فنزويلا تحذر واشنطن من الخطأ..!
أصدرت سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية في دمشق بياناً صحفياً نقلت فيه تصريحات للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بخصوص التهديدات البحرية الأمريكية لدول أمريكا اللاتينية بما فيها فنزويلا، وجاء في البيان:
أصدرت سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية في دمشق بياناً صحفياً نقلت فيه تصريحات للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بخصوص التهديدات البحرية الأمريكية لدول أمريكا اللاتينية بما فيها فنزويلا، وجاء في البيان:
فشل المجلس التشريعي، المنتهية ولايته في هندوراس، في اعتماد قرار بالعفو عن المتورطين في الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الشرعي مانويل ثيلايا في 28 يونيو من العام الماضي، لكنه اعتمد قراراً بانسحاب البلاد من معاهدة «البديل البوليفاري لشعوب الأمريكتيين» (ألبا).
وسيكون على الحكومة الجديدة التي ستتسلم السلطة في 25 الجاري برئاسة بورفيريو لوبو- والتي تفتقر إلى تأييد عالمي واسع- أن تتولى البت في اعتماد قرار العفو عن الانقلابيين، كجزء من مبادرة المصالحة الوطنية.
ذكرت هيئة الرقابة المصرفية في فنزويلا أن السلطات فرضت سيطرتها على بنكين صغيرين وشركة للادخار والقروض، بسبب مشكلات في السيولة، وذلك في أحدث خطوة من نوعها ضمن مساعي الحكومة لإحكام السيطرة على القطاع المصرفي، في ظل الأزمة المالية العالمية وتداعياتها.
تزامن تسلم هوغو تشافيز مقاليد الرئاسة الفنزويلية في 22 شباط 1999 مع تطورات عسكرية جذرية واجهتها الولايات المتحدة في تشرين الثاني من السنة نفسها، إثر إغلاق قاعدتها العسكرية الرئيسية في أمريكا اللاتينية، الواقعة في بنما، بموجب اتفاقية توريخوس-كارتر لعام 1977.
هدّد الرئيس الفنزويلي «هوغو شافيز» بقطع النفط عن الولايات المتحدة ما سيرفع سعر البرميل حتى 300 دولار إذا جمدت شركة إكسون الأميركية 12 مليار دولار من أرصدة تملكها شركة النفط الفنزويلية.
كانت بدايته مع الثورة البوليفارية في فنزويلا التي انطلقت في الأكاديمية العسكرية، حينما كان طالباً، وكان الرئيس الراحل، هوغو تشافيز قائداً، وكان له تأثيراً بالغاً عليه. وبناءً على تأثره بتشافيز، انضم إلى الحركة الثورية البوليفارية، ليشارك في التمرد الرابع في شهر شباط من عام 1992، الذي قاده تشافيز. إنه وزير الدفاع الفنزويلي السابق، ميغيل توريس، الذي يرى اليوم أنه لا بد من وقفة نقدية مع التجربة «التشافيزية».
انتقد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، ملاحظات أبدتها وزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات وأوضاع حقوق الإنسان بالجزائر. وقال إن بلده «يتعرض للهجوم لأنه رفض إقامة علاقات مع إسرائيل واعترض على نشر قواعد عسكرية أمريكية فوق أراضيه».
بحبّ واحتفاء كبيرين استقبلت السفيرة الفنزويلية في دمشق، د.ضياء نادر العنداري، ضيوف «الأسبوع الثقافي الفنزويلي» يوم الأحد الماضي في المركز الثقافي الإسباني بدمشق «ثربانتس».
تسبق كل حرب كذبة إعلامية كبيرة. اليوم، يهدد بوش فنزويلا والإكوادرو. غداً إيران؟ وبعد ذلك، دور من؟
في هذا اليوم أتوجه بالتحية لأطفال غزة ولشعب غزة، للنساء والمقاومين الفلسطينيين، وإلى الدور الذي يلعبونه ويقومون به ليكشفوا للعالم هؤلاء المجرمين الإسرائيليين، وأطلب منكم أن تصفقوا لهم لمدة دقيقة كاملة.. ولولا هذا الدور الذي لعبوه لم تستطع تلفزيونات العالم كلها أن تصور هذه الجريمة التي تقوم بها إسرائيل.