ملوحيات البرجوازية تتخلى عن شعاراتها
عندما قامت الثورة الفرنسية أطلقت ثلاث شعارات:
عندما قامت الثورة الفرنسية أطلقت ثلاث شعارات:
● الذاكرة المريضة للطبقات الحاكمة التابعة منشغلة دائماً بتدمير الذاكرة الجمعية للأكثرية لحقنها باستدخال الهزيمة، والمساومة والهرولة وخيانة الذات والتاريخ والأخطر خيانة المستقبل.
تحتل الأحداث الجارية الآن على الأرض الفرنسية واحداً من العناوين الرئيسية في نشرات الأخبار المحلية والدولية تحت عناوين مختلفة :
على الرغم من أن البرلمان الفرنسي قرر تمديد حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة مطلع الشهر الجاري ثلاثة اشهر أخرى بما يدلل على أن الوضع لا يزال متوتراً في فرنسا ولاسيما في أحيائها الفقيرة، أعلنت الشرطة الفرنسية عودة الوضع إلى طبيعته في كل أنحاء فرنسا وذلك بعد ما أسمته الحكومة الفرنسية أعمال عنف غير مسبوقة استمرت ثلاثة أسابيع في ضواحي باريس وامتدت لعدد من المدن الفرنسية طارحة جملة من التساؤلات حول عدد من القضايا تبدأ بنموذج دمج المهاجرين في فرنسا ولا تنتهي عند نمط توزيع الثروة وسلطة الاحتكارات والأطر الديمقراطية المرافقة لذلك.
نعم، الحياة في الأحياء الشعبية هي العنف اليومي:
تقوم الحكومة الفرنسية بتجذير البرنامج الليبرالي. فبعد إقامتها لخطّة برلو الهادفة لزعزعة المجتمع، وبعد مفاقمتها لإلغاء الحقّ في العمل عبر عقود التوظيفات الجديدة، بالإضافة إلى قيامها بإجراءات مراقبة وعقوبات رهيبة ضدّ العاطلين عن العمل، أخذت الحكومة تساهم في المزايدات الأوروبيّة حول دفع ضرائب أقل.
مئات السيارات المحترقة ومئات المعتقلين وعشرات المصابين وعدد من القتلى هي تجليات الاضطرابات الاجتماعية التي تتفاقم في فرنسا الموصوفة بجمهورية النور وبدأت استطالات ظلمتها تمتد إلى ألمانيا وبلجيكا مع احتمالات تمدد لاحق على خلفية تعمق استياء الطبقات المسحوقة في أوروبا من جور سياسات التهميش والإقصاء والاستغلال والإفقار والتمييز العنصري وغيرها من المفردات المقترنة بالنظام الرأسمالي الاحتكاري ببدعته الليبرالية الجديدة.
بعد نجاحها في حشد أكثر من مليون شخص أوائل الشهر الجاري، تركت النقابات "بضعة أيام" للحكومة كي تقدّم لها "إجاباتٍ واضحة"، في حين قال رئيس الوزراء أنّه "سمع رسالة" الفرنسيّين دون أن يرد أي رد منه.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير على هامش «اجتماع عالي المستوى» في باريس، شارك فيه ريتشارد هولبروك المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، أن القوى الرئيسية الكبرى المشاركة في القوات المنتشرة في أفغانستان تعتبر أن انسحاباً عسكرياً من هذا البلد لا يمكن التفكير فيه «قبل إحلال الأمن في المنطقة».
يقام في جناح العرض الدائم في المتحف الوطني معرض مشترك بعنوان: «دمشق، باريس: رؤى متبادلة» الذي يضم أعمالاً مختلفة للفنانين السوريين المقيمين في سورية، والفنانين السوريين المقيمين في باريس، بالإضافة إلى عدد من الفنانين الفرنسيين والفنانين العالميين المقيمين في باريس.