عرض العناصر حسب علامة : سياسة

سيلفي والشعب خلفي! stars

يشهد الشارع السوري خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعداً ملحوظاً في النضالات ذات الطابع المطلبي المباشر؛ من احتجاجات المعلمين إلى أصحاب البسطات إلى سائقي التكاسي، إلى النشاطات التي يقوم بها أهالي جوبر والقابون للدفاع عن ملكياتهم، وتلك التي يقوم بها الموظفون المفصولون تعسفياً للمطالبة برفع الجور عنهم، وغيرها وغيرها...

الساعة البيولوجية للصحف

يقال: إن لجسم الإنسان ساعة بيولوجية، وتعمل هذه الساعة على ضبط عمل الأجهزة الحيوية عند الإنسان أثناء النوم والاستيقاظ بشكل يومي. ولكن هل يعقل أن يكون للصحف السياسية والثقافية ساعة بيولوجية تتحكم بنومها واستيقاظها رغم صدورها الدوري؟ أما المسافة الزمنية بين النوم والاستيقاظ الكوميدي المفاجئ، فقد تمتد لعقود!

بين قوسين هناك سمكة كبيرة ياسيدي!

هل انتبهتم إلى اختفاء النكتة السياسية من حياتنا اليومية؟
كأن المواطن السوري فقد الأمل من «كركرة» خصر الحكومة كي تبتسم قليلاً وتشاركه الضحك على مشكلاته المستعصية. 

 الحزب الشيوعي السوري(المكتب السياسي) ينوس مابين المركزية في التنظيم والليبرالية في السياسة والاقتصاد الحزب الديمقراطي الاجتماعي.. بدلاً من الحزب الشيوعي

■ شعار الديمقراطية يغطي تحركات غير مفهومة.

■ بقاء حاكمية الأمين العام حتى لو تغيرت التسمية.

 ندوة عالمية للأحزاب الشيوعية شيوعيو العالم.. وحدة الرؤية والمصير

جائنا من حزب العمال الشيوعي التونسي نص البيان الختامي لندوة الأحزاب الشيوعية المنعقدة بجمهورية الدومينيك في أواسط آذار 2004. الذي يحدد الأسس السياسية للعمل الملموس الذي ستعمل الأحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية على تطويره على الصعيد الأممي، كما يعيد إلى الأذهان بعض المعايير الأيديولوجية الأساسية:

طهران تقتدي بكوريا الشمالية...الهجوم خير وسيلة للدفاع.. لكن بالاعتماد على قوى الشعوب

وسط اشتداد الضغوط الأمريكية عليها بذريعة امتلاكها برنامجاً نووياً خاصاً ومع بروز معطيات تشير إلى تورط واشنطن في إذكاء الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي أفضت إلى اعتقالات بالجملة في صفوف الحركة الطلابية الإيرانية استبقت طهران يوم الاثنين الماضي زيارة محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إليها للتباحث بخصوص تشديد التفتيش على منشآتها النووية بالإعلان أنها أجرت تجربة أخيرة على صاروخ أرض-أرض يصل مداه إلى 1300 كيلو متر تمهيداً لتسليمه للقوات المسلحة الإيرانية.

لينضح كل إناء بما فيه

إن وجود طبقات اجتماعية متباينة، ذات مصالح مختلفة، تجد التعبير الأمثل عنها في أحزاب سياسية حاملة لمشاريع هذه الطبقات؛ مما يجعلنا نقر بداية وتوخياً للعلمية: أن غياب قانون الأحزاب لا يلغي الفعالية السياسية لهذه الطبقات، بل يشوهها. فتذوب المعالم والحدود بين الاتجاهات السياسية المختلفة، ويتفق الجميع في القول ويتمايزون في الممارسة.