عرض العناصر حسب علامة : المقاومة

فليكن 15 مايو بداية للانتصار..

خاص قاسيون- ستون عاماً مرت على اغتصاب فلسطين (15 مايو 1948 - 15 مايو  2008) خلالها جرت مياه كثيرة تحت الجسر. حاربنا مرات وحققنا انتصارات سياسية ومنجزات اقتصادية واجتماعية هائلة، وانهزمنا عسكرياً عام 67 لكننا لم ننكسر سياسياً. وأنجزنا مع الشقيقة سورية عام 1973 نصراً عسكرياً مبهراً، كانت لضباطنا وجنودنا مآثر ملأتنا بالزهو، لكن الانتصار العسكري العظيم تم اغتياله بالسياسة. توالت الأحداث بدايةً من تدمير مشروع التحرر الوطني المصري والتنمية الشاملة، ثم الصلح المنفرد مع العدو. لكن السلام والرخاء الموعودين لم يتحققا. ما تحقق هو الهيمنة الإمبريالية على المنطقة وخروج مصر من معادلة الصراع وتلاشي دورها الإقليمي والدولي، وإفقار الشعب وتجويعه ونهب ثروات البلاد لصالح رأس المال الصهيو- إمبريالي وحفنة من أتباعه غاصبي الثروة والسلطة في بلادنا وجماعات المرتزقة المتحلقة حولهم، وازدادت وتيرة التطبيع الحكومي مع العدو رغم الرفض الشعبي، واندفعت غالبية النظم العربية للتطبيع وإقامة العلاقات معه بشكل سافر أو خفي.

...ويتوالى السقوط كأوراق الخريف

قبل أسابيع معدودة من «اجتماع الخريف» المقرر أمريكياً من أجل «السلام» جاءت الأنباء من تل أبيب وواشنطن لتتحدث عن سقوط المزيد من وجوه هذين المعسكرين العدوانيين مع استمرار مسلسل فضائحهما.
في تل أبيب أعلن قائد اللواء المدرع أربعمائة وواحد، العقيد (موتي كيدور) استقالته وهو الذي شارك في معارك وادي الحجير الذي شهد مجزرة دبابات الميركافا إبان عدوان تموز الأخير على لبنان، وهو الذي لم تجر ترقيته بعد ذلك التاريخ وتم تكليفه كغيره بمهام ثانوية بسبب سوء أدائهم في تلك الحرب.

لبنان.. انتصار كامل، فرحًٌَُ ناقص!

انتصار كامل، لأن رجالاً من نوع ونمط آخر.. كانوا يلامسون الأرض ويعانقون السماء ويشعلون دماءهم بهدوء وينصرفون، فيصمت الهواء.. ومن وحي الذهول يرتل صلاته فيستريح بعدها ويتكئ على الشجر.
وهو انتصار كامل.. لأن أناساً من نوع ونمط آخر.. وضبوا ضجيج أرواحهم وتلحفوا بأكاليل الزهو والعنفوان وتمنطقوا بلغة أخرى، اصطحبت مسافاتهم وتعشقت تورد الأنين في ترحالهم وتمنعت، ومع كل ركام الحزن ابتسموا، لأنهم وبكل بساطة كانوا وقتها، قد انتصروا.

مشروع الشرق الأوسط الكبير دخل طريقاً مسدوداً

يبدو  أن عربة الأطماع الأمريكية على ساحة الشرق الأوسط الكبير لا سرعة خلفية لها فلا يبقى أمامها إلا الانفجار أو التفجير وهذا عين المغامرة المجنونة لان الانفجار سيسفر إما عن إزالة الحواجز التي تعترض تلك الأطماع (أي خيار المقاومة) أو ستتهاوى العربة بمن فيها (أي المشروع بما حمل) نحو قعر الهزيمة التاريخية.

عباس يطلب شطب اسم البرغوثي من قائمة تبادل الأسرى

كشفت مصادر سياسية فلسطينية إن قيادة السلطة الفلسطينية ممثلة في محمود عباس وفريقه تدخلت مباشرة لدى الحكومة الصهيونية وطلبت منها شطب اسم مروان البرغوثي، القيادي في «فتح»، من قائمة تبادل الأسرى التي كانت فصائل المقاومة قد تقدمت بها لقاء الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.

«14 شباط» تمس محرمات الشارع العربي المقاوم

توحي تطورات الأربعاء الماضي في بيروت أن حالة الاستعصاء السياسي في لبنان تتجه نحو «حل ما» ليس بالضرورة أن يكون «سلمياً» جزئياً أو كلياً، ولاسيما في ضوء اقتراب جماعة السلطة التي تتكشف اوراق مؤامراتها تباعاً من الخطوط الحمراء لأكثرية الشعب اللبناني، متجاهلة ليس فقط المطالب المعيشية- الطبقية للأكثرية الفقيرة المهمشة في زواريب السياسة الطائفية السائدة في لبنان، والتي عبر عنها الإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام الممثل على أساس اجتماعي وليس طائفياً، بل في تعمد هذه السلطة المساس بإجماع هذه الأغلبية منطقياً على خيار المقاومة والتمسك بها والدفاع عنها. ولكن ذلك سيصطدم بمستوى جديد من الفرز السياسي، الذي لن يتوقف عند حدود لبنان مرة أخرى كما كان في تموز 2006، وسط اللغط والاستفزاز الذي تحاول إثارته قوى السلطة وأتباعها والتي لم ولن يكون آخرها ما تم توظيفه على لسان بعض رجال الدين المناصرين لها.

صواريخ المقاومة الفلسطينية.. والعودة إلى الصراع الأساسي «فجر الانتصار».. وليل المهرولين

حملت الساعات الأولى ليوم الثلاثاء «الحادي عشر من سبتمبر» الموت والدم والانهيار لجيش العدو الصهيوني. فقد ضربت الصواريخ المتفجرة ـ «قدس» التي طورتها «سرايا القدس» الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، و«ناصر» التي عملت «ألوية الناصر صلاح الدين» التابعة للجان المقاومة الشعبية، على زيادة فعاليتها مؤخراً ـ قاعدة «زكيم» العسكرية، الواقعة بالقرب من مدينة المجدل المحتلة، وحققت إصابات مباشرة أدت إلى إصابة 67 مجنداً ومجندة. وقد جاءت دقة الإصابة، لتشير إلى تطور ملحوظ في  تحديد الهدف، من خلال الاستخدام الدقيق للخرائط والبوصلة، وهذا ما أكده «أبو حمزة» أحد قادة السرايا.

اغتيال مغنية والنتائج المعكوسة

تعود العاصفة السياسية الكبرى التي أثارتها عملية اغتيال الشهيد عماد مغنية، ليس فقط للدور القيادي المقاوم والاستثنائي الذي كان يشغله الرجل في صفوف حزب الله ورموز المقاومة على المستوى الإقليمي، بل إلى تأكيد المراقبين السياسيين بأن عملية الاغتيال في الزمان والمكان ودلالاتها على الأصعدة كافة، تشير إلى اكتمال التحضيرات العسكرية والسياسية لمواجهة إقليمية كبرى، بدأ الإعداد لها أمريكياً وإسرائيلياً- وممن والاهما من «المعتلين العرب»- منذ هزيمة العدو الصهيوني على أرض لبنان في تموز 2006.