نهب الخزينة في حمص المدينة:
(مسرحية في فصلين)
بطولة:
(مسرحية في فصلين)
بطولة:
ننشر فيما يلي نص العريضة التي حملت نحو عشرة آلاف توقيع، وموجهة إلى السيد رئيس الجمهورية من أجل إعادة النظر في معدلات القبول الجامعية:
مع بداية العام الدراسي تتكرر الحكاية... البعض سيأكل البيضة كاملة، والآخرون سترمى القشرة لهم...
على مدى عقود مضت حتى الآن كنا ومازلنا نسمع أصواتاً فوقية كثيراً مع (قياداتنا الشيوعية) تتحدث عن ضرورة التغيير والإصلاح.
مقدمة ضرورية:
رغم وجود اختلاف في الموقف السياسي والفكري الذي يشكل أساس كل حالة انشقاق، إلا أنه يطفو على السطح معها الخلاف مع الأمين العام «حول الأمين العام» والخلافة له.
في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه إلى تنظيم يحافظ على أسس وقواعد وضوابط الديمقراطية الحزبية والعلاقات الرفاقية من المستوى الرفيع الذي استقينا مفاهيمه من التعاليم الماركسية اللينينية عندما قرأنا ألف باء هذا النهج في بواطن الكتب واطلعنا على أسس التنظيم التي كانت سائدة آنذاك في البلدان الاشتراكية، أو على الأقل كما نُقل إلينا، تبرز لنا قضية هيمنة شخص أو مكتب بعينه على مقدرات التنظيم يمليان الأوامر على القواعد الحزبية للتنفيذ الفوري وتكون هذه الإملاءات بمثابة قرارات غير قابلة للنقاش.
بدعوة من لجنة تنسيق وحدة الشيوعيين السوريين في محافظة حماة ومن منظمة الحزب عقدت في مدينة محردة ندوة حول أوراق العمل لوحدة الشيوعيين السوريين بعنوان: مهامنا السياسية الأساسية.
■ محاولات لتجميل وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين
■ قوى السوق تعلن عن نفسها صراحة وتبشر بخصخصة قطاع الدولة
ثمة من يقول إن البرنامج الاقتصادي- الاجتماعي الواقعي الوحيد هو برنامج قوى السوق، متحدياً بذلك القوى الأخرى أن تطرح برنامجاً مفصلاً في مواجهة هذا البرنامج، ليصل الى استنتاج بأنه لا مخرج إلاّ في الالتحاق بالوصفة الليبرالية الجديدة، التي تعني في ظروف سورية، وإن كانت لا ترمي إلى خصخصة قطاع الدولة فوراً، بأن تتركه يموت كقدر محتوم لامفر منه إذا ما أصر المجتمع والدولة على الحفاظ عليه، مهددة بذلك بإحجامها عن شرائه إذا تأخرت الدولة عن خصخصته، ومتصورة أنها هكذا تبتز الجميع للوصول إلى عَقد إِذعان كي تعجِّل بعملية تنفيذ برنامجها النهائي.