دوامة الروتين أعيت الأطباء!
لقد سمعنا الكثير من القرارات والتوصيات والتعاميم تحث وتدعو لتحرير دوائر الدولة من مخالب البيروقراطية، الكابحة والمعيقة لعملية التطور الديمقراطي، والاقتصادي الاجتماعي في البلاد، ولكن لم نر سوى جعجعة بلا طحين.
لقد سمعنا الكثير من القرارات والتوصيات والتعاميم تحث وتدعو لتحرير دوائر الدولة من مخالب البيروقراطية، الكابحة والمعيقة لعملية التطور الديمقراطي، والاقتصادي الاجتماعي في البلاد، ولكن لم نر سوى جعجعة بلا طحين.
بتاريخ 6/3/2006 وافت المنية الشيوعي القديم عبد الرحيم تركي المفرج بدير الزور عن عمر يناهز الـ 84 عاماً.
إلى أسرة تحرير قاسيون المحترمة والموقرة:
نتابع باستمرار قراءة أعدادكم المتواصلة ونتمنى لكم الازدهار والتقدم.
تتطور وسائل التربية والتعليم باستمرار... وهدفها هو الكشف عن قدرات أبنائنا وتنميتها لإعداد كوادر تبني الوطن... وقد سمعنا عن التعليم الإلكتروني... والتعليم عن بعد والتعليم المفتوح... والموازي... ولكن التربية، بالعض لم نسمع بها إلا مجدداً... وأيُّ «عض»؟!
قام طيران التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ليلة 27/9/2016 باستهداف جسر مدينة الميادين التي تبعد 45 كم شرقي دير الزور.
القطاع الاقتصادي غير المنظم يحتل 40 - 50% من كامل الإنتاج الاقتصادي السوري ويشكل العاملون فيه حوالي 50% من مجموع القوى العاملة، ويتوقع لهذه النسب أن ترتفع وبمعدلات سريعة خلال السنوات القادمة، أمام البطالة التي تتضاعف عاماً بعد عام.
يقول المثل الشعبي (التكرار يُعلم الحمار)، لكن الحكومات المتعاقبة وخاصةً خلال السنوات الأخيرة، والتي من المفترض أنها تتعلم من أخطائها، أثبتت أن الأخطاء التي ترتكبها غالباً ليست عشوائية لأنها تتكرر باستمرار وبصورة تزداد مأساوية عاماً بعد عام، إذا لم نقل يوماً بعد يوم.. وما يحدث في السياسات الزراعية خير مثال..
لعل الشباب والطلاب هم الأكثر حفظاً لأشعار الشاعر الدمشقي الراحل نزار القباني ومنها هذا المقطع: «إني خيّرتك فاختاري.. ما بين الموت على صدري.. أو فوق دفاتر أشعاري»..
عقدت لجنة محافظة دير الزور لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعاً استثنائياً في 15 تموز 2011 ناقشت فيه الأوضاع في المحافظة وتطورات الحراك السياسي الشعبي، وازدياد درجة التوتر..
كان حصيلة السبت الدامي في مدينة البوكمال (16 تموز) على الحدود العراقية خمسة شهداء من المدنيين العزل، وشهيدين من الجيش السوري، كانوا ضحايا تصرف أرعن غير مسؤول بالمعنى الوطني، وذلك من خلال عملية استفزازية واستعراضية قام بها عناصر من الأمن العسكري بحق أهالي البوكمال، وإطلاق النار في الهواء دون أي مبرر يذكر، لكن يبدو أن نوايا مبيتة ومخططة مسبقاً قد حضرت لهذا الفعل المرفوض وطنياً وأخلاقياً، والعمل على طمس تبعات نتائجه المحزنة، وإلصاق الجريمة بجهات أخرى، وإلا ما معنى قيام بعض عناصر الأمن العسكري بإطلاق النار على الحشود التي تجمعت لاستبيان ومشاهدة ما يحدث في بناء الأمن الجنائي كي لا توجه أصابع الاتهام له؟