عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الصورة عالمياً

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في مقابلة رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون قريباً، وشكره على تسليم واشنطن رفات يعتقد أنها لجنود أمريكيين قتلوا في الحرب الكورية.

التصنيع الأمريكي المتراجع... مريض بوباء العولمة

ازداد الوعي وعدم قبول النتائج السلبية للعولمة التي تقودها الشركات على العمالة في الولايات المتحدة على طول السنين الماضية، والذي تلقى العون بشكل جزئي من هجوم ترامب على اتفاقات مثل: «اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية». ونحن نعلم بكل تأكيد الكذب والتضليل المتعمد لترامب عندما يدّعي بأنّ الشركات الأمريكية قد عانت بدورها من العولمة. وفي الحقيقة فإنّ إجراءاته لرفع الرسوم الجمركية هي ردّ غير نافع على الصعوبات التي يواجهها العمّال.

إيران وأوروبا: أمريكا تتراجع أيضاً

كما في أفلام الأكشن الهوليوودية سيئة الإخراج، أصبحنا نتوقع نهاية «الأفلام الأمريكية» على الساحة الدولية. تهديد ووعيد وكأن طبول الحرب قد دقت، ومن ثم تراجع وجلوس على طاولة الحوار. كوريا، روسيا، أوروبا، ويبدو أن إيران قريباً ستضاف إلى القائمة...

حرب ترامب التجارية: أقوال أم أفعال؟

صعّد الرئيس الأمريكي في تصريحاته الأخيرة ضد التجارة الصينية، موصلاً رقم التعرفات المستهدفة إلى مستوى غير مسبوق... فالولايات المتحدة تستخدم التهديدات لتمارس تأثيراً ما على الاقتصاد العالمي، ذلك التأثير المتراجع بشكلٍ ملحوظٍ، مقابل دور دول أخرى وتحديداً الصين والهند، التي تسابق الولايات المتحدة لقيادة العالم الاقتصادي.

ترامب: شمّاعة الهزائم الأمريكية

يُشعرك ضجيج الإعلام منذ شهرٍ وحتى الآن حول لقاء ترامب وبوتين بأن قمّة هلسنكي تواطؤ يجري التمهيد له منذ ما يقرب الألف عام وسوف يُدمّر أمريكا لألف عامً مقبلة. ترامب، ذاك الوحش، يفتك ببلاده ولايةً ولاية ويضعفها.. أيّة لعنة أصابت أمريكا العظمى، لتٌطحن عظامها بفكّيه؟

الصورة عالمياً

أكدت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على استمرار مسيرات العودة رغم تصعيد الاحتلال ومحاولاته قمعها بالرصاص المتفجر والقنابل الغازية، وأن الجمعة القادمة ستنطلق تحت شعار «أطفالنا الشهداء».

الاتفاق الثلاثي مَخرج المرحلة

تتجه التطورات الأخيرة في الحرب في سورية نحو الانفراج الذي وسم المرحلة الأخيرة عموماً، وفي استمرار لهذا الانفراج الذي شهدنا الحلقة الأخيرة منه في الجنوب السوري، تستمر المحاولات المعاكسة- التي لم تتوقف- لنسف الاتفاقات، وعلى اعتبار أن إدلب هي المنطقة المرشحة في المرحلة القادمة، تبذل أطراف عديدة -كل منها بأسلوبه- محاولات متكررة لنسف اتفاق أستانا، الذي قام بناء على التفاهم الثلاثي الذي نشأ بداية هذا العام بين بوتين وأردوغان وروحاني في سوتشي، ومحاولات لنسف التفاهم الثلاثي ذاته.

«المال العالمي» يهاجم تركيا

خفضت وكالة فيتش الأمريكية للتصنيف تقييمها لوضع العملة التركية إلى السلبي، وبدأت الصحافة الغربية تتحدث عن انهيار وشيك للاقتصاد التركي، وبالمقابل فإن أردوغان وبعد نجاحه بنسبة 52% في الانتخابات، يؤكد: أن الاقتصاد التركي يسير على الطريق الصحيح... وبدأ مرحلة حاسمة في صراعه مع البنك المركزي كوكيل غربي في تركيا.

«تفاهم» القوى الكبرى!

تتسارع أحداث الميدان السوري باتجاه المزيد من الانفراج، فمن التطور اللافت في الجبهة الجنوبية، من خلال مشاركة بعض الجماعات المسلحة في التسويات التي عقدت هناك، إلى الإشارات الواردة من الشمال الشرقي حول استعداد «قوات الحماية الكردية» إلى الانخراط في التفاوض، والتشكيك المتكرر بالدور الأميركي، والتغيرات (ولو الجزئية) في التواجد الأميركي في الشمال، إلى العودة التدريجية للنازحين في العديد من مناطق البلاد إلى مناطق سكنهم الأصلية، والانفراج الأمني النسبي في بعض المناطق، إلى الحراك الدبلوماسي الذي جرى حول تشكيل لجنة الإصلاح الدستوري واستعداد قوى واسعة من المعارضة لتقديم أسماء ممثليها إلى اللجنة، رغم ممانعة متشددي الرياض، حيث تشكل كل هذه الأحداث بمجموعها إشارات هامة على أن الملف السوري قيد التداول، رغم حالة التباطؤ المزمنة، والعراقيل المفتعلة التي تظهر في الجزئيات والتفاصيل، والمواعيد.

د. جميل: كلمة السوريين في شؤونهم ستصبح الأعلى

أجرت مجلة صُـور الحوار التالي مع الدكتور قدري حول الحرب والمفاوضات والدستور السوري المستقبلي، وغيرها من القضايا التي تشهدها الساحة السورية. الحوار المنشور بتاريخ 8-7-2018 تنشر منه قاسيون المحاور التالية: