عرض العناصر حسب علامة : فرنسا

«ضابط نشيط» يفضح بالخطأ الموقع الدقيق لحاملة الطائرات «شارل ديغول» stars

نشرت صحيفة "لوموند" (Le Monde) الفرنسية الخميس (19 مارس 2026) أن ضابطاً فرنسياً على متن حاملة الطائرات شارل ديغول قد كشف عن موقعها الدقيق في البحر المتوسط بالوقت الفعلي، وهو ما يعتبر كشف معلومة عسكرية حساسة ودقيقة، فيما يفترض أنه كشف غير مقصود، وذلك عن طريق مشاركته معلومات عن ممارسته الرياضة عبر أحد تطبيقات الإنترنت. 

إدلب: اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن السورية و«مجاهدين» فرنسيين stars

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا اليوم الأربعاء 22 تشرين الأول 2025، مقاطع مصورة لمقاتلين من جنسية أوزبكستانية وصلوا إلى مدينة حارم في ريف إدلب لدعم المقاتلين الفرنسيين ضد قوات الأمن السورية.

أزمة سياسية في فرنسا: الجمهورية الخامسة في اختبار البقاء!

تشهد فرنسا خريفاً ساخناً هذا العام. ففي التاسع من أيلول عيَّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حليفه اليميني سيباستيان لوكورنو رئيساً للوزراء. ولأن العنجهية اليمينية كثيراً ما تُفقد شخصيات مثل لوكورنو القدرة على تقدير حجم الاستياء الشعبي وأثره، أعلن الأخير عن حكومة جديدة لا تُظهر أي ميل للتوافق مع قوى المعارضة، فواجه اعتراضاً واسعاً من الحلفاء والمعارضين في برلمان لا تحظى فيه أي كتلة بأغلبية حاسمة. كانت الحكومة مهدَّدة بحجب الثقة عاجلاً أم آجلاً، فاستقال لوكورنو بعد أقل من شهر على تعيينه، لكن ماكرون أعاده إلى رئاسة الوزراء في العاشر من تشرين الأول الجاري، متحدّياً موجة الاحتجاجات التي أثارتها إعادة تعيينه.

على رأسها «فرنسا الأبية»: أحزاب يسارية تدعو لطرد السفير «الإسرائيلي» والانضمام لدعوى جنوب أفريقيا stars

طالبت عدة أحزاب يسارية فرنسية، على رأسها حزب فرنسا الأبية بقيادة جان لوك ميلانشون، السلطات الفرنسية بطرد السفير «الإسرائيلي» من باريس، على خلفية احتجاز سلطات الاحتلال «الإسرائيلي» نشطاء فرنسيين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة.

من صوّت ضد إعلان الأمم لمتحدة بشأن حل الدولتين؟ stars

صوتت 10 أصوات في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد الإعلان المقدم من فرنسا والسعودية والذي يدعم "حل الدولتين" وقيام دولة فلسطينية، فيما امتنعت 12 دولة عن التصويت على الإعلان.

باريس والوهم: حضور دوليّ يتجاوز إمكاناتها ويعكس انقسام واشنطن!

شكّلت فرنسا يوماً ما إحدى القوى التقليدية في النظام الدولي، لكنّ السنوات الأخيرة أثبتت أنّ قدراتها الاقتصادية والعسكرية في انحدار واضح. من هنا يأتي السؤال: لماذا لا يزال اسمها يتردّد في مشاهد كبرى كأفريقيا وأوكرانيا وسورية؟ كيف يمكن لدولة تعاني تراجعاً في أدواتها المادية أن تحافظ على حضورها في قلب الخطاب الجيوسياسي العالمي؟

العلاقات الفرنسية الجزائرية: بين الذاكرة الاستعمارية وتنافس النفوذ في جنوب المتوسط

تشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية تطورات متسارعة تُعيد رسم خريطة التفاعل بين البلدين، لا سيما في ظل تداخل الملفات التاريخية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية. وإذا كانت قضية الاعتذار عن الحقبة الاستعمارية لا تزال تشكّل نقطة توتر جوهرية، فإن العوامل الأخرى باتت تطفو على السطح بقوة، مُعلنة أن العلاقة بين الجزائر وفرنسا لم تعد محصورة في الماضي، بل أصبحت معركة حاضرة ومستقبلية على النفوذ، والشراكة، وموازين القوة في منطقة جنوب المتوسط.