العراق على مفترق طرق... نحو الاستقلال!
بالتزامن مع الفترة المزمع فيها انسحاب القوات الأمريكية من سورية، وبعد تتالي أحداث عدة في الشؤون العراقية، تتصاعد وتيرة المطالب الشعبية العراقية بخروج القوات الأمريكية من أراضيها أيضاً.
بالتزامن مع الفترة المزمع فيها انسحاب القوات الأمريكية من سورية، وبعد تتالي أحداث عدة في الشؤون العراقية، تتصاعد وتيرة المطالب الشعبية العراقية بخروج القوات الأمريكية من أراضيها أيضاً.
«أمريكا تحقق الفوز كل يوم»، «حالة اتحادنا قوية»، «معجزة اقتصادية تتحقق في الولايات المتحدة»...هذه ليست نكّتة! بل مقتطفات من أكاذيب ترامب أمام الكونغرس في خطاب «حالة الاتحاد» السنوي الذي يُلقيه رئيس الولايات المتحدة أمام مجلسي النواب والشيوخ.
عندما أعادت واشنطن فرض العقوبات على إيران في تشرين الثاني الماضي، منحت إعفاءات إلى ثمانية بلدان حتى تتمكن من مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة حتى نهاية أيار القادم، ومع اقتراب انتهاء المهلة، تُطرح التساؤلات فيما إذا كانت واشنطن ستجدد إعفاءاتها.
في ظِلِّ تشديد العقوبات الأمريكية، أفادت تقارير: أن شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA»، نقلت الحسابات المصرفية لمشاريع النفط المشتركة إلى مصرف «غازبروم بنك» الروسي، وطلبت من عملائها تحويل أموال مبيعاتها من النفط إلى الحساب الجديد، بمن فيهم شركات «شيفرون» الأمريكية، و«توتال» الفرنسية، و«إيكنور» النرويجية، وغيرهم.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استدعت الملحق العسكري الأمريكي لتسليمه مذكرة حول معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، تقترح الإجراءات الضرورية للعودة للالتزام الصارم بالمعاهدة قبل انتهاء سريانها.
من المتوقع أن يوقع ترامب، أمراً تنفيذياً لمنع استخدام معدات الاتصالات الصينية في سوق الشبكات اللاسلكية الأمريكية، وتحديداً معدات شركة هواوي وzte. ليأتي هذا بموجة تصعيد جديدة، بعد أن طلبت الولايات المتحدة اعتقال المديرة التنفيذية لشركة هواوي في كندا...
فلماذا تحارب الولايات المتحدة هواوي الصينية ومثيلاتها؟
وقعت معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى The Intermediate-Range Nuclear Forces Treaty - عام 1987 بين الاتحاد السوفييتي من جهة وبين الولايات المتحدة الأمريكية من الجهة الثانية، واختصت بمنع الطرفين من استخدام وتطوير الصواريخ ذات المدى بين 500- 5500 كم، ومنعت بشكل خاص وجود أية قواعد برية لإطلاق مثل هذه الصواريخ.
بعد أشهر من الجدل، وجهت أوروبا ضربة للعقوبات الأمريكية أحادية الجانب على إيران، من خلال الإعلان يوم الخميس 31/1/2019 عن آلية مالية خاصة تتيح الحفاظ على العلاقات التجارية مع إيران وتجاوز العقوبات.
نفّذت واشنطن تهديدها المطوّل، حول الانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، بصيغة أقرب ما تكون بالطفولية، تنمّ عن تردّدٍ وضعفٍ، ومحاولة الإيهام بتأمين خطوة للتراجع عنها.
في 1 شباط 2019، اختتمت الصين والولايات المتحدة جولة جديدة من المفاوضات التجارية، وذكرت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أن الطرفين تقدما خطوة إلى الأمام حيال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الخلافات الاقتصادية والتجارية.