فلسطين: خوفاً من ردّ المقاومة على اعتقال قيادي، الاحتلال يستنفر على مستوى حكومته وجيشه stars
قام قوات الاحتلال «الإسرائيلي» باعتقال القيادي في حــــــركة الجــــهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي من مخيم جنين الليلة الماضية بعد الاعتداء عليه.
قام قوات الاحتلال «الإسرائيلي» باعتقال القيادي في حــــــركة الجــــهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي من مخيم جنين الليلة الماضية بعد الاعتداء عليه.
عاد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة ليحرك ملف جنود الاحتلال الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية، من خلال الكشف عن معلومات بشأن تعرض «وحدة الظل» لقصف «إسرائيلي» خلال حراستها أحد الجنود خلال معركة سيف القدس واستشهاد عنصر من الوحدة وإصابة آخرين.
قالت صحيفة «إسرائيل هيوم» التابعة لإعلام الاحتلال أنها علمت من «مصدر سياسي» بأنّ الفريق القانوني الروسي لم يقبل مشروع الوفد «الإسرائيلي» بشأن حل الخلاف حول تصفية الوكالة اليهودية في روسيا.
في كلمة له في مجلس الأمن يوم الثلاثاء الماضي، 26 تموز، قال المندوب الروسي إلى الأمم المتحدة في جلسة حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية: «ندعو باستمرار إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، التي ينبغي أن تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية... نعتقد أنه من الضروري تكثيف الجهود المتعددة الأطراف لهذا الغرض، بما في ذلك في شكل اللجنة الرباعية للشرق الأوسط للوسطاء الدوليين... ويجب التأكيد على أهمية التنسيق بين الوسطاء الدوليين والشركاء الإقليميين. هذا هو السبب وراء مبادرة روسيا لعقد اجتماع وزاري موسع للجنة الرباعية للشرق الأوسط مع الأعضاء الرئيسيين في جامعة الدول العربية. وللأسف، لم يتم البت في ذلك حتى الآن، وذلك بسبب عدم اهتمام الولايات المتحدة باستئناف أنشطة اللجنة الرباعية».
رغم أنّ المتضرر الأكبر في العالم بأسره من الوكالة اليهودية ومن الصهيونية العالمية هو منطقتنا، إلا أنّه من المستغرب حقاً، ومما يستدعي البحث عن تفسير له، سلوك وسائل الإعلام العربية التي اكتفت بأحسن الأحوال بنقل الأخبار عن المواجهة الجارية في روسيا معها، ودون المضي عميقاً في تحليل المسألة ومحاولة فهم أبعادها، بل حتى إنّ الإعلام الروسي الناطق بالعربية- وضمناً روسيا اليوم وسبوتنيك- لم يعط المسألة حتى الآن موقعها الذي تستحقه.
عُقدت الجلسة الأولى في القضية في محكمة منطقة باسماني في موسكو صباح الخميس، واستمرت قرابة الساعة. ووفقاً للإعلام «الإسرائيلي» لم يتم سماع أي حجج في الاجتماع. وبدلاً من ذلك، حدد القاضي موعد الجلسة المقبلة في 19 أغسطس/آب، والتي «من المتوقع أن تُعقد فيها المناقشات المهمة الأولى» وفقاً لتوقعات.
كشفت صحيفة «معاريف» التابعة لإعلام الاحتلال «الإسرائيلي»، أن الإمارات ستموّل مشروع بناء ملعب جديد لكرة القدم في مدينة كفر قاسم الفلسطينية التي شهدت مذبحة نفذتها قوات الاحتلال عام 1956، واستشهد على إثرها 51 من أبناء المدينة.
قال مسؤول كبير سابق في جهاز الشاباك «الإسرائيلي»، إن الحرب المقبلة ستندلع في الجبهة الداخلية وأنّ الكيان غير جاهز لها.
خلال لقاء له على القناة الألمانية ZDF، وإجابة عن أحد أسئلة المحاور، قال كيسنجر: «التخلي عن الأراضي الأوكرانية لا يمكن أن يكون شرطاً يمكن قبوله».
وفقًا لاستطلاع رأي أجراه في مارس/آذار الماضي «معهد واشنطن» الذي أسسته «لجنة العلاقات الأميركية-الإسرائيلية» المعروفة اختصارًا بـ«آيباك»، فإنّه قد زادت إلى أكثر من الثلثين نسبة المواطنين في البحرين والسعودية والإمارات الذين ينظرون بشكل سلبي إلى اتفاقيات التطبيع مع كيان الاحتلال، وذلك بعد أقل من عامين على توقيعها. ويبدو أن هذا الميل قد لا يطول به الوقت حتى يتوصّل من لم يقتنعوا بعد بأنّ مسار التطبيع مصيره الإفلاس إلى هذه القناعة، حتى في أوساط من سمّاهم تحليل أمني «إسرائيلي» حديث بالـ«البراغماتيين العرب» ظهر مؤخراً على خلفية فشل زيارة بايدن للمنطقة من جهة، مقابل مؤشرات دور أكبر سيتعاظم لثلاثي أستانا من جهة أخرى.