عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

إلهام المدفعي وفنانون فلسطينيون ينسحبون من مهرجان فلسطيني- إسرائيلي لعدم موافقتهم على شعاراته السياسية

 أعلن الفنان العربي إلهام المدفعي انسحابه من المهرجان السياسي الكبير الذي سيقام في إستاد أريحا في الثامن عشر من الشهر الجاري تحت شعار « مليون صوت لإنهاء الصراع » والذي دعا إليه نشطاء إسرائيليون وفلسطينيون ودوليون يدعو إلى « الإقرار بحق الشعبين في الاستقلال والسيادة والحرية والعدالة والكرامة والازدهار الاقتصادي، والى اتخاذ خطوات جدية لإعادة بناء الثقة لتحسين حياة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، والى البدء الفوري بمفاوضات مستمرة ودون توقف لتحقيق خيار دولتين لشعبين في فترة زمنية أقصاها 18-10-2008 تلبية لرغبة غالبية الشعبين ».

هل من مذابح جديدة؟!

إن السؤال العميق والواقعي الذي يطرح نفسه بشدة وإلحاح، وبدون استئذان: لماذا أثيرت القضية الأرمنية الآن؟.

الهدف من هذه الإثارة، هو مصالح الدول الكبرى نفسها، وليس مصالح شعوب المنطقة، وهذا التأكيد لا يغيّر من طبيعة ما وقع.

بيان صادر عن اجتماع لجان الدفاع عن حق العودة لا لعرابي التسويات المذلّة

 في الوقت الذي تواصل فيه لجان الدفاع عن حق العودة جهودها واستعداداتها لإحياء الذكرى الستين للنكبة في مواجهة السياسات الإسرائيلية العدوانية التي تحاول أن تجعل من هذه الذكرى مناسبة للتنصل من مسؤولياتها وجرائمها ضد شعبنا وتشريده عن وطنه وللتملص من تطبيق قرار الشرعية الدولية 194 الذي يضمن للاجئين حقهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها. 

أسرى الحرية في معتقل النقب.. العين تقاوم المخرز

مع الساعات الأولى لفجر يوم الإثنين الفائت، وعلى امتداد خمس ساعات، خاض الأسرى البواسل في معتقل النقب الصحراوي «كتسيعوت» المعروف فلسطينياً بمعتقل «أنصار 3»، معركة الدفاع عن حقوقهم الإنسانية المكتسبة، التي استطاعوا الحصول عليها بعد جولات متعددة من الإضرابات والمواجهات، خاصة، الاتفاق الذي أبرموه مع إدارة السجون والقاضي بـ«عدم اقتحام خيام وغرف الأسرى في ساعات نومهم الليلية»، فقد واجهوا بصدورهم العارية إلا ّ من الإيمان بعدالة قضيتهم، عمليات التفتيش والتنكيل الوحشية التي أقدمت عليها وحدات القمع الخاصة «نخشون» و«متسادا» بصمود أسطوري. بعدما لجأت قوات العدو الدموية لاستخدام الهراوات وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وطلقات «الدمدم» المحرم دولياً، والمطاط المغطى برذاذ الفلفل الذي يحدث حروقاً وتقرحات في أجسادهم، أثناء اقتحامها القسم "ج1" و "ج2" الذي يتواجد فيه حوالي ألف أسير، مما أدى إلى تحطيم المقتنيات الشخصية للأسرى، وإتلاف خيمهم وحرقها. وقد نتج عن ذلك تضامن باقي المعتقلين في كل أقسام السجن الصحراوي الرهيب الذي يضم 2300 أسير، مما دفع بإدارة السجن للتراجع عن حملتها، بسبب وحدة المعتقلين وصمودهم في المواجهة العنيفة التي أدت لإصابة 252 أسيراً، تم نقل تسعة منهم نتيجة إصاباتهم الخطيرة إلى مستشفى «سوروكا» في مدينة بئر السبع المحتلة منذ عام 1948، كما أصيب خمسة عشر من حراس السجن الصهاينة.

عملية «ديمونا»... دلالة المكان والزمان

انقضى عام وأسبوع على آخر عملية استشهادية شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، في مدينة أم الرشراش «إيلات» يوم 29 /1 /2007. المفاجأة الجديدة لقادة الكيان الصهيوني من عسكريين وسياسيين، كانت في المكان المستهدف هذه المرة، مدينة «ديمونا» مركز المفاعل النووي الصهيوني، المُقفَلة عسكرياًً، والمراقبة أمنياً.

في رحيل جورج حبش مريض فلسطين يموتها!

وفيما تشارف قضية فلسطين على الذكرى الستين لنكبتها، أغمض جورج حبش عينيه على مشهد فادح، هو أيضاً نكبة عشرون أو مائة في سيرة النكبات الفلسطينية.

إضاءات على المؤتمر الوطني الفلسطيني

جاء انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني بدمشق على مدى ثلاثة أيام (23 ـ 25 / 1/ 2008) بدعوة من عدة قوى سياسية فلسطينية، وعشرات الهيئات والشخصيات الفاعلة في النشاط السياسي الوطني، في هذه المرحلة ليشير إلى خطورة المخططات التي يجري تنفيذها على ضوء مأزق المشروع الأمريكي/الصهيوني، الذي يعاني من تداعيات خطيرة في أكثر من مكان في وطننا العربي والعالم، مع تنامي قوى المواجهة له عسكرياً وسياسياً وشعبياً.

الرفيق أبو أحمد فؤاد لـ«قاسيون»: لن نتنازل عن الحقوق الفلسطينية.. وعلى رأسها حق العودة..

فجعت الجماهير العربية في السادس والعشرين من كانون الثاني 2008 برحيل القائد الأممي الكبير الرفيق د. جورج حبش الذي أمضى جلّ عمره مناضلاً صلباً ضد الإمبريالية والصهيونية العالمية، وظل حتى آخر رمق في حياته ثائراً شريفاً، لم يتزحزح قيد أنملة عن مبادئه الثورية، رافضاً التطبيع مع العدو الصهيوني، أو التنازل عن أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني..

«حروب» كانون الثاني 2008

ربما لاشيء أكثر إيلاماً من صورة الطفل الفلسطيني المريض في غزة الذي قطع الاحتلال مصادر الطاقة عن جهاز تنفسه وبات أهله يتناوبون عضلياً على مدار الساعة لمده بأوكسجين الحياة، ومثله تلك المرأة الغزاوية أيضاً التي تخوفت من حدوث شيء ما لها ليلاً ونفاد عبوات أوكسجين حياتها، إلا تصريح بعض (وأكرر بعض) قواعد الفتحاويين في رام الله، مباشرة بعيد تعطل محطة الكهرباء الرئيسية في غزة وغرقها مع أبنائها رجالاً ونساءً وأطفالاً، مرضى في المشافي، وطلاب مدارس عليهم واجبات منزلية يجب حلها، وربات منازل، في الظلام جميعاً، حمساويين وفتحاويين ومن مختلف الفصائل وغير متحزبين، وقول أولئك «البعض» في تصريحات لقناة الجزيرة في تغطيتها المتزامنة من غزة ورام الله لرصد ردود الفعل: «في كل الأحوال هذا خيار شعب غزة وهم يدفعون ثمنه..... (استدراك) ونحن نتضامن معهم..»!