كانوا وكنا
وصلت بوارج حربية أمريكية إلى بيروت واللاذقية عام 1947 وأعلنت الصحف السورية الصادرة في حلب عن مقاطعتها لدعوة زيارة المدمرة الأمريكية في اللاذقية احتجاجاً على السياسة الأمريكية تجاه الشعبين السوري واللبناني.
وصلت بوارج حربية أمريكية إلى بيروت واللاذقية عام 1947 وأعلنت الصحف السورية الصادرة في حلب عن مقاطعتها لدعوة زيارة المدمرة الأمريكية في اللاذقية احتجاجاً على السياسة الأمريكية تجاه الشعبين السوري واللبناني.
أصبحت مسألة خسارة الولايات المتحدة لقيادة العالم، مسألة واضحة لصناع الرأي الأمريكيين... الذين أصبحوا يبحثون في الشكل الذي ستفرضه التغيرات اللاحقة، وتحديداً الأثر الصيني على النظام الدولي الجديد.
جزء جديد من مسلسل العقوبات الأمريكية على إيران بدأ عرضه في السادس من شهر آب الجاري. وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني في السادس من أيار هذا العام.
صرحت السفارة الكندية في المملكة السعودية في صفحتها الرسمية على موقع تويتر بما فحواه تنديداً باعتقال ناشطين سعوديين معارضين في السعودية إثر أحد التحركات الاحتجاجية.
تزداد يوماً بعد يوم العوامل التي تساعد على إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، سواء كانت عوامل خارجية أو عوامل داخلية.
وقفت كل من إيران وتركيا في الملف السوري على طرفي نقيض خلال سنوات عديدة من الأزمة السورية التي كانت ملفاً حاسماً في المجال الإقليمي لكل منهما، ورغم أنه لا يمكن الموازاة بين دور الدولتين في سورية، إلّا أن تشابهاً في البنى والأوزان الإقليمية...يحرّك لدى السوريين أسئلة حول مستقبل نفوذ كل منهما في سورية.
بعد لقاء الرئيسين الروسي والأمريكي في هلسنكي تعددت القراءات المتعلقة بالموضوع، ومدى تأثير هذا الانفتاح الأمريكي على روسيا وأسبابه، فيما يلي تنشر قاسيون مقالة للكاتب الروسي الكسندر نازاروف منشورة في موقع روسيا اليوم، يعالج الكاتب من خلالها أهمية اللقاء، والآفاق المحتملة في تطور العلاقات الدولية
لم يتفاعل الاقتصاد العالمي، وقطاع النفط جدّياً مع إعلان ترامب فرض عقوبات على النفط الإيراني، ولكن التفاعلات بدأت تظهر اليوم في إيران وعالمياً مع اقتراب موعد تطبيق العقوبات، وبتفاعلها مع مجريات أخرى، تحديداً من طرف الصين... فإن سوق النفط قد تشهد تغيرات كبيرة في الفترة القادمة.
مُضحكة بعض التصريحات والمواقف التي يتخذها حلفاء واشنطن مؤخراً عند كل شرارة إعلامية يطلقها ترامب، كقوله عن مساعيه لتشكيل «ناتو عربي» بهدف مواجهة إيران، مُتناسين أزمة واشنطن، وتراجعها دولياً.
كتب كريستوفر جونز مقالاً عن البنى التحتية المتداعية والمهلهلة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تزاود النُّخَب السياسية على بعضها في قضيّة إصلاحها وتمويلها. لكنّ هذه النخب قد نسيت وهي في خضمّ مزاوداتها المحمومة أنّ البنى التحتية ليست مجرّد خليط من المواد المادية المجتمعة مع بعضها البعض، وبأنّ: «إنجازات البنى التحتية الإعجازية التي تحققت في الولايات المتحدة قد حدثت عندما ساهم المواطنون في صناعة قراراتها...».