الصورة عالمياً
قال مدير الاستخبارات القومية الأمريكية دان كوتس: إن روسيا والصين تنويان التصدي معاً لسياسة الولايات المتحدة الخارجية، مضيفاً: أنّ موسكو بالنسبة لواشنطن وحلفائها، تشكل تهديداً هجومياً.
قال مدير الاستخبارات القومية الأمريكية دان كوتس: إن روسيا والصين تنويان التصدي معاً لسياسة الولايات المتحدة الخارجية، مضيفاً: أنّ موسكو بالنسبة لواشنطن وحلفائها، تشكل تهديداً هجومياً.
خلال حملته الانتخابية، هدد ترامب بخروج الولايات المتحدة من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية ««NAFTA ما لم تحصل على اتفاق «عادل»، ليعود ويصفها بأنها أسوأ اتفاقية تجارية أُبرمت في تاريخ الولايات المتحدة، وأنها كارثة على الاقتصاد الأمريكي... حتى تم الإعلان في 30 تشرين الثاني 2018، عن تعديل الاتفاقية، لتصبح باسم «الاتفاقية الأميركية المكسيكية الكندية USMCA».
معركة جديدة جرى فتحها دولياً في فنزويلا من قِبل الأمريكيين، بسلوكهم المعتاد من تحريض وإشعال أزمات، لينقسم العالم حولها بين داعمٍ ورافض، وفي مقابل واشنطن تكون موسكو مطفأة الحرائق.
أفادت وكالات أنباء فلسطينية باستشهاد شاب فلسطيني وإصابة 30 آخرين بالرصاص الحي في مواجهات مع قوات العدو عقب محاولة مستوطنين اقتحام قرية المغير في رام الله بالضفة الغربية.
ظهرت في الأسابيع الماضية موجة جديدة من العقوبات، وتجديد لعقوبات سابقة، بين الأطراف الغربية وروسيا، بينما تكشف بيانات العام الماضي أهم آليات الرد على العقوبات الاقتصادية في روسيا والمتمثلة بوسائل من التحصين المالي، وتبديل دفة العلاقات التجارية.
عاد مصطلح «المنطقة الآمنة» إلى التداول مجدداً بعد أن اختفى لسنوات متتالية، عبر تصريحات مختلفة لترامب وأردوغان وجهات أخرى، والحديث يدور هذه المرة عن شمال شرق سورية، أو أجزاء منه.
أعلنت نائبة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الرقابة على التسلح، أندريا تومبسون، أنّ الولايات المتحدة ستبدأ بالانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى يوم 2 شباط المقبل.
يجري الحديث بكثرة مؤخراً عن الأسلحة الروسية الحديثة ضمن سباق التسلح الجاري، وآخرها الصواريخ فرط الصوتية أفانغارد التي صُرّح عنها في كانون الأول من السنة الماضية من قبل الرئيس الروسي بوتين مؤكداً على دخولها بالخدمة رسمياً في السنة الحالية.
أعرب الرئيس الأمريكي ترامب عن عزم بلاده وقف العمليات العسكرية في المناطق التي لا تتلقى فيها الولايات المتحدة مساعدات مالية وعسكرية كافية من الدول الغنية والمستفيدة من ذلك.
أثبتت الأسابيع القليلة التي أعقبت الإعلان الأمريكي عن الانسحاب من سورية، صحة ما ذهبنا إليه ولخصناه في نقطتين أساسيتين: