ذكاء جديد ومحظي كبير
بعد النجاح منقطع النظير لتطبيق الذكاء على المحروقات والخبز والمواد التموينية، بشرتنا الحكومة بمشروع ذكي جديد سيطبق على عدادات الكهرباء.
بعد النجاح منقطع النظير لتطبيق الذكاء على المحروقات والخبز والمواد التموينية، بشرتنا الحكومة بمشروع ذكي جديد سيطبق على عدادات الكهرباء.
من المعروف أن الوجهة الرئيسية لحركة البضائع السورية هي أسواق السعودية ودول الخليج ومصر، وقد واجهت عمليات التصدير إلى هذه الدول خلال سنوات الحرب والأزمة الكثير من الصعوبات والمشاكل، وما زالت مستمرة طبعاً، لدرجة التوقف التام خلال فترات طويلة، ومشاكل الشاحنات السورية المحملة بالبضائع أحد تجلياتها.
قالت مصادر إعلامية سورية، إنه لليوم الثاني على التوالي، تستمر الهطولات المطرية بشكل كبير في مناطق الشمال السوري، مخلفة المزيد من الأضرار ضمن مخيمات النازحين.
عودة لموضوع المليارات التي جرى الحديث عنها لصرفها كتعويضات للمزارعين المتضررين من الحرائق، وما رافق ذلك من تضخيم إعلامي عن دور الحكومة وبعض الجهات غير الحكومية وبعض رجال الأعمال بهذا السياق، فلنرى على أرض الواقع كيف تمت ترجمة بعض هذه التعويضات رقمياً، ولنتسائل مجدداً عن كفايتها لابقاء هؤلاء المزارعين في أرضهم والحفاظ عليها وعلى مستويات إنتاجها؟!.
أزمة مياه مستجدة في مدينة الحسكة ومحيطها، وهي مستمرة منذ أكثر من 20 يوماً حتى الآن، أي أن أكثر من مليون سوري في المنطقة يعانون من نقص المياه، والعطش.
عاماً بعد عام يفقد السوريون حقهم بالحصول على ضروريات الحياة، من الماء والكهرباء والخبز والوقود وغيرها من سبل العيش، التي لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها.
الجمع بين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي... أحد الميزات التي شهدتها ندوة المركز الثقافي العربي في أبو رمانة في دمشق التي عُقدت بتاريخ 8-12-2020. الندوة التي كان عنوانها: «الاقتصاد المتعافي والتوازن الاجتماعي» عكست جزئياً بحواراتها ومداخلاتها اللحظة المفصلية التي يعيشها الوضع الاقتصادي السوري وحالة الخطر التي تعيشها البلاد.
أتحفنا أحد رسميي وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مؤخراً بتصريح لافت عمّن يبيع الخبز كـ «علف»، في إشارة للمواطنين، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن كشف بعض ملفات الفساد الكبيرة بمادة القمح، المادة الرئيسة في صناعة الرغيف، وكأن غايته إبعاد الشبهات عن كبار الفاسدين المتلاعبين برغيف الخبز ومكوناته، وتجيير ذلك على المواطنين.
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول على الصفحات العامة والخاصة، عما يعانيه المواطن في حياته اليومية، يقول البوست:
• «سوري راح عند الدكتور قاله: حاسس حالي قرفان وزهقان.. شو بيكون معي؟؟ قاله: بيكون معك حق!».
رغم كل المعاناة التي يشتكي منها القاطنون في منطقة دف الشوك من سوء الخدمات عامة، والتي سبق ذكرها في أعداد ماضية، من كهرباء ومياه وحفر في الطريق ووحل في الشتاء، فقد أضيفت إلى ذلك مشكلة المواصلات الكبيرة، التي تزايدت مؤخراً.