عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

ميليشيات مسلحة في قلب أميركا توقعات بانقلاب أمريكي وشيك هل سيرفع الجاهزية العسكرية ؟

تجدد الحديث في السنة الماضية مع تعاظم الحرب الأمريكية المدعاة على الإرهاب عن الإرهاب الداخلي والذي يتم التستر عليه والتعاطي معه بسرية تامة، إلاّ أن مجموعة من الأحداث في الأشهر الأخيرة أدت إلى أن تفتح الملفات المخفية عن مجموعات من الميليشيات المسلحة والتي تعمل داخل الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار مجموعة من الصحف المحلية لإعادة فتح التحقيق في هذه الميليشيات.

الفيتو الأمريكي: فلتستمر المذبحة!!

استخدمت الولايات المتحدة، مرة أخرى حق الفيتو ضد المشروع الجزائري الذي قدم باسم المجموعة العربية والذي يدعو إلى إدانة الأعمال الإسرائيلية العسكرية الواسعة النطاق في قطاع غزة ووقف هذه العمليات وسحب قواتها من محيط جباليا.

أيهما المستهدف، الموقف السوري أم حماس؟

لم يمض وقت طويل على زيارة وليم بيرنز مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط لسورية وتهديداته العلنية برفع الهراوة الغليظة إن لم ترضخ للطلبات الأمريكية، وأن وقت الشعارات قد ولى وجاء وقت التنفيذ، لم يمض وقت طويل حتى دخلت إسرائيل على الخط لتنفذ القسم العملي المطلوب منها، ولتضرب عصفورين بحجر واحد.

الافتتاحية.. خيارهم الحرب.. خيارنا الشعب!

يصعِّد قادة الامبريالية الأمريكية، سواء الظاهرون منهم في البيت الأبيض والبنتاغون والخارجية أم المستترون في أروقة الكونغرس، وما يُسمى بمراكز الأبحاث وأجهزة الإعلام، هجمتهم الشاملة على المنطقة. ويعلنونها صراحة أنه «إذا كان المعيار في الحرب الباردة هو إسقاط الإتحاد السوفييتي، فإن المعيار اليوم هو إسقاط مجموعة أنظمة بعد أفغانستان والعراق والأنظمة المعنية في المرحلة الثالثة من الحرب العالمية الرابعة هي إيران وسورية ولبنان...»!!..

نضال فلسطيني متواصل.. واقتصاد إسرائيلي متأزم.. وخداع أمريكي مفضوح

يتابع الشعب الفلسطيني انتفاضته الباسلة، وهو مصمم أكثر من أي وقت مضى على متابعة النضال حتى تتحقق أهدافه الوطنية، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على الرغم من كل ما يتعرض له من قتل وتدمير وتخريب من قبل قوات الاحتلال الإسرائلية، والمدعومة كلياً من حكام واشنطن.
وقد اعترفت منظمة العفو الدولية في تقريرها بقولها: «مع استشهاد 150 فلسطينياً في خلال الشهرين الماضيين يكون عدد الذين يسقطون أسبوعياً قد ارتفع بمعدل الضعفين منذ أحداث 11 أيلول الماضي، وأن إسرائيل تواصل سياسة الاغتيالات بحق الفلسطينيين المتهمين بالأعمال الاستشهادية ضد مغتصبي أرضهم وقاتلي أبناء شعبهم.

الأهداف الاقتصادية وراء العدوان الأمريكي على أفغانستان

كثيراً ما تلجأ الدول الاستعمارية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة إلى أساليب ماكرة وطرق ملتوية لإخفاء أهدافها الحقيقية، فتوجه الأنظار نحو جهة معينة بينما تكون منهمكة في الخفاء لتحقيق مآربها، وهذا ما يحصل الآن.

المأزق الأمريكي.. من الانهيار الاقتصادي.. إلى الانتشار العسكري!

أجرى مراسل صحيفة «القاهرة» المصرية في عددها الصادر يوم 23 أكتوبر 2001 لقاءً مع الرفيق د. قدري جميل وبعض المفكرين السوريين حول الحرب الأمريكية العالمية والتهديدات الأمريكية لسورية... تحت عنوان: «المفكرون السوريون يرصدون حدود الحرب الأمريكية: حرب افتراضية يتم تطويرها إلى حرب حقيقية من قلب آسيا»..

«قاسيون» تلتقي جوزيه بوفيه: عولمة النضال من أجل عولمة الأمل

«عولمة النضال من أجل عولمة الأمل» كانت الكلمات التي اختتم فيها جوزيه بوفيه حديثه عن العولمة ناقداً مقولة فرانسيس فوكوياما عن «نهاية التاريخ» ومعتبراً أن ما نعيشه اليوم هو بداية عصر جديد مديناً السياسة الأمريكية والناتو التي اعتبرها الأداة الأولى لفرض الهيمنة على العالم والتي بدأت بحر ب الخليج الثانية فكان أول التجليات العسكرية للعولمة من خلال الحصار على الشعب العراقي...

السؤال باق حول انتهاء طالبان عملياً...!؟ حرب أهلية جديدة تلوح في أفغانستان

بعد سقوط كابول وانسحاب بقايا قوات طالبان إلى المغاور في الجبال الأفغانية الشمالية الوعرة يبدو أن الصراع على أفغانستان بدأ حلقته الأنغلو-أمريكية الثانية المتمثلة في تقسيمها عرقياً وطائفياً وإدخالها في أتون حرب أهلية جديدة تكون كفيلة بإبقاء القواعد الغربية على مشارف ثروات الدول المجاورة، مهددة إياها إما بالاستنزاف أو بالحروب، وكفيلة أيضاً بالقضاء على أكبر عدد ممكن من سكان أفغانستان الذين لم تقض عليهم قاذفات ب52 الثقيلة ومقاتلات ف18 الأمريكية...

أثرياء الخليج.. يزدادون فقراً بعد الضربة!!

انعكست تطورات تفجيرات تفجيرات واشنطن ونيويورك سلباً على الاستثمارات العربية وازداد عدد المطالبين بتوطينها في البلدان العربية، وخصوصاً مع توقع المراقبين أن تقدم الحكومة الأمريكية على فرض قيود معينة على تحرك رؤوس الأموال والموجودات العربية في الولايات المتحدة.
ويتوقع الخبير الاقتصادي زكي فتاح رئيس قسم السياسيات وشؤون التنمية في لجنة الأمم المتحدة لغرب أسيا ـ اسكوا ـ مزيدا ًمن الخسائر للاستثمارات العربية عن طريق: