

تصريح ناطق رسمي باسم حزب الارادة الشعبية

يدين حزب الارادة الشعبية قصف الطائرات التركية لبعض المواقع العسكرية العائدة لـ«وحدات حماية الشعب» في محافظة الحسكة، ويرى فيه تصعيداً خطيراً، و بداية مرحلة جديدة من التدخل السافر في الشؤون الداخلية السورية، واستمراراً للدور التركي في توتير الوضع الاقليمي عموماً، والأزمة السورية خصوصاً.

 

 

تركيا التائهة... إلى أين؟

تشير آخر الأرقام عن الوضع في تركيا: إلى أن الليرة خسرت  ما يقارب 50%  من قيمتها، بينما تراجع الدخل السياحي بحوالي 30 %، وانخفضت نسبة النمو من 7 % الى 2.9 %، وانسحبت حوالي 50 % من الاستثمارات الخارجية، بسبب عدم الاستقرار، وفي حين بلغت معدلات البطالة حوالي12 %، وبين الشباب إلى أكثر من 25%.

«يا هذا».. لاتشح وجهك عني!

«لقد ذعرتم، وسُرق النوم من عيونكم عندما علمتم بنيتنا التعاون مع الولايات المتحدة (على المسار السوري)، وهذا أمر تخشونه. أنتم تفعلون كل ما في وسعكم لإجهاض هذا التعاون. انظر إلي، ولا تشح نظرك عني يا هذا، لا تهرب بنظراتك بعيداً، إياك أن تجرؤ على محاولة إهانة روسيا».

 

فن وأدب جديدان لزمن جديد، ولا «أبدية» الإمبريالية

عملت الدعاية الإمبريالية بعد «المواجهة الأولى الكبرى» مع قوى التحرر والتغيير في العالم (خلال القرن الماضي)، والتراجع الثوري اللاحق، على تعميم فكرة «نهاية التاريخ» والنصر النهائي للرأسمالية، ولكن في الجهة المقابلة تبلور موقفان أساسيان لدى قوى التغيير، في المرحلة الماضية، الأول: سلّم بالهزيمة المطلقة والتحق بالركب «الإمبريالي» أو انكفأ، والموقف الثاني: ثبت على موقفه في المواجهة. وما يهمنا هنا هو الموقف الثاني، المواجه، ومحاولة تلمِّس مزاج قواه السياسية الحالية، التي تمثله في تفاعلها مع الجديد في العالم، وممارستها.

أمريكا وسقف الطموح!

في استعراض سريع لبعض الأحداث المفتاحية خلال الأسبوعين الأخيرين من نيسان، يمكن أن نركز على التالي:

الموقف البائس لمعارضة الرياض!

دخل وفد منصة الرياض الجولة الأخيرة الخامسة من مفاوضات جنيف، ترافقه جوقة إعلامية إقليمية ودولية، ورغم التغطية المكثفة، و«الدلال الأممي»، و«المواقف المعلنة الصارمة»، فقد بقيت أخبار التباينات داخل مكونات الوفد السياسية، وبين السياسية والعسكرية، هي سيدة الموقف، وازدادت حدة مع الصدمات السياسية المتتالية التي تعرضت لها «الهيئة العليا للمفاوضات»!