«عمال حماة»: تأهيل شركات «العام» لإعادة الإعمار!
استكمالاً لتغطية جريدة قاسيون لمؤتمرات الاتحادات العمالية، تضيء اليوم في هذه المقالة على تقرير مؤتمر اتحاد العمال في حماه، والذي عُقد يوم الثلاثاء بتاريخ 9/2/2016.
استكمالاً لتغطية جريدة قاسيون لمؤتمرات الاتحادات العمالية، تضيء اليوم في هذه المقالة على تقرير مؤتمر اتحاد العمال في حماه، والذي عُقد يوم الثلاثاء بتاريخ 9/2/2016.
ليس خافياً على أـحد أن الشعب السوري، نتيجة الكارثة الإنسانية التي تلم به، هو بحاجة لكل أنواع المساعدات، وأهمها المساعدات المادية (العينية أو النقدية). حيث أصبح وضع المواطن المعيشي في أسوأ حالاته، نتيجة الأزمة الكارثية والنزوح والتشرد والعوز من جهة، وسياسات الحكومة المجحفة بحقه من جهة أخرى.
ما زالت الحكومة تتغنى، في كل اجتماعٍ وملتقىً عمالي، بكتلة الرواتب الكبيرة التي تقدم لآلافٍ من العمال السوريين المتوقفين عن العمل، بعد خروج معاملهم من الخدمة، بسبب الأزمة الطاحنة التي لم تبق ولم تذر.
قام الاتحاد العام لنقابات العمال بجردة حساب لحصيلة خسائره بعد مرور عامين على الأزمة في أكثر المحافظات سخونة من حيث الأوضاع الأمنية الصعبة وهي « حماة، حمص، دير الزور، القنيطرة، إدلب درعا» وتوصل الاتحاد بعد إعداد تقرير عن ذلك أن قيمة الأضرار الناجمة عن تخريب المنشآت العامة والخاصة بمنشآت الاتحاد العام لنقابات العمال ومنظماته النقابية في تلك المحافظات بلغت أكثر من 60 مليون ليرة سورية إضافة لسرقة عدد من السيارات التابعة للاتحاد.
عانت مدينة سلحب، الواقعة في الريف الغربي لمحافظة حماه، ما تعانيه من آثار الأزمة الكارثية التي تعصف بأرجاء وطننا كافةً، حيث يبلغ عدد سكان المدينة مع القرى التابعة لها ما يقارب المائة ألف نسمة، معظمهم يعملون بالزراعة أو موظفون لدى دوائر الدولة، حالهم كحال بقية الشعب السوري، أي أنهم من ذوي الدخل المحدود، الذي لم يعد يكفي لسد الاحتياجات الضرورية.
بدعوة من لجنة محافظة حماة لحزب الإرادة الشعبية جرت ندوة سياسية في مكتب الحزب في مدينة السقيلبية، بحضور عدد من القوى السياسية وأصدقاء الحزب مساء يوم الجمعة 11/12/2015.
في ريف حماة الشمالي وريف إدلب، يعاني الأهالي من عدم تمكنهم من جمع محصول الزيتون، وهو إضافة لكونه محصولاً استراتيجياً على مستوى البلاد، فهو المصدر الرئيسي لرزق ولمعيشة هؤلاء، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية في تلك المناطق على مدار السنين المنصرمة من عمر الأزمة،
حماة (مدينة وريف)، كما غيرها من المحافظات، عانت ما عانته من ويلات الحرب والتشرد وآثارهما اليومية، فيها تنقطع الكهرباء أحياناً 24 ساعة متواصلة بسبب الأعطال في الشبكة أو الضغط عليها، وفترات التقنين تتراوح بين 12 ساعة لتصل إلى 16 ساعة وأكثر غالباً، أما في ريفها وبعض أحيائها، فحدث بلا حرج فالكهرباء مقطوعة بشكل شبه تام منذ أكثر من عامين، كإجراء عقابي لأهالي تلك الأحياء والقرى والمناطق، بسبب تواجد المسلحين والأعمال القتالية، وبسبب خروج (محطة زيزون) عن الخدمة، وأزمة الكهرباء التي تعم البلاد، وهي بذلك شبه غارقة بالظلام، مع ما يترتب على ذلك من شح بالمياه بسبب الكهرباء وأسباب عديدة أخرى.
أكثر ما يعانيه أهالي مدينة السلمية، بالمرحلة الراهنة، هي تلك الحالة من الفلتان الأمني بداخلها، فبالإضافة إلى تعرضها -وقراها المحيطة- الدائم للقصف والترويع، من قبل العصابات الإرهابية من داعش وأخواتها، وواقع الخدمات المتردي، والواقع المعاشي السيء؛ يكاد لا ينقضي يوم دون حادثة أمنية، تفتعلها بعض العصابات الخارجة عن القانون، المتواجدة داخل المدينة، وتحت مرأى ومسمع الجهات الأمنية والإدارية فيها، وبغياب شبه تام لسلطة القانون، وأذرعه على هؤلاء.
بدعوة من الرفاق في لجنة محافظة حماة لحزب الإرادة الشعبية أقيمت في مدينة السقيلبية، يوم الإثنين الواقع في 5/10/2015 ندوة سياسية عبر السكايب، مع الرفيق قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، حضرها طيف واسع من الرفاق والأصدقاء.