«وهلأ لوين؟»: الروح الأنثوية الحارسة
على طريق المقبرة تتمايل أجسادٌ أنهكتها الدموع وأثقلتها الهموم، كلٌّ يندب ابناً.. زوجاً.. أخاً.. حبيباً..
على طريق المقبرة تتمايل أجسادٌ أنهكتها الدموع وأثقلتها الهموم، كلٌّ يندب ابناً.. زوجاً.. أخاً.. حبيباً..
● لشد ما آلمني بل استفذني منظر مئات الجنود اللبنانيين وهم يتركون أماكنهم في مرجعيون، ويسلمون مواقعهم لقوة إسرائيلية لا يتجاوز عددها مائة عنصر، طوقت ثكنتهم دون أن يطلقوا لو طلقة واحدة في وجه عدوهم المحتل، وبخاصة كونهم جنودا، يدنس العدو قداسة ترابهم الوطني في الجنوب، وهذا- طبعا - بإيعاز متواطئ من حكومتهم التي أمرتهم بعدم المجابهة وترك الموقع بعد تسليم سلاحهم لقوات اليونفيل، وحرمتهم شرف حماية الوطن .وهذا الفعل المخزي جعلني أسأل نفسي بحرقة وغضب: كيف يقبل هؤلاء الجنود مثل هذه المهانة، ولا يبادرون للتصدي لمن أهانهم، ولم يكتف بذلك بل تابع توديع موكبهم ببعض القذائف القاتلة من طائراته؟!.
كشف المركز العربي للخدمات السمعية البصرية في عمّان، أن فريق تصوير مسلسل «أبناء الرشيد/ الأمين والمأمون»، الذي كان يصور في لبنان، قد تمكن أخيراً من العبور إلى سورية، بعد أيام تصوير عصيبة تزامنت مع العدوان الإسرائيلي على لبنان.
إن حواسي تصبح أكثر وضوحاً.. أريد أن أشير إلى نافذة مفتوحة في الأفق يبدو منها خيط من النور،
قال المخرج المصري يوسف شاهين رداً على مجزرة قانا، إن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يمثّل شرف الأمة، وأن المقاومة التي يخوضها الحزب ضد الهجوم الإسرائيلي على لبنان هي آخر ما تبقى مما يوصف بالكرامة العربية.
قد لا يعلم عدد كبير من السوريين أن هناك مناضلين من الجولان السوري المحتل ما يزالون قيد الأسر في السجون الإسرائيلية منذ سنوات طويلة، وأن هؤلاء الذين قصّر الإعلام السوري والعربي تقصيراً شديداً في ذكرهم أو في طرح قضيتهم أو الحديث عن نضالاتهم الطويلة والصعبة، هم أبطال حقيقيون بذلوا أقصى ما يمكن بذله في سبيل الحرية والاستقلال رغم قمع وجبروت المحتلين، حتى أن بعضهم (وهايل أبو زيد مجرد مثال) تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب في الأسر، حتى خرجوا منه وهم قاب قوسين من الموت..
إن هؤلاء ما يزالون ينتظرون أن تشرق شمس الحرية عليهم وعلى أرضهم المنزوعة من الوطن الأم سورية.. فمتى يتحقق الوعد؟؟
يجتمع اليوم الرأي العام الدولي بقيادة الإدارة الأمريكية وعضوية أغلب الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن على أمر واحد، هو تجريد حزب الله من سلاحه، وإبعاده عن الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية. وساء صيغ ذلك بتنفيذ القرار (1559) أو بإنزال قوات دولية أطلسية أو شبه أطلسية (أي متحالفة مع الإدارة الأمريكية)، أو بطرح أن الميليشيا المسلحة لا ضرورة لها بعد استرجاع مزارع شبعا، أو بطرح ضرورة سيطرة الدولة على الجنوب دون الميليشيات المسلحة، فإن كل ذلك يؤدي إذا ما نجح إلى تجريد حزب الله من السلاح. ولكن حزب الله ليس «نائماً على ودانه (أذنيه)»، كما يقول المثل، فهو واع لما يدور حوله، ولما يحاك له.
افتتح الاجتماع الوطني السادس للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين أعماله صباح يوم الجمعة 11/8/2006 على أنغام النشيد الوطني بمشاركة 165 رفيقة ورفيقاً تم انتخابهم في الانتخابات التحضيرية للاجتماع التي جرت في مختلف المحافظات السورية بمشاركة آلاف الشيوعيين.
التأم مجلس الاتحاد العام بدورته الثالثة عشرة مكرساً هذا الاجتماع لدعم المقاومة اللبنانية والشعب اللبناني في صموده الأسطوري ومعاركه البطولية والأسطورية التي واجه بها قوة العدوان الصهيوني الأمريكي محققاً بهذه الحرب البطولية مقولة أثبتتها شعوب كثيرة قبلنا في فيتنام وكوبا وفي الحرب العالمية الثانية شعوب الاتحاد السوفييتي وغيرها من الشعوب المكافحة ضد الهمجية الإمبريالية الأمريكية ومخططاتها. إن الإرادة السياسية القوية و الإرادة القتالية التي تلين يمكن أن تهزم العدو ويمكن أن تحطم مخططاته وتجعلها لاتمر.
تردد عند بداية الحرب العدوانية الصهيونية ـ الأمريكية مصطلح المغامرة لما قامت به المقاومة اللبنانية من أسر الجنديين الإسرائيليين،