عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

«الوليد».. يدعم الأمريكان

الوليد بن طلال صاحب مليارات الدولارات التي يكتنزها ويستثمرها، يجود على الأميركيين بالملايين، وفي الشهر الماضي استثمر ما مقداره مليار دولار في شراء أسهم شركات أميركية لينقذها من الإفلاس المحتم، كما سبق له شراء 25% من قيمة آسهم فنادق الـ «فورسيزنز» الأمريكية لصاحبها الصهيوني، بعد أن أنقذها من الافلاس..

اقتصاد الكيان الصهيوني على حافة الهاوية

يعرّف العلم الكائن الطفيلي بأنه الكائن الذي يعيش على امتصاص نسغ الآخرين، فهو لا يحمل بذاته أسباب بقائه...وهذا هو وضع الكيان الصهيوني إذ يستهلك ملايين الأمتار المكعبة من مياه الدول العربية، ويعيش على معونات أميركية مختلفة الأشكال تصل سنوياً إلى ما يقارب عشرة مليار دولار أميركي ، ويستخدم النفط المصري والغاز القطري،وينهب الإقتصادات العربية التي ترتبط معه بمعاهدات تجارية أو اتفاقيات شراكة (ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما حدث للاقتصاد المصري)،هذا بالإضافة إلى استغلاله البشع للأراضي الفلسطينية بخيراتها و أبنائها،وغير ذلك الكثير...

الشعوب ترفع صوتها بوجه الطغاة

وتبقى المقاومة هي القمة!
مع تصاعد العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة، تشهد مدن وعواصم العالم أشكالاً مختلفة من التعبير عن الرفض الشعبي للمجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الباسل، والذي يسطر عبر انتفاضته الوطنية المجيدة ملاحم جديدة في التصدي للعدوان تضاف الى المآثر الكبرى في العصر الحديث، من كومونة باريس.. الى صمود ستالينغراد.. وفيتنام البطلة.. لتعيد الأمل والثقة بإرادة الجماهير في التصدي لأدوات «النظام العالمي الجديد».. في زمن تُنتهك فيه أبسط القيم الانسانية، وحق الحياة للبشر...

بيان من الشيوعيين السوريين الولايات المتحدة رأس الارهاب

أيتها الجماهير، أيها العرب:
ألا ترون كيف تحررت إرادة الشعب الفلسطيني من حساب الربح والخسارة؟، وان الإنتفاضة حررته من التشاؤم والتخاذل والاستسلام؟ فالمقاومة تتصاعد عمقاً وامتداداً.. فلا نزوح، ولا رايات بيضاء، ويتحول مخيم جنين إلى قلعة صمود بوجه العولمة الأمريكية ـ الصهيونية وإلى اسطورة مقاومة تحاكي أساطير ستالينغراد وفييتنام.

بعد باكستان وأفغانستان: الهند«ستان» تدخل الشَرك الأمريكي

رغم إجراءات تخفيف حدة التوتر العسكري التي وعدت بها نيودلهي، تتواصل في شبه القارة الهندية لعبة شد الحبل الكشميري بين الهند وباكستان وسط سيناريو يقوم بشكل أساسي على ربط البحث عن مخرج للأزمة المتصاعدة بين البلدين بخصوص الإقليم المتنازع عليه وغيره من المسائل بزيادة الضغوط الهندية والأمريكية والدولية على حد سواء على القيادة السياسية والعسكرية في إسلام آباد ممثلة بشخص الرئيس برويز مشرف وتنفيذه للوعود التي قطعها على نفسه فيما يتعلق بما يسمى مكافحة الإرهاب عبر الحدود.

ضمن حربه على «الإرهاب» وقفزه إلى الأمام.. بوش يسعى إلى تشكيل «وزارة أمن» تغطي بلاده.. والعالم !!

يأتي خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش المتلفز إلى الشعب الأمريكي في السادس من الشهر الجاري عن التغييرات المقترحة في هيئة الأمن الوطني الأمريكية ليثير عدة قضايا تتعلق بتوقيت الطرح ومضمونه في سياق محاولة استكمال تثبيت المكانة الأولى بالمطلق للولايات المتحدة واحتكاراتها في الداخل الأمريكي وفي العالم خارجياً على حد سواء.

ماذا بعد «رق الأمم»؟!

لم يمض زمن طويل بعد على إلغاء رق الأفراد الذي سالت لأجله دماء الثوار، وانسكبت لدثره مداد أقلام الأحرار فاستبشر العالم ببدء عصر الحضارة والمدنية، نظاماً ظنه بعضهم نظاماً عالمياً جديداً ـ مدنيا ًحقيقياً ـ ولكن عتاة الرأسماليين من صهاينة وأمريكانيين وغيرهم أرادوه نظاما ًيكرس مصالحهم ويطلق يدهم إرهابا ًونهباً، بطشاً وقهراً سواء للأفراد الذين شقوا عصا الطاعة على الأمريكا وحلفائها كالخميني وكاسترو وحسن نصرالله وغيرهم كثير، أو للأمم والشعوب الطامحة لاستقلالها وحرية شعبها كشعوبنا العربية، فكان أن أحلت محل «رق الأفراد» نظاماً بائداً، «رق الأمم» نظاماً عالمياً جديداً على حد تعبير أمير البيان العلامة شكيب أرسلان الذي قال قبل نصف قرن: «نعم أغفت المدنية الحديثة رق الأفراد، وسنت رق الأمم».

الحكام والأثرياء العرب: كرماء على أعدائهم.. بخلاء على شعوبهم

دعا بعض المشايخ إلى عدم مقاطعة البضائع الإسرائيلية والشركات الأمريكية التي تدعم الاقتصاد الإسرائيلي، وخصوصاً الشركات التي لها استثمارات كبيرة في إسرائيل، ويتحجج هؤلاء وكل الذين وقفوا إلى جانبهم في دعوة الشارع العربي إلى التريث في محاولة لكبح جماح المقاطعة الاقتصادية التي أتت أكلها في عدد من البلدان العربية ومن بينها البحرين، بأن الظروف الاقتصادية غير مؤاتية.

من الدائن ومن المدين؟!

«إذا طبّقنا الصيغة الأوروبية للفوائد المركبة، فإننا نعلِم مكتشفينا بأنّهم مدينون لنا بمقدار 484147 مليار كيلوغرام من الذهب و42 تريليون كيلوغرام من الفضة كدفعة أولى عن ديْنهم، وللعلم، فإنّ هذه الكميات تبلغ اليوم 212345 مليون ضعف الإنتاج السنوي العالمي من الذهب، و3164 مليار ضعف الإنتاج السنوي العالمي من الفضة. كما أنّ هذا المجموع يعادل أيضاً 70% من كامل القشرة الأرضية، أي 0.7 % من مجموع الكرة الأرضية. إنها ثقيلة، هذه الكميات من الذهب والفضة! كم كانت ستزن لو أنها حسبت دماً؟»

الأجانب يقاطعون والعرب يتعاونون!

رفضت الدول الخليجية، وفي مقدمتها السعودية والكويت دعوة الرئيس العراقي لتخفيض إنتاج النفط إلى النصف، رداً على العدوان الأمريكي  الإسرائيلي المشترك على الشعب الفلسطيني، وصرح الرئيس بوش أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله طمأنه بأن السعودية والدول الدائرة في فلكها ليست عندها أية نية في قطع البترول عن الولايات المتحدة.