عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

أسمعتَ إن ناديت حياً..

أعلنت نقابة موظفي الأمم المتحدة، وهي هيئة تضم خمسة آلاف موظف، وأقرت في الشهر الماضي تصويتا بحجب الثقة في الأمين العام كوفي عنان، أعلنت ضمنيا أن خطته المعلن عنها بقوة لإعادة هيكلة المنظمة الدولية، هي خطة تقودها بالأساس دولة واحدة: الولايات المتحدة.

حزورة أمريكية... الحرية الأمريكية الغربية

حزورة أمريكية...

(36) منهم اتهموا بالإساءة الزوجية

(7) اعتقلوا بتهم التزوير

(19) اتهموا بتحرير شيكات مزورة أو بلا رصيد

(117) تسببوا بشكل مباشر أو غير مباشر في إفلاس نشاطين اقتصاديين على الأقل

(3) حكموا خلف القضبان بتهم الاعتداء

(71) منهم أكرر (71) لا يستطيعون الحصول على بطاقة ائتمانية بسبب سوء سلوكهم الائتماني

(14) اعتقلوا بتهم تتعلق بالمخدرات

(8) اعتقلوا بتهم تتعلق بالمحال التجارية

(21) يقفون حالياً في قفص الاتهام بقضايا أمام المحاكم

(84) اعتقلوا بتهم قيادة السيارات تحت تأثير الكحول في العام الماضي

هل يمكنك أن تحزر أية منظمة أو هيئة هذه؟

هل عجزتم؟

إنهم أعضاء في الكونغرس الأمريكي الذي بضم 535 عضواً، وهم يشكلون مجموعة الأغبياء ذاتها التي تشرنق مئات القوانين سنوياً من أجل أن يظل بقيتنا منضبطاً خلف مصالحهم.

الديمقراطية الأمريكية: الوجه الآخر

تتعرض الولايات المتحدة، التي تدعي أنها تقوم بتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية العالمية، لانتقادات عنيفة بسبب «انتهاكات خطيرة» لحقوق العمال على أراضيها.

صناديق الاقتراع تطيح بـ«الثورة البرتقالية» في أوكرانيا

مع عجز قادتها عن تحقيق أي من وعودهم الإنقلابية التي ألهمتها إياهم الدوائر الأمريكية والأوروبية في حينها ، أطاحت الانتخابات التشريعية في أوكرانيا، بـ«الثورة البرتقالية»، بعد نحو عامين على اندلاعها في كانون الأول 2004، بعدما تصدر حزب المعارضة الرئيسي الموالي لروسيا نتائجها ولم يحصل الائتلاف الموالي للغرب بقيادة الرئيس فيكتور يوتشينكو إلا على المركز الثالث فيها.

شبكة العدوان والرقم 2010 والعقد غير المحكمة للمواجهة

أعاد البيت الأبيض الأمريكي تأكيده على ما يسميه عقيدة الضربة الأولى من خلال وثيقة إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي التي أصدرها مؤخراً في 47 صفحة وأكد حتى بعض المراقبين الأمريكيين أن الغرض الوحيد الظاهر من هذه الوثيقة هو توجيه المزيد من التهديدات لإيران.

إلى أين يمضي العراق المضرج بالدم؟

ما تزال الإدارة الأمريكية تؤكد بإصرار أنه لا توجد نذر حرب أهلية في العراق. مائة قتيل عراقي أو أكثر يسقطون كل يوم في شوارع جميع المدن العراقية برعاية ومباركة وأسلحة أمريكية، وهناك مساجد وحسينيات تفجر أو تحرق يومياً بمن فيها من المصلين، وهناك سيارات تفخخ وتنسف في الأزقة وعلى أبواب المنازل والإدارات الحكومية والمعامل والأسواق المكتظة، وهناك حكومة مدعومة بقوة من المحتلين متهمة، وهناك أدلة، بإنشاء فرق سرية للقتل المنظم. ومع هذا يصر المحتلون الأمريكيون الذين بذلوا وما يزالون يبذلون كل ما بوسعهم لدفع العراقيين إلى الاقتتال الأهلي، أنه لا يوجد أي خطر مباشر أو غير مباشر على السلم الأهلي العراقي..

لبنان أيضا

المثقفون اللبنانيون يعرفون عموماً أن المؤتمر الصهيوني الأول في بال (سويسرا) أعلن مطالبته بفلسطين والأراضي العربية المجاورة، ومن الجملة مناطق لبنان الجنوبية، وفي 1919 المنظمة الصهيونية العالمية قدمت لمؤتمر باريس للسلام مشروع دولة يهودية تضم نهر الليطاني، وبعد إقامة دولة إسرائيل بدأ القادة الإسرائيليون على الفور بالتطلع نحو لبنان، ففي 21 أيار 1948 أي بعد أيام من إقامة الدولة، كتب بن غوريون في مذكراته: «كعب آخيل (أي منطقة الضعف في التحالف العربي هو لبنان. فالتفوق الإسلامي في هذا البلد مصطنع، ويمكن بسهولة تقويضه. يجب إقامة دولة مسيحية هناك، حدودها الجنوبية هي نهر الليطاني، ويجب أن نوقع معاهدة تحالف مع تلك الدولة» وفي شباط 1954 أشار بن غوريون إلى أن إقامة دولة مسيحية يمينية عميلة في لبنان هي «مهمة مركزية، أو على الأقل واحدة من المهمات المركزية في سياستنا الخارجية» مصراً على «القيام بخطوات قوية في سبيل تحقيق ذلك» وبالنسبة لموشي دايان: «. . . الأمر الوحيد الضروري هو إيجاد ضابط، ولو ميجر، إما سنستحوذ على قلبه أو سنشتريه بالمال لنجعله يقبل بإعلان نفسه مخلصاً للموارنة، حينئذ يدخل الجيش الإسرائيلي لبنان، ويحتل الأرض الضرورية، ويخلق نظاماً مسيحياً يتحالف مع إسرائيل».

توركان أو زوم لقاسيون: الآفاق مفتوحة أمام شعوب العالم ولاسيما في الشرق الأوسط، لإلحاق الهزيمة بالإمبريالية

وعلى هامش فعاليات المؤتمر ذاته التقت قاسيون السيدة توركان أو زوم القادمة إلى بيروت من تركيا ضمن وفد مشروع الشعوب للشرق الأوسط، وهو مشروع يقدم نفسه بديلاً عن المشروع الإمبريالي الأمريكي الصهيوني في المنطقة والعالم وقد طرحت السيدة أو زوم خلال المؤتمر فكرة إقامة شبكة لتبادل المعلومات فيما بين القوى والأحزاب والفعاليات المقاومة للمشروع الأمريكي وصولاً إلى تشكيل جدول عمل نضالي مشترك يراعي الخصوصيات والمتطلبات المحلية شريطة أن يكون مبتعداً عن التحزبات العرقية والطائفية والدينية التي يراد فرضها مجدداً على أساس المبدأ الاستعماري المعروف  «فرق تسد».

في لقاء خاص بقاسيون.. نائب الأمين العام للحزب الشيوعي الهندي الماركسي: الاحتقان العالمي ضد الإمبريالية جاهز وعلينا التقاط اللحظة التاريخية

تواصل قاسيون نشر سلسلة اللقاءات التي أجرتها بعثتها في بيروت على هامش مشاركة وفد اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في فعاليات المؤتمر الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في الفترة بين 16-19 تشرين الثاني المنصرم. وفي هذه المساحة ننشر مقتطفات من اللقاء الحواري الذي دار مع الرفيق محمد سليم نائب الأمين العام للحزب الشيوعي الهندي الماركسي وهو نائب في البرلمان الهندي عن مقاطعة كلكتا التي يتولى الحكم فيها إقليمياً حكومة محلية تضم عدداً كبيراً من الوزراء الشيوعيين. ونشير إلى أن الرفيق محمد سليم الذي يستند في قاعدته الانتخابية المباشرة إلى 1،5 مليون ناخب هندي صوتوا له، يبلغ من العمر 48 عاماً، مما يشير إلى وجود قيادات شابة نسبياً في صفوف الحركة الشيوعية الهندية ما يضمن لها منطقياً استمرارية المستقبل ولاسيما في ضوء رؤيتها للوضع الداخلي والدولي ونضالها الميداني.

الضحك والموت في بغداد

«انتباه! لقد أعلن رامسفيلد (وزير دفاع إدارة بوش الأسبق) عن خروج القوات الأمريكية من العراق اعتباراً من 1-1...» الوجه يلتوي، ثم يستأنف الممثل الكوميدي قائلاً: "عفواً... الأمريكيون يرحلون حقاً، لكن واحداً واحداً. لقد أجري الحساب، وسيكونون جميعاً في ديارهم في حوالي... أقل من ستمائة سنة..."